أعربت منال شاهين مدير مبيعات كبار الشخصيات بشركة نخيل عن سرورها البالغ بنيل جناح الشركة في المعرض بشرف زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، وإعجابه بالمخططات الهندسية لمشاريع الشركة، ووصفت ذلك الإعجاب بالمسؤولية الجديدة التي يتشرف بحملها وأدائها كل العاملين في الشركة وفي مقدمتهم سلطان بن سليم الرئيس التنفيذي للشركة .
وأعربت سعادتها بأعداد المستثمرين الذين استقطبتهم مشاريع نخيل المتفردة وأبرزها مشاريع الواجهات البحرية التي أصبحت تمثل النقلة النوعية للمشاريع الاستثمارية العقارية على مستوى العالم وليس المنطقة وحسب. وأضافت شاهين حرص شركة نخيل على ان تكون في مقدمة المطورين العقاريين الذين يضيفون إلى دبي على الأصعدة كافة.
وقالت إن نخيل يسعدها المشاركة في فعاليات المعرض حيث تسعى الشركة إلى ان يكون اسمها مقترنا على الدوام بكل ما هو عالمي لأن هذه الفلسفة تهدف إلى الترويج لدبي والتعريف بأن لدى شركة نخيل مشاريع عديدة تستحق أن تكون وجهة لكل مستثمر. واختتمت منال شاهين بالتأكيد على ما شهدته أيام المعرض من روح التنافس التي سادت في الأجواء.
وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي اعتمد في اليوم الأول من المعرض المخطط الرئيسي المطور لـ «واجهة دبي البحرية» والذي بات يضم مشروع « جزيرة النخلة جبل علي» وأبدى صاحب السمو إعجابه بالتصاميم الهندسية الجديدة لمشروع الذي يعد من « واجهة دبي البحرية الأكبر من نوعها في العالم».
وردا على سؤال ل« البيان» حول أسباب ضم الجزيرة إلى « الواجهة البحرية» )53 كيلومترا جنوب غرب الإمارة) قالت منال شاهين مدير مبيعات كبار الشخصيات بشركة نخيل « ان قرب المسافة الفاصلة بين مدينة العرب في مشروع واجهة دبي البحرية و«نخلة جبل علي» دفعت باتجاه ضمهما تحت مظلة واحدة،
بالإضافة إلى الموقع الاستراتيجي للمشروعين القريب من دبي وابوظبي ومطار جبل علي الجديد وميناء جبل علي ما سيجعل منهما إحدى أكثر الوجهات استقطاباً للمستثمرين في الشرق الأوسط. وسينجم عن التطورات الهندسية في التصاميم، قنوات اضافية وبنى تحتية تدعم قلب المدينة النابض بأفضل خدمات المجتمعات في العالم.
