قال عبد الرحمن المطيوعي إن قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بشأن إنشاء مؤسسة دبي لتنمية الصادرات من شأنه فتح أسواق جديدة للإمارة خارج الدولة وتشجيع الاستثمارات الهادفة إلى التصدير وهو قرار سينعكس، بكل تأكيد، على تنشيط وتنمية الصادرات من المنتجات غير النفطية والخدمات.

وإننا نثمن هذه الخطوة ونحن متأكدون بأن المؤسسة ستلعب دورا كبيرا في الفترة المقبلة في تمكين اقتصادنا الوطني من الدخول إلى أكبر الأسواق الاستهلاكية العالمية،

كما أن هذه المؤسسة ستساهم بشكل فعّال في وضع المقترحات التي تساعد حكومة دبي على رسم السياسة العامة للتصدير والمشاركة في إعداد الدراسات الخاصة بنظم وحوافز التصدير والتعاون مع المؤسسات ذات العلاقة لتوفير الخدمات المناسبة لقطاع المصدرين

بالإضافة إلى إجراء البحوث والتحليلات اللازمة لتقدير إمكانات التصدير في الإمارة وإعداد الدراسات عن الأوضاع الفعلية للأسواق الخارجية وقدرتها الاستيعابية والسلع المنافسة، وإعداد الخطط التسويقية المناسبة لتحقيق المنافسة في الأسواق العالمية والمساهمة في تحسين وتطوير تصاميم المنتجات الوطنية لتلائم احتياجات الأسواق الموجهة إليها،

وكذلك طرق التغليف والعرض المناسبة للأذواق في تلك الأسواق. ولعله من الأهم الفوائد التي ستنعكس على قطاع التصدير في دبي بعد إنشاء هذه المؤسسة، هو قيام المؤسسة بوضع الخطط التصديرية للمؤسسات والشركات والمصانع المصدرة بناء علي طلبها

وتقديم الخدمات الاستشارية في مجال التجارة الخارجية للمصدرين المحليين، إعداد وتنفيذ برامج تدريبية لقطاع المصدرين في العديد من المجالات المتعلقة بالتصدير، واقتراح سبل لحل المشكلات والصعوبات ومعوقات التصدير.

لقد تمكنت دبي خلال السنوات القليلة الماضية من تحقيق قفزات كبيرة في مجال الصادرات وإعادة الصادرات حيث بلغ إجمالي صادرات دبي في 2004 حوالي 9.6 مليارات درهم فيما بلغت قيمة إعادة الصادرات في العام نفسه حوالي 57 مليار درهم. وشكلت الصادرات وإعادة الصادرات نسبة 31% من إجمالي تجارة دبي الخارجية غير النفطية لعام 2004.

وقال اننا في غرفة تجارة وصناعة دبي، على استعداد تام لتقديم كل المساندة والدعم لمؤسسة دبي لتنمية الصادرات، من خلال شبكات الاتصال المتوفرة لدى الغرفة مع مختلف الأسواق العالمية من الغرف التجارية والمؤسسات الاقتصادية التي ترتبط معها الغرفة بعلاقات واتفاقيات تعاون

ومن خلال جهود الغرفة في إقامة معارض التجارة الوطنية في الأسواق الخارجية والأسواق الواعدة والتي من شأنها زيادة حجم صادرات الإمارة من منتجاتها الوطنية وزيادة حركة إعادة التصدير إلى تلك الأسواق

واكد على الثقة تامة بأن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بإنشاء مؤسسة دبي لتنمية الصادرات سيكون له أثر كبير في انتعاش حركة التصدير وزيادة حجم الصادرات من الإمارة إلى الأسواق الخارجية،

ونحن ننظر إلى هذه المبادرة كاستمرار للجهود الكبيرة التي تبذلها حكومة دبي لدعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز دور الشركات المحلية وتشجيعها على دخول أسواق جديدة وتنمية الصادرات الإماراتية،

وتعريف الدول الأخرى ورجال الأعمال والمستثمرين في مختلف البلدان باقتصاد دولة الإمارات والمنتجات الوطنية التي تطورت بشكل كبير، وأصبحت تنافس المنتجات العالمية، وتطوير علاقة رجال الأعمال في دبي مع رجال الأعمال والصناعيين في مختلف أنحاء العالم من خلال إقامة شراكات تجارية وصناعية ونشاطات استثمارية مشتركة.