قال احمد بن خلف العتيبة مدير مجموعة محافظ استثمارية ان تراجع ثقة المستثمرين لم تعد تقتصر على تعاملات السوق بل امتدت لتشمل مديري المحافظ والصناديق الاستثمارية بعد التراجع القاسي الذي مازالت تشهده الأسعار.
وأكد العتيبة الذي شارك في اجتماع مديري المحافظ الذي عقد أمس الأول لتدارس الأوضاع التي تمر بها الأسواق ان المجتمعين ليسوا جهات تنفيذية بل أنهم سعوا إلى حث الجهات الحكومية إلى اتخاذ قرارات من شأنها إعادة الثقة في تعاملات السوق، معربا عن اعتقاده ان السوق وصل إلى المرحلة الأخيرة من الهبوط بعد انخفاض الأسعار إلى المستويات المسجلة.
وانتقد العتيبة بشدة المضاربين الذين ساهموا في تراجع الأسعار ويتعاملون مع السوق وكأنها صالات قمار وليست قناة استثمارية متميزة في ظل الأوضاع الاقتصادية التي تعيشها الدولة وارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية ستنعكس بآثارها الايجابية على النمو الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة بدرجات اكبر.
وقال العتيبة انه لابد من الاعتراف ان ما شهده السوق هو انهيار يشبه إلى حد كبير ما حدث خلال عام 1998 ولكن الفارق ان الأخير تم خلال يومين فيما تراجعت الأسعار في الوقت الراهن على مراحل بدأت منذ بداية العام الماضي.
وقال العتيبة ان الكثير من الأمور ساهمت في التراجع المستمر للأسعار ومن ضمنها سحب السيولة من السوق من خلال الإصدارات الجديدة وزيادات رؤوس أموال العديد من الشركات والتي لم تكن مبررة في غالبيتها،
مؤكدا على ضرورة التحرك السريع للجهات الرسمية من اجل إعادة الثقة إلى السوق واتخاذ قرارات تنفيذية للتوصيات التي كانت قد أعلنت عنها وزارة الاقتصاد في وقت سابق للمحافظة على الأداء النشط للأسواق.
أبوظبي ــ ناصر عارف