قال داتو كامارودين سيرف المدير العام لترويج السياحة الماليزية إن حضور ماليزيا لمؤتمر السياحة والسفر هو الثالث عشر هذا العام, وخلال تلك السنوات رأينا كيف نمت دولة الإمارات نموا سريعا وخاصة في قطاع السياحة والسفر فهي تشهد نموا ضخما في هذا القطاع وباتت مركزا سياحيا يقصده السياح والزائرين من جميع دول العالم,
وأضاف أن معرض السياحة والسفر لهذا العام يسهد حضور 81 شركة ماليزية, في حين تأتي مشاركتنا اليوم للتعريف بماليزيا والتي تعد من الوجهات السياحية الخلابة التي يقصدها السياح والزائرون من جميع دول العالم وخاصة أن الإحصاءات الماليزية تشير إلى أن عائدات ماليزيا من قطاع السياحة بلغت 32 مليار درهم خلال العام الماضي.
وقال إن ماليزيا زارها خلال العام الماضي ما يزيد على 29 ألف سائح من الامارات والرقم مشابه لتعداد السياح الماليزيين الزائرين لدولة الإمارات خلال العام ذاته.
وأضاف أن ماليزيا تستعد بجهود مكثفة في تحضيراتها لمعرض (زر ماليزيا) والذي سينظم خلال العام المقبل في الفترة ما بين يناير إلى سبتمبر حيث التحضير جارٍ لتشييد المعارض وإقامة الكرنفالات والاحتفالات والمؤتمرات والجولات السياحية في محاولة للتعريف بالسياحة في ماليزيا.
وأضاف: نتوقع أن يرتفع تعداد السياح الزائرين لماليزيا من دولة الأمارات بحوالي 30% خلال السنوات القليلة المقبلة.وأضاف أن هناك العديد من الخطوط الجوية تتجه لماليزيا من الإمارات وكشف عن زيادة طيران الخليج لعدد رحلاتها المتجه لماليزيا بمعدل 21 رحلة إضافية,
فيما سترفع كذلك طيران الإمارات عدد رحلاتها المتجهه لماليزيا إلى 41 رحلة إضافية, بينما سترف الخطوط الجوية الماليزية رحلاتها لدولة الإمارات بمعدل 36 رحلة إضافية خلال فترة الصيف من هذا العام لتلبية الطلب المتزايد على الرحلات السياحية بين البلدين.
وتعد كوالالمبور من المدن المهمة نظرا لموقعها في قلب جنوب شرق آسيا كما هي المركز الرئيسي للتعاملات التجارية والمالية والتبادلات المصرفية ومركزا للصناعة, النقل والمعلومات, التكنولوجيا والسياحة كما أنها تحتوي على بنية تحتية مناسبة
وتسهيلات ممتازة مما جعلها محطاً للأنظار ومركزا مشهورا لاحتضان الفعاليات العالمية والمعارض الدولية, بالإضافة إلى المدن الماليزية الأخرى بمبانيها التاريخية وطبيعتها الخلابة.
كتبت كفاية أولير
