شاركت 20 شركة بريطانية ضمن بعثة »زر بريطانيا« والتي احتلت مساحة 120 متراً مربعاً في معرض سوق السفر العربي الملتقى 2006، حيث تعددت نوعية تلك الشركات ما بين شركة الطيران فيرجين بالإضافة إلى شركات فندقية، سفر، خدمات وترفيه ومواصلات، ومصحات طبية، وغيرها.

وفي جناح البعثة التقت »البيان« كارول ماديسون المديرة الإقليمية للتسويق في البعثة حيث قالت ان بريطانيا تعد من أكبر الوجهات السياحة لدى السياح العرب وخاصة الخليجيين، ونسعى من خلال وجودنا في المعرض إلى تعريف السياح العرب في المدن الأخرى البريطانية

والتي لا تقل جمالا وروعة عن مدينة لندن بمعالمها التاريخية العريقة ابتداء بقصر باكينغهام ومبنى البرلمان البريطاني التاريخي، ساعة بيغ بن ومتحف الشمع وغيرها من المعالم السياحية الأخرى، حيث نسعى بالتعريف بمدن مثل برمينغهام، غلاسكو وغيرهما من المدن الأخرى الساحرة.

واضافت أن هناك 400 ألف سائح زاروا بريطانيا من منطقة الشرق الأوسط خلال العام الماضي، في حين زار بريطانيا من الإمارات وحدها 134 ألف سائح خلال العام الماضي، وأنفق سياح الشرق الأوسط 651 مليون جنيه استرليني في بريطانيا خلال العام الماضي 2005، فيما يبلغ معدل إنفاق السائح العربي في بريطانيا أكثر بثلاث مرات من معدل إنفاق السائح في أي دولة أخرى في العالم.

وقالت» نتوقع هذا العام أن يرتفع تعداد السياح الزائرين لبريطانيا خاصة وأن هناك العديد من شركات الطيران بدأت تسيير رحلاتها إلى بريطانيا مثل طيران الاتحاد والتي بدأت بتسيير رحلات يومية لمانشستر منذ مارس الماضي، أيضا هناك شركة الطيران فيرجن والتي بدأت بتسيير 4 رحلات لدبي منذ مارس الماضي في حين سيكون لها رحلات يومية ما بين الإمارات وبريطانيا ابتداء من يونيو المقبل«.

وتوقعت ماديسون في ظل المنافسة الشديدة لشركات الطيران أن تشهد أسعار التذاكر والسفر لبريطانيا استقرارا خلال الفترة المقبلة. وفي جناح البعثة البريطانية التقينا أيضا السير جون مايلز مدير المبيعات والتسويق في شركة فايلنت سلفرلاين المحدودة،

حيث قال: »تلك هي المشاركة الثانية لنا في معرض السياحة والسفر في دبي، وشركتنا تقدم خدمات تتعلق بتوفير سيارات فاخرة لرجال الأعمال والسياح وكذلك سائقين لتلك السيارات من الزائرين لبريطانيا في حين يمثل عملاؤنا العرب من مستخدمي خدماتنا نسبة 20 % من إجمالي زبائنا، ونحن حاليا بصدد إيجاد عميل لنا في الإمارات لتنظيم أمور عملنا هنا وفي دول المنطقة المجاورة«.

واضاف أن بريطانيا تعد من أكبر الوجهات السياحية في العالم والتي يقصدها السياح من جميع دول العالم فهناك ما نسبته 85 % من سياح دول العالم زاروا بريطانيا خلال العام الماضي، في حين احتل السياح الأميركيون تلك اللائحة فيما نجد أن هناك توجها أكبر من قبل السياح الروسيين لزيارة بريطانيا بأعداد أكبر.

وقال مجدي رستم مسؤول المكاتب الأمامية في فندق اللاند مارك المعروف في بريطانيا » نحن لنا تواجد مستمر وتلك هي الزيارة العاشرة لنا من خلال البعثة، ولكن لي تواجد كممثل عن الفندق منذ عام 1996، وتمكنا من خلال تلك الزيارات تدعيم وجودنا في منطقة الشرق الأوسط والتعريف بصورة أكبر في كل من فندقي اللاند مارك ورويال لانكستر«.

