مريم سلطان علي عبيد النابودة إحدى رائدات التمثيل في دولة الإمارات، شاركت في العديد من المسلسلات التلفزيونية والإذاعية في الدولة بالإضافة إلى المهرجانات المسرحية.
وذلك على الصعيد المحلي والخليجي والعربي والعالمي، وهي عضو مؤسس لمسرح الشارقة الوطني حتى عام 1976م وبعدها تحولت عضويتها إلى مسرح دبي الشعبي، وشاركت في أكثر المسلسلات المحلية انتشاراً «حاير طاير» الذي قربها أكثر إلى الجمهور.
* ما جديد مريم سلطان؟
ـ مسلسل إماراتي سيشارك فيه الممثل عبدالعزيز جاسم وعبدالله عبدالعزيز من قطر، والممثلة منى شداد من الكويت، أما اسم المسلسل والقصة سيعرض في رمضان المقبل.
* لا نراك حاضرة في المسلسلات الخليجية؟
ـ لماذا أذهب للعمل في الخليج، اعتقد أن العمل داخل الدولة أكثر راحة لي، فعندما تصور في الدولة فأنت تنتقل بين الإمارات السبع بالسيارة، ولا أعتقد أني قادرة على التنقل بين الدول لتصوير المشاهد، وبصراحة لم يطلبني أحد للمشاركة.
* هل تعانون من مقص الرقيب في أعمالكم التلفزيونية؟
ـ لا أعتقد أننا نعاني منه في الدولة سواء في التلفزيون أو المسرح، لكن المشكلة أننا نخاف من مناقشة بعض الأمور والتي نعتقد أنها ممنوعة، والواقع عكس ذلك.
* مشاركتك في مسابقة «أفلام من الإمارات» كيف تصفينها؟
ـ مشاركتي جاءت لتساعد الشباب، فهم يحتاجون إلى الدعم النفسي والمادي، وباعتقادي أنهم يستحقون أن ينالوا فرصتهم، فهم يمتلكون إبداعاً وقدرات تستحق أن تستغل، وفيهم الخير ويبشرون بصناعة سينما في الدولة، ونحن كجيل قديم نتمنى لهم التوفيق.
*الوجوه الشابة الجديدة ما انطباعك عنهم؟
ـ البعض جيد ولديهم قدرات جميلة، والبعض الآخر لا يستحق أن يكون ممثلاً، فالممثل يجب أن يجمع بين التمثيل والأخلاق العالية، وللأسف هناك من يفتقر إلى الأخلاق.
وأنا شخصياً لا أحب أن أتعامل مع بعضهن لغرورهن، ولاعتقادهن أنهن إذا نجحن في مسلسل واحد يعني أنهن كسبن ثقة الجمهور وهن مخطئات. ومشكلتهن الرئيسية تكمن في أنهن يبحثن عن الانتشار السريع، متجاهلات أسلوب معاملتهن مع الأكبر والأقدم منهن في مجال التمثيل.
* كثير من الرواد تعرضوا لإهمال، إلا تخافين من ذلك!
ـ الإهمال طال البعض لأنهم لم يحاولوا إثبات أنفسهم وترسيخ وجودهم أمام المسؤولين، فأنا مثلاً مشاركة في جمعية دبي للمسرح، وأكون متواجدة معهم لذلك يطلبونني للعمل معهم، ولا تنسى أن كل واحد مشغول بهمه، والممثل البديل دائماً موجود، وأعلم أنه سيأتي يوم سأهمل فيه، ولن يطلبني أحد للعمل معهم، وهذا أمر وارد.
* هل يجعلك هذا تندمين على دخولك عالم الفن؟
ـ الفن يجري في دمي، ولو عاد بي الزمن مرة أخرى لاخترت مهنة التمثيل ،عشت أكثر من 30 سنة ممثلاً في المسرح والتلفزيون والسينما، ومن الصعب عليَّ أن أجد نفسي في مكان آخر غير التمثيل.
* هل تعتقدين أنكم كجيل مؤسس أخذتم حقكم من التكريم؟
ـ أخذت حقي خاصة في أيام مسرح الشارقة الوطني، وأنا لا أمثل من أجل الحصول على الجوائز، بل لأشبع رغبتي في التمثيل، والتكريم يبحث عنه الشباب أكثر ولست أنا.
حوار: موزة المطوع