تراجعت الأسهم الأوروبية والأميركية أمس بسبب مخاوف بشأن سعر الفائدة, ففي أميركاانخفضت أسعار الأسهم الأميركية في بورصة وول ستريت أمس الخميس رغم انخفاض أسعارالنفط بسبب مخاوف من أن استمرار النمو الاقتصادي سيجعل بنك الاحتياطي الاتحادي يحافظ على معدلات الفائدة المتزايدة.
وارتفع حجم أوامر الشراء من المصانع بنسبة 4.2 % في شهر مارس بشكل أكثر من المتوقع وفقا لما أعلنته وزارة التجارة الأميركية. وزاد التقرير من المخاوف بأن بنك الاحتياطي الاتحادي لن ينهي في القريب العاجل سلسلة الزيادات بمقدار ربع درجة لمؤشر معدل الفائدة والتي بدأت في يونيو.
وهبط سعر النفط الخام تسليم شهر يونيو بنسبة 3.1 % ليصل إلى 72.28 دولاراً للبرميل في نيويورك بعدما كشفت وزارة الطاقة الأميركية أن الطلبات الأميركية من الوقود أكبر مما هو متوقع.وخسر مؤشر داو جونز الصناعي 16.17 نقطة أو 0.14% ليصل إلى 11400.28 نقطة.
كما هبط مؤشر ستاندرد آند بورز500 الأوسع نطاقاً 5.36 نقاط أو 0.41% ليصل إلى 1307.85 نقطة.وانخفض مؤشر ناسداك المركب لأسهم التكنولوجيا 5.87 نقاط أو 0.25 % ليغلق على 2303.97 نقاط.وفي أسواق الصرف انخفض سعر الدولار الأميركي أمام اليورو ليصل إلى 79.20 سنت يورو مقابل 79.27 سنت يورو عند الإغلاق يوم الثلاثاء.
وارتفعت العملة الأميركية أمام الين الياباني لتغلق على 113.69 يناً مقابل 113.31 يناً في ختام تعاملات الاثنين. وارتفع سعر الذهب بمقدