حقق جناح أبوظبي حتى اليوم الثاني من ايام ملتقى سوق السفر العربي نجاحاً كبيراً من حيث حجم الإقبال واللقاءات التي تمت بين مسؤولي الجهات المشاركة في الجناح وعدد كبير من العاملين في القطاع السياحي محليا واقليميا وعالميا.

واستقطب الجناح اكثر من 3500 من الزوار الاقليميين والدوليين فيما يتوقع أن يصل العدد النهائي للزوار بحلول نهاية اليوم الى اكثر من 8 آلاف زائر من الشخصيات الهامة والمتخصصين في قطاع السياحة والسفر.

وأكد مسؤولون في جناح أبوظبي على وجود دلائل تشير إلى قيام الشركات والفنادق المشاركة في جناح الامارة بتوقيع عدد من العقود السياحية الهامة مع شركات دولية لتستقبل بموجب هذه العقود أعدادا كبيرة من السياح خصوصا من القارة الأوروبية التي تنشط فيها حملات الترويج السياحي لأبوظبي

خصوصا وأن هيئة ابوظبي للسياحة شاركت في العام 2005 في ستة معارض ومؤتمرات سياحية عالمية حيث قامت بالترويج لمناطق الجذب السياحي وللحوافز الاستثمارية في الإمارة مما عزز من تواجد الامارة على الخارطة السياحية العالمية.

وأوضح المسؤولون أن مشاركة 63 جهة حكومية وخاصة مختلفة تعمل في القطاع السياحي تحت مظلة جناح أبوظبي أحد أكبر الأجنحة في سوق السفر العربي كان له أكبر الأثر في القيام بجهد مكثف متكامل تشارك فيها الجهات الحكومية والخاصة الموفرة لطيف واسع من المنتجات والخدمات السياحية في أبوظبي.

وقال أحمد حسين رئيس العمليات التنفيذي في شركة التطوير والاستثمار السياحي والمشاركة تحت مظلة جناح أبوظبي أن الشركة هي الجهة التي تتولى تطوير أصول عقارية تعزز قطاع السياحة الواعد في الإمارة في إطار رؤية طويلة الأجل

ترمي إلى تحويل جزيرة السعديات التي تبلغ مساحتها 27 كيلومترا مربعا وتبعد 500 متر فقط عن شواطئ مدينة أبوظبي إلى وجهة سياحية عالمية باستثمارات يبلغ حجمها 100 مليار درهم بينما تبلغ تكلفة البنية التحتية 5 مليارات درهم.

وأضاف ان دور الشركة يتركز في تهيئة البنية التحتية وتوفير عوامل الجذب السياحي والاستثماري في امارة أبوظبي وخلق الفرص الاستثمارية للقطاع الخاص في القطاع السياحي بالامارة موضحا ان الشركة تضع نصب أعينها في الوقت الراهن وبالتعاون مع هيئة ابوظبي للسياحة هدف توفير المزيد من الغرف الفندقية بأسرع وقت

مشيرا في هذا الصدد الى أن شركة التطوير والاستثمار السياحي مسؤولة عن امداد القطاع بأبوظبي بثلاثة فنادق جديدة يجري العمل عليها حاليا وهي المشروع السياحي والفندقي لمجموعة الجابر ومجموعة روتانا ومجموعة الفهيم اضافة الى المزيد من الفنادق التي سيعلن عنها لاحقا.

وذكر ان الشركة تعمل كذلك على تعظيم عوامل الجذب السياحي في مشروع جزيرة السعديات الذي أعلن عنه مؤخرا مشيرا الى وجود خطط لتطوير عدد من المراكز السياحية والعلمية والثقافية وكذلك تطوير عدد من المتاحف أو اضافة متاحف جديدة.

وأكد رئيس العمليات التنفيذي في شركة التطوير والاستثمار السياحي على أن السعديات تضم عناصر جذب سياحي عديدة كونها طبيعية مئة في المئة فضلا عن امتدادها الطبيعي على مساحة 2700 هكتار في حين ان عدد السكان المقرر لها لن يزيد عن 150 ألف نسمة يشغلون 40 ألف وحدة سكنية فيما تسعى السعديات لاستقطاب المطورين المحليين الكبار اضافة الى الشركاء الاستراتيجييين العالميين والشركات القادرة على توفير خدمات متميزة.

من جانبه قال سيمون هورغن المدير العام لشركة أبوظبي الوطنية للمعارض انه من المتوقع أن يحقق مركز أبوظبي للمعارض الذي أعلن عنه مؤخرا عوائد تقدر بنحو 19 مليار درهم على مدى السنوات العشر المقبلة مشير الى أن التكلفة المقدرة للمركز في مرحلته الأولى تصل الى ملياري درهم تشمل تكلفة تطوير البرج العملاق الذي يتوسطه اضافة الى ما بين 6 الى 7 مليارات درهم أخرى للمراحل الاحقة من المشروع.

واضاف ان ابوظبي تسعى الى توفير البيئة المناسبة لإقامة صناعة معارص متطورة وذات أسس متينة ترقى الى المستويات العالمية ومشيرا في هذا الصدد الى أن لدى الشركة برنامج حافل بالمعارض العالمية المرتبطة بعدد كبير من القطاعات الاقتصادية اضافة الى عدد كبير من المعارض المستحدثة والمتوقع أن تستقطب مشاركات واسعة من مختلف انحاء العالم.

واوضح أن التدشين الرسمي للمعارض في المركز سيبدأ بانطلاق معرص أيدكس في فبراير من العام 2007 في الوقت الذي تعد أبوظبي الوطنية للمعارص لمعرض هام في قطاع البناء في العام 2008 يكشف عنه قريبا.

من ناحيته قال كريم فهري فاسي مدير التسويق في قصر الامارات بأبوظبي أن القصر استطاع بفضل فرادته وتميزه اجتذاب اعداد غفيرة من الزوار الراغبين في التعرف عليه بشكل أفضل معربا عن سعادته باتاحة الفرصة للقصر للمشاركة في المعرض تحت مظلة جناح أبوظبي الأجمل والأكبر في الملتقى هذا العام.

وأضاف فاسي أن القصر الذي افتتح منذ اكثر من عام حقق نجاحا كبيرا ونسب اشغال عالية فاقت التوقعات وأن المشاركة في الملتقى جاءت لإبقاء العملاء على اطلاع على أحدث التطورات التي يشهدها قصر الامارات.

(وام)