أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي القانون رقم (10 ) للعام الحالي والخاص بإنشاء مؤسسة دبي لتنمية الصادرات .

ويهدف القانون إلي زيادة حجم الصادرات المحلية وفتح أسواق جديدة لها في الخارج وأيضا إلي تشجيع الاستثمارات الهادفة إلى التصدير من خلال توفير وتزويد قطاع الأعمال في دبي بقاعدة بيانات شاملة عن الأسواق العالمية المعنية بقطاع التصدير

بالإضافة إلى نشر الوعي بالفرص الاستثمارية لقطاع التصدير وذلك في خطوة لتشجيع السوق المحلي على الاستثمار في هذا المجال. البيان استطلعت آراء عدد من المسؤولين ورجال الأعمال بالدولة بشأن المبادرة.

- أهمية إنشاء المؤسسة

بطي الكندي: تعد مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بإصدار سموه قانونا بإنشاء ( مؤسسة دبي لتنمية الصادرات ) مبادرة كريمة

وسوف يشجعنا هذا القرار كمصدرين ومنتجين من خلال نقطتين مهمتين أولاهما أن المؤسسة الجديدة ستكون بمثابة منبر لاستقبال اقتراحات التجار والمصدرين وثانيا لتحديد ومحاولة تذليل الصعوبات والمعوقات التي قد تعترض طريقنا كمصدرين وتجار.

محمد سالم المشرخ: أغلب دول العالم لديها هيئة لتنمية الصادرات وقد كنا نفتقد لهذا النوع من الهيئات بالدولة وبالتأكيد نحن نرحب بمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بإصدار سموه قانونا بإنشاء المؤسسة بهدف زيادة حجم الصادرات المحلية وفتح أسواق أكبر للسلع الوطنية في الخارج وإنشاء تلك المؤسسة سيساعد بالتأكيد الاقتصاد الوطني على مزيد من النمو والتوسع

وأيضا سيساعد الصادرات المحلية على الانتشار بشكل أكبر في مناطق جديدة من العالم وخاصة أن 80 % من صادرات الدولة هي من السلع المعاد تصديرها بالدرجة الأولى لذلك فإن عملية تنمية تلك الصادرات سوف يساعد على زيادة الإنتاج المحلي بالدولة .

عمر بن حيدر: أعتقد أن خطوة إصدار قانون بإنشاء المؤسسة من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تعد خطوة ذكية من سموه بالتوجه لإنشاء هيئات مختصة لتطوير القطاعات الاستثمارية وخاصة أننا أصبحنا بحاجة ماسة لقاعدة بيانات شاملة عن الأسواق العالمية وأعتقد أن كون المؤسسة الجديدة حكومية ستكون لها مصداقية كبيرة .

عبدالله بن سوقات: مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بإصدار قانون بإنشاء »مؤسسة دبي لتنمية الصادرات« مبادرة جيدة للغاية وبالتأكيد ستفتح مجالات وأبوابا أوسع أمام الاستثمارات المحلية والعالمية مما سيؤدي إلى دعم الاقتصاد المحلي للدولة وخاصة أن المؤسسة الجديدة تهدف إلى زيادة حجم الصادرات المحلية وفتح أسواق أكبر للسلع الوطنية في الخارج.

هادي إبراهيم العباس: صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي هو دائما صاحب المبادرات السباقة لخدمة اقتصاد الدولة حيث يسعى سموه دوما لتهيئة المناخ المناسب أمام الاستثمارات الخارجية بالدولة وأيضا تحفيز التجار والمصنعين بالدولة على مضاعفة إنتاجهم المحلي والمنافسة.

وأعتقد أن المؤسسة الجديدة ستفتح المجال بصورة أكبر لتنمية الصادرات وتنويعها وكذلك فتح أسواق أكبر خارج الدولة أمام السلع الوطنية وبالتالي تمكينها من الانتشار في الأسواق الخارجية.

- الدخول للأسواق العالمية:

بطي الكندي: خلق المؤسسة الجديدة سيحفز قطاع التصدير في الدخول للأسواق العالمية وخاصة أننا نتحدث بصفتنا نمثل جهة صناعية متمثلة في صناعة السيراميك حيث أن 60 %من منتج مصنعنا المحلي يتم تصديره خارج الدولة فيما يذهب 40 % للدولة والخطوة ستشجعنا على توسيع أعمال المصنع محليا من أجل تعزيز وتنمية صادراتنا الخارجية.

محمد سالم المشرخ: لاشك أن المساهمة ستكون كبيرة وحاليا هناك وجود لصناعات محلية إماراتية في أسواق الدول الغربية حيث رأيت من خلال زيارتي الأخيرة لأستراليا بعض السلع المنتجة محليا في أسواق الإمارات تنتشر وتباع في الأسواق الأسترالية هناك أيضا مصنع تيفاني لإنتاج البسكويت في الشارقة يصدر لدول مثل أستراليا ودول أخرى في آسيا .

وأعتقد أن الصادرات الإماراتية إذا ما وجدت هيئة لمساعدتها على الانتشار فذلك بالتأكيد سيحفز المصانع المحلية على مضاعفة إنتاجها للسلع والمنتجات المحلية وأعتقد أن إنشاء الهيئة الجديدة والمتمثلة في مؤسسة دبي لتنمية الصادرات لن يروج للصادرات الإماراتية فقط وإنما سيروج لكل ما هو إماراتي .

عمر بن حيدر: اليوم أصبحنا نرى شركات كبرى تتجه للاندماج والعالمية وبما أن السوق الإماراتي صغير فنحن بحاجة لأن نكون تحت مظلة لحماية مصالحنا التجارية والاقتصادية وبالتأكيد المؤسسة ستوفر لنا تلك المظلة .

عبدالله بن سوقات: المبادرة بحد ذاتها إيجابية وسوف تفتح أبوابا أوسع أمام الاستثمارات المحلية في أسواق الدول الخارجية أي أن المنفعة ستكون متبادلة سواء على أسواقنا المحلية أو لدى الأسواق الخارجية للدول الأخرى. هادي إبراهيم العباس: أعتقد أن المنتج الوطني سيصبح له رواج أكبر بالدولة من ناحية التصنيع ورواج أكبر في أسواق الدول الأخرى من ناحية الانتشار.

متابعة: كفاية أولير