فقد سهم شركة الاتصالات النيوزيلندية »نيوزيلندا تيليكوم« 10% من قيمته بعد قرار الحكومة إلغاء احتكار الشركة لخدمات الاتصالات الهاتفية مما يفتح الباب أمام دخول شركات أخرى لتقديم خدمات الاتصال عبر الانترنت. وفقدت الشركة بهذا التراجع حوالي مليار دولار نيوزيلندي (640 مليون دولار أميركي) من قيمتها السوقية.
يذكر أن »نيوزيلندا تيليكوم« كانت مملوكة للدولة حتى تمت خصخصتها عام 1990 وظلت تحتكر سوق الخطوط الهاتفية حتى قررت الحكومة مؤخرا كسر هذا الاحتكار بما يفتح الباب أمام شركات أخرى لتقديم خدمات الاتصال فائق السرعة (النطاق الواسع) عبر الانترنت وبأسعار أقل مما تقدمه الشركة الأمر الذي سيقلص بالضرورة من حجم أرباح الشركة.
كما تهدف هذه الخطوة إلى فتح باب المنافسة في سوق الانترنت بنيوزيلندا التي تعد واحدة من أقل أسواق العالم تطورا.وقال وزير الاتصالات النيوزيلندي إنه بموجب القواعد الجديدة ستضطر الشركة إلى فتح خطوط الاتصالات الهاتفية الأرضية أمام شركات خدمات الانترنت لاستخدامها في تقديم تلك الخدمات للعملاء.
(د.ب .ا)