انطلق الصوت الإماراتي الجديد علي راشد أخيراً في الساحة الغنائية عبر ألبومه الأول «مسموح» معلناً احترافه الفن وانضمامه بشكل رسمي للفنانين الذين يتميزون بأداء اللون الشعبي الإماراتي، ومهد علي راشد لإطلالته بأغنية مصورة قبل فترة بعنوان «روح بلقى غيرك ألوف» بينما انجز ثلاث أغنيات جديدة مصورة وهي:
«مسموح» و«سلهمة»، (لحظة سرحان العين)، وأغنية «عادي». ويستعد راشد لتصوير أغنية جديدة يوم الثلاثاء المقبل مع المخرجة الشابة «ألماسي» وأسأله..
* من هي ألماسي؟
ـ إنها طالبة تدرس سنتها الثالثة في قسم الإخراج في كلية التقنية بأبوظبي، وهي تهوى هذا المجال ولديها أفكار جميلة لذلك اخترت ان أصور معها أغنية شعبية بعنوان «ياليل» كتبتها الشاعرة «السرايع» ولحنها مروان المزروعي، واخترنا قرية التراث في أبوظبي مكاناً للتصوير وبالطبع سيكون ليلاً لتتناسب مع أجواء الأغنية.
* ألا تجد أنك فنان جديد ومن الخطورة ان تجازف مع طالبة إخراج؟
ـ «ألماسي» لديها حس فني عال وهي طموحة والطموح هو أساس النجاح، وأنا فنان جديد، ورغم ذلك ما حققت بعض النجاح الذي حققته لولا الطموح والإصرار. وأعتقد ان بداية أي فنان بحاجة الى مساندة ودعم، وأنا و«ألماسي» نؤسس تعاوناً متبادلاً في هذا العمل مفيداً لنا نحن الاثنين.
* تغني اللون الشعبي الإماراتي الذي يغنيه الكثيرون غيرك، فلماذا لم تختر خطاً خاصاً بك؟
ـ أنا الآن في مرحلة انتشار، ولكن في أعمالي المقبلة، ستجد أنني سأقوم بتجديد الأسلوب الشعبي الذي بدأت فيه بالفعل منذ هذه الأغنيات، طبعاً أنا أتميز بنبرة صوت مختلفة، وسأعتمد منهجاً في أسلوب الغناء مختلفاً عما يقدم على الساحة من أغنيات شعبية.
* ما رأيك بالفنانين المخضرمين والشباب الذين يقدمون اللون ذاته؟
ـ أحترم الفنانين وكل ما يقدمونه ولكنني اليوم أجد ان عيضة المنهالي هو الأول ورغم الجميع، فهذا الفنان تمكن من النجاح في اللون الإماراتي والوصول به الى كل العرب.
دبي ـ أسامة ألفا: