أعلنت دبي لاند مؤخراً عن توقيع اتفاقية مع المستثمر عبدالله أحمد بن تركية الفلاسي، لإنجاز وتطوير مشروع »بلانتاريوم الإمارات«، المقام على مساحة1.7 مليون قدم مربع، والذي يعد من أبرز المشاريع التعليمية والترفيهية، المبنية على أساس علوم الفضاء الخارجي.

ويشكل المشروع مجمعا متعدد الأغراض يشمل قبة فلكية اصطناعية تعد من المشاريع الرائدة في طبيعتها على مستوى منطقة الشرق الأوسط، مركز للتعليم والتسلية والترفيه، إلى جانب مرافق إضافية أخرى تتلاءم مع طبيعة المشروع.

وقد جرى التخطيط لإنجاز المشروع على مرحلتين بحيث يتم تنفيذ القبة الفلكية كمرحلة أولى ومن ثم إكمال المرحلة الثانية المتمثلة في إقامة مجمع للفنادق. ويتوقع أن يستكمل العمل في المشروع بحلول عام 2008 وبمجرد استكماله سيشكل واحداً من أحدث المشاريع من نوعها في العالم.

وأكد بن تركية وهو صاحب احدى المؤسسات التعليمية انه قد قبل التحدي لتطوير أول نموذج لقبة فلكية اصطناعية، وما يرتبط بها من عناصر جذب أخرى، مثل أجهزة محاكاة الفضاء المتعلقة بالنجوم والكواكب والفلكيات ومسرح فضائي رقمي.

وسيكون مجمع بلانتاريوم بمثابة مسرح لتقديم عروض ترفيهية حول الفلك والنجوم من خلال استعراضات مسموعة ومرئية متعلقة بالزمن الفضائي، والتي سيتم عرضها باستخدام نظام الأبعاد الثلاثية والرباعية.

ومن بين العناصر الأخرى الجاذبة داخل المجمع مجموعة الخطوط الليزرية وأجهزة الكمبيوتر الحديثة التي تبين للزوار منظر السماء خلال القبة، وتفتح أمامهم آفاق بالفضاء الشاسعة ومناظر السماء الخلابة، بالإضافة إلى تجربة انعدام الجاذبية والدوران والسقوط الحر في محاكاة لأجواء السفن الفضائية مع المؤثرات الصوتية والمرئية وعروض المعرض الشمسي والمرصد الفلكي.

ويهدف بلانتاريوم الامارات إلى تعزيز التواصل مع العلماء والرواد العاملين في مختلف المجالات، وذلك لتوفير أحد أفضل المرافق الجاذبة في العالم لضيوف دبي. كما سيتعاون المشروع مع المعاهد الفلكية حول العالم، ليتم ربطها بالمعاهد التعليمية في المنطقة بحيث يتلاءم إلى حد كبير مع مقتضيات الحال في منطقة الشرق الأوسط خصوصا مدينة دبي بوصفها مركزاً متميزاً للمعرفة.

وتتضمن المرحلة الثانية للمشروع بناء ثلاثة فنادق من مختلف الفئات، وستحمل طوابق تلك الفنادق أسماء الكواكب التسعة. إلى جانب تشكيلة متنوعة من المرافق المتطورة تتضمن شاليهات أقمار اصطناعية، أجنحة راقية وخط نقل معلق للتنقلات الداخلية، لنقل الزوار إلى مختلف المرافق ضمن المجمع.

كما سيمثل بلانتاريوم الإمارات حافزاً لأصحاب المواهب من الجيل الجديد، حيث سيساهم في تحفيز طاقاتهم، ليشكلوا بذلك نواة للعلوم الفلكية في هذا الجزء من العالم. وللوصول الى هذه الغاية فقد قام صاحب الفكرة بالبحث عن أفضل الجهات العالمية المتخصصة في هذه المجالات، حيث تجري حاليا مباحثات في هذا الشأن.

دبي ـــ البيان