قال وزير السياحة المصري، زهير جرانة الذي نشرت ملاحظاته في مقابلة حصرية مع مجلة ميدل ايست اكونوميك دايجست »ميد« إن قطاع السياحة المصري سيسترد مكانته خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

وأفاد الوزير زهير قائلاً: »نحن على ثقة عالية بمنتجنا، وسيستمر السائحون في السفر وزيارة هذه المنطقة، وأكثر انطباع تركه الهجوم ترابط الأشخاص المتين«. واستند الوزير لزيادة مرونة صناعة السياحة المصرية، واستغرقت مصر سنتين للوقوف على قدميها من جديد عقب مذبحة الأقصر عام 1997، وستة أشهر للارتداد بعد هجوم شرم الشيخ في شهو يوليو من عام 2005.

وأضاف قائلاً: »من المتوقع ان يستغرق الشفاء هذه المرة ثلاثة أسابيع، وكان هذه المرة إلغاء الحجوزات أقل بكثير«. وتعد السياحة أساساً من أساسات الاقتصاد المصري، مع 8.6 ملايين زائر في السنة و170.000 غرفة فندقية، وتهدف الحكومةإلى إضافة 50.000 غرفة فندقية للعدد الحالي، واستقطاب مليون زائر إضافي في السنة وسيخلق هذا النمو 200.000 فرصة عمل جديدة.

وأفاد الوزير زهير قائلاً: »إحدى الفوائد التي يتمتع بها تطوير قطاعنا السياحي هو تولي القطاع الخاص هذه المهام. وسنرى قريباً قدوم جهات التطوير لتندمج مع الجهات المحلية في مشاريع مشتركة من الحجم الضخم التي يمكن أن تقول بأنها مدن متكاملة«.

ويعود التطوير من قبل القطاع الخاص نظراً لإعادة الهيكلة التي تقوم بها الحكومة المصرية. وأفاد قائلاً: »لقد شهدت مصر إعادة هيكلة جذرية تقدم مزيداً من السهولة لمن يرغب في ممارسة الأعمال في مصر، بعض ما شملته التسهيلات كان تخفيض الضرائب من 42% إلى 20% والتي تعد الأفضل في العالم«.

وأضاف قائلاً: »نقوم ببيع الأراضي لجهات التطوير بأسعار زهيدة، ونلتزم في التخلص من البيروقراطية، ومنذ عام 2005 قمنا بالسماح للأجانب بالتملك الحر للعقارات باستثناء سيناء التي يمكن التملك العقاري بها لعقد إيجار 99 سنة كحد أقصى«.

ومن التغيرات الإضافية على الجدول لعام 2006 يشمل سياسةالأجواء المفتوحة التي سيتم تطبيقها في مصر، وبيع جزء من مصر للطيران والمتوقع ان يتم في المستقبل القريب، وطرح فتح باب الاكتتاب لنسبة 20% من الشركة حالياً. تظهر المقابلة الحصرية مع الوزير زهير جرانة في أحدث عدد لمجلة »ميد« بتاريخ 7 مايو المخصص لدول مجلس التعاون الخليجي.

القاهرة ــ البيان