في إطار سعي السكك الحديدية الألمانية لتوسيع نطاق نشاطها في العالم العربي تقدمت المؤسسة المملوكة للدولة بعرض لبناء شبكة لقطارات البضائع في دولة الإمارات. وصرح هارتموت هيدرون رئيس المؤسسة الألمانية للسكك الحديدية مساء أول من أمس في دبي بأنه بجانب بناء البنية الأساسية فإن المؤسسة قادرة على تشغيل الخطوط أيضا.

وأضاف أن المنافسة العالمية جارية حول المشروع الذي سيرى النور بعد عامين أو ثلاثة. وكانت المؤسسة الألمانية قد خسرت في الفترة الأخيرة أمام شركة ميتسوبيشي اليابانية السباق للفوز بمشروع لبناء خطوط المترو والانفاق في دبي بتكلفة ثلاثة مليارات يورو.

وطرح ميهدورن مؤسسته كهيئة استشارية في بناء شبكة الخطوط الحديدية في الإمارات وحذر في الوقت نفسه من مغبة بناء عشر نوعيات مختلفة من الخطوط في البلاد واقترح إصدار لوائح حول السكك الحديدية مؤكدا تقدم ألمانيا العالمي في مجال السكك الحديدية.

من ناحية أخرى صرح وزير الاقتصاد الألماني ميشائل جلوز أثناء زيارة للإمارات والكويت تستغرق يومين بأن مشروع بناء قطار مغناطيسي فائق السرعة في عدد من دول الخليج أخذ تصورا أفضل في الوقت الحالي. وتسعى سيمنس وتيسن كروب الألمانيتان للفوز بمشروع القطار فائق السرعة المغناطيسي بعد نجاح العرض المقدم منهما في الصين.

وتشير تقديرات مصادر صناعية إلى أن الفرص كبيرة لفوز الشركتين بعرض تنفيذ مسافة طولها 160 كيلومترا بين قطر والبحرين فيما استبعدت المصادر الفوز بعطاء المسافة التي تبلغ 800 كيلومتر إلى دولة الإمارات العربية.

في الإطار نفسه أشاد ميهدورن بملائمة قطار الترانسربيد للمنطقة وسكانها وأضاف أن الانتعاشة الاقتصادية للمنطقة جعلت دول الخليج تفكر في استغلال الشبكة تجارياً أيضا من خلال نقل البضائع وهو ما قد يقضي على آمال تنفيذ القطار فائق السرعة في حال اتفاق دول الخليج على ذلك.

(د. ب. ا)