وقال ان ما نسبته 12 % من نزلاء فندق لاند مارك هم من السائحين العرب، وأضاف: »أذكر عندما بدأت العمل في الفندق في عام 1996 كانت لا تتعدى نسبة السياح 3 %، وفندق رويال لانكستر يعد من الفنادق المحببة لدى السياح العرب بسبب موقعه المباشر والمميز على حديقة الهايد بارك الشهيرة، ووجود طباخ عربي في الفندق لتحضير الأطباق العربية وعدد من الموظفين العرب العاملين في الفندق والذين يتكلمون العربية، لذلك الإقبال عليه كبير«.

والتقينا في الجناح البريطاني ناديم سالهيجي من شركة سيلتور العالمية وهي شركة تنظيم رحلات سفر حيث قال: »بدأنا عملنا في الشركة في عام 1971 وعندما حضرنا لمنطقة الشرق الأوسط لم يكن يتعدى عدد السياح العرب الزائرين لبريطانيا عدد الأصابع، السياحة لبريطانيا لم تكن شائعة

ولم تكن منظمة أيضا، ولكن بعد جهود كبيرة وبعد الاستعانة بالإعلام لتسليط الضوء على بريطانيا سياحيا تمكنا من تحقيق نجاحات وبالفعل كانت أول رحلة لمجموعة سياحية تزور بريطانيا من الكويت عام 1994 وكان عددهم لا يتجاوز 25 -30 سائحاً ليرتفع العدد بعد ذلك إلى 50 سائحا من خلال تلك المجموعات السياحية،

فيما ساهمت حرب الخليج الأولى بتخفيض عدد تلك المجموعات السياحية أضف إلى ذلك ارتفاع تكلفة الفنادق في بريطانيا ففي عام 1974 بلغت تكلفة الغرفة 20 جنيها استرلينيا للسائح خلال مجموعات السفر والآن باتت التكلفة 80 جنيها استرلينيا، في حين زار العام الماضي ما بين 20-25 مجموعة سياحية خليجية بريطانيا«.

وقالت سوزان إيفانز مديرة مخيم »كامب بيومنت« الصيفي: »إن المخيم يستقبل الأطفال والذين تتراوح اعمارهم ما بين 6-16 عاما لقضاء إجازات الصيف وأيضا بإمكان الطفل قضاء أسبوع كامل خلال السنة، وما نسبته 75 % من رواد المخيم هم من الأطفال البريطانيين،

فيما هنالك 25 % من الأطفال غير البريطانيين من رواد المخيم والأطفال الزائرون يتم تقديم دروس مكثفة لتعليمهم اللغة الإنجليزية فيما يتمكن الطفل من ممارسة هواياته منذ فترة الظهيرة وهوايات اخرى مثل ركوب الخيل، والرياضات المائية بأنواعها«.

وقالت: »إن »كامب بيومنت« يقع تحت مظلة مجموعة »كينغز وود غروب« وهي تقف في صدارة مجموعات أخري عاملة في هذا القطاع، ونحن نعتني ب 120 ألف طفل سنويا حيث لدينا خمسة مخيمات في بريطانيا«.

وعن الناحية الأمنية للمخيم قالت: »بما أننا نعتنى ب 120 ألفاً سنويا وأبواب مخيمنا مفتوحة طوال العام لذلك نحن نولي الناحية الأمنية اهتماما كبيرا، فأمن الطفل وشعور ذويه بالأمان من إرساله بمفرده لقضاء إجازته يعد أمرا مهما للغاية بالنسبة لنا.

لذلك نحن على تواصل مستمر مع رجال الأمن والشرطة ونمتلك أجهزة مراقبة وشاشات مراقبة، فيما لدينا 550 عاملا في المخيم وجميعهم بمختلف مهنهم يتم اختيارهم بحذر بعد تدقيق كبير في شهاداتهم وكفاءاتهم. وزيارتنا هنا تأتي لتعريف العائلات العربية بهذا المخيم

خاصة وأن الآلاف من السياح العرب يتجهون لزيارة بريطانيا على مدار العام وخاصة في فصل الصيف، لذلك نحن نحاول منح الآباء والأمهات استراحة من مسؤولية تولي رعاية أطفالهم وبالمقابل سيستفيد الاطفال من تحسين لغتهم الانجليزية وتعلم الكثير.

كتبت كفاية أولير