على الرغم من الأحداث الدامية التي تشهدها المنطقة، غير أن الاستثمار في الشرق الأوسط كان محط التركيز خلال مؤتمر للاستثمار استضافته لوس أنجلوس في الأسبوع الماضي.

وخلال المؤتمر السنوي التاسع لمعهد ميلكن الذي يتخذ في مدينة سانتا مونيكا مقراً، قال هاني سري الدين رئيس البورصة المصرية إن بلاده تتقدّم بثبات على طريق تحقيق نمو اقتصادي على الرغم من الاعتداءين الإرهابيين اللذين شهدتهما مصر في الأسابيع القليلة الماضية.

وذكرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز ان سري الدين قال إن واقع »الأسواق التي بالكاد تأثرت « بعد الاعتداء الإرهابي الثاني، يظهر مدى سلامة الاستثمار في الشرق الأوسط.

وقال غلين ياغو مدير إدارة رأسمال الأسواق في معهد ميلكن إن العديد من الحكومات في الشرق الأوسط تجري إصلاحات على اقتصاداتها آملاً أن يكون النمو سبباً جيداً لمكافحة الإرهاب.

وتشدد الحكومات في الشرق الأوسط القيود المصرفية وتحاول ضخ الأموال في مشاريع قطاعي المواصلات والاتصالات ومحاولة عقد صفقات تجارية في دبي وعمان والبحرين. وأضاف سري الدين أن الاستثمارات الأجنبية من الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا يجب أن تستمر بالتدفق،

وتحتاج مصر لمضاعفة حجم هذه الاستثمارات لكي تتمكن من تأمين وظائف جديدة لعدد سكانها المتزايد.يذكر أن حجم الاستثمارات الأجنبية في مصر خلال العام 2003 وصل إلى 300 مليون دولار في حين قفز هذا الرقم إلى 3.9 مليارات دولار في العام 2005.

(يو.بي.أي)