نجحت دبي في تحقيق نقلة نوعية في صناعة السياحة الداخلية والخارجية، خصوصا بعد أن وجدت لنفسها من خلال مهرجان دبي للتسوق وحدث مفاجآت صيف دبي موطئ قدم بين أكثر بؤر السياحة العالمية تقدما، حيث بات لصيقا بها مسمى مدينة المهرجانات والفرح.
ولإبقاء جذوة النجاح متقدة تبتكر دبي وبشكل سنوي أفكارا تسويقية وترويجية تحقق لها اكبر كم من الانتشار والتوسع، فطموح أبنائها كبير لا تحده أرض ولا سماء، وهذا العام تنهض ومع اقتراب حدث مفاجآت صيف دبي 2006 لترفع هذه الإمارة الفتية –من جديد- شعارا وضاء لزوارها من مقيمين وسياح وهو الشعار الجيد القديم والذي لازم الحدث في دوراته السابقة فعلا وقولا »اضحك ...دبي تضحك لك«.
وهل يمكن لسائح في أي بلد كان أن يجد شعارا مماثلا، فالدعوة للفرح مجانية ودبي تفتح ذراعيها للقادم البعيد، تحتضنه بحب معلنة بذلك أنها مدينة رائعة ومذهلة، فمن يرى دبي يخيل إليه انه يرى الدنيا بأسرها فهي أما ضاحكة أو ضاحكة، أنها أكثر من عظيمة أنها غير متناهية ولا حدود فيها للفرح والابتسامة.
وبين استثارة اهتمام الزائر بالفعاليات الإنسانية على اختلاف آفاقها وفخر المتلقي بما يشاهد، يضيع الحزن وتشدو الابتسامات وتتمازج الثقافات في مشهد كوني قلما يحدث، وفي هذه المناخات كلها هل هناك ثمة مكان إلا للفرح والسعادة؟
ودبي التي استحدثت في العام 1996 فكرة مهرجان دبي للتسوق ثم تلاه حدث مفاجآت صيف دبي أرادت أن تروج لاسمها خارجيا بوصفها مركزا للتجارة العالمية ومدينة مهمة للمال والأعمال في منطقة الشرق الأوسط وفعلت.
وتقول ليلى سهيل المدير التنفيذي لحدث مفاجآت صيف دبي 2006 إن شعار المفاجآت لهذا العام (اضحك، دبي تضحك لك) هو بهدف إشاعة أجواء الفرح والحب، فالألوان المأخوذة من قوس قزح والتي تزين الشعار هي بحد ذاتها دلالات، على أن مفاجآت صيف دبي والسعادة وجهان لعملة واحدة , مضيفة أن الرهان الذي واجهته دبي عندما أطلقت فكرة مفاجآت صيف دبي كان عظيما وشاقا.
ولأنها كانت على يقين تام بأن ما يخاله البعض وهما قد يكون في بعض الأحيان حدسا بالممكن وانه في رؤية الممكن تكمن احتمالات وقوة المستقبل، نجحت الفكرة وباتت دبي وجهة سياحية صيفية، تغير من اجلها العائلات مخططاتها السفرية مدركين أن القادم إلى الإمارات العربية المتحدة ليكون مشاهدا وشاهدا للحدث، قد كان خياره صائبا حتما أو ليس الهدف من أي رحلة تحقيق اكبر كم من الاستمتاع والسعادة، والمفاجآت بتنوع فعالياتها ونشاطاتها مصدر رئيسي للمتعة.
وأكدت سهيل أن شعار مفاجآت صيف دبي لم يكن يوما من الأيام مجرد شعار أجوف، بل استطاع عبر سنوات من العمل والعطاء أن يكرس الفرح كقيمة مهمة يحصدها زائر الحدث, مشيرة في السياق ذاته إلى أن الأطفال وهم هدف استراتيجي للمفاجآت، يحظون بمساحة كبيرة من الاهتمام.
فقد نجح حدث مفاجآت صيف دبي منذ انطلاقته الأولى في تنمية الجوانب العقلية والاجتماعية والحركية والتعليمية لدى الأطفال، حيث نحرص وبشدة على تقديم برامج ترفيهية وتعليمية تنمي لدى الطفل ملكة الإبداع والابتكار وتبقيه في حالة من السعادة والفرح الدائمين، الى جانب حرصنا على توفير فعاليات مناسبة للكبار أيضا حتى تستمتع العائلة بأكملها خلال الحدث.