أكد محمد بن عبدالله الحمراني مدير عام غرفة تجارة وصناعة عجمان أن جائزة عجمان للتميز الصناعي تمثل نقلة نوعية وحضارية تضاف إلى رصيد ما تحقق في الإمارات من إنجازات ونجاحات في ظل القيادة الرشيدة من قبل صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان ومتابعة ورعاية سمو الـشيـخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي.
وأن النجاح بمشيئة الله تعالى سيكون حليفاً للجائزة لما تلقاه من دعم مباشر من القيادة الحكيمة بالإمارة إلى جانب كل المؤسسات الحكومية، وعلى رأسها غرفة تجارة وصناعة عجمان التي لا تألو جهداً في سبيل دعم الجائزة.
جاء ذلك في تصريح صحافي بمناسبة استضافة الغرفة لندوة (كيف تعد ملفاً متميزاً لجائزة عجمان للتميز الصناعي)؟، والذي استضافته الغرفة ونظمته بالتعاون مع اللجنة المنظمة للجائزة أمس بقاعة المؤتمرات وحضره جمع كبير من مديري المصانع والمديرين التنفيذيين.
وقال محمد الحمراني: إن الندوة تأتي في إطار الفعاليات التي حرصت اللجنة المنظمة للجائزة على تقديمها للمصانع المتوقع مشاركتها بالتسجيل في الجائزة بهدف تعميم الاستفادة من تلك الفعاليات على المصانع بما يدعم ويضمن زيادة الرقعة المستهدفة ورفع النسبة المتوقعة للمشاركة في الجائزة، ولكون الغرفة هي الجهة التي احتضنت الجائزة منذ بدايتها كفكرة حرصت إدارة الغرفة على تسخير كل الإمكانيات المتاحة لاستضافة وإنجاح الندوة من جهة والجائزة من جهة أخرى.
وأوضح مدير الغرفة أن الندوة أظهرت مدى حرص العديد من المصانع على التسجيل للمشاركة بالترشيح للحصول على الجائزة وقد لمسنا ذلك من خلال الحضور الذي شهدته الندوة، نظراً لقرب انتهاء فترة التسجيل للجائزة والتي تنتهي بتاريخ الخامس عشر من مايو الجاري.
وقد تميزت الندوة بما قدمته الدكتورة سهير السبع مستشارة الجائزة من معلومات مفيدة تعين إدارات المصانع على كيفية إعداد ملف التسجيل بالجائزة بالطريقة التي تبرز ما تحقق للمصنع من نجاح ونمو على مدى السنوات الخمس الأخيرة وهي معيار التقييم للجائزة.
وتناولت د.السبع خلال الندوة وضع النقاط فوق الحروف في العديد من الموضوعات الحساسة، ومنها على سبيل المثال ما يتعلق بضمان سرية المعلومات وخاصة البيانات المالية ونسبة الأرباح والمبيعات والأسواق الحالية والمتوقعة، مؤكدة أن الجائزة على الرغم من حرصها على تأكيد الشفافية.
ونشر المعلومات إلا أن اللجنة المنظمة للجائزة تضمن للمتقدمين سرية كل ما يدون بطلب التسجيل من معلومات وأنه لن يطلع عليها إلا أعضاء لجنة التقييم أثناء عملية التقييم والمفارقة بين المرشحين للفوز بالجائزة فقط بغرض المقارنة.
وأنه في حال الحاجة للاستفادة بجزء منها لغرض الأبحاث العلمية ودراسات الجدوى فإن ذلك سيكون بطلب رسمي ومن ثم موافقة مسبوقة من قبل إدارة المصنع، كما أجابت مستشارة الجائزة على الاستفسارات حول كيفية تسجيل البيانات بطلب التسجيل ونوعية المستندات الواجب إرفاقها ضمن ملف الترشيح للجائزة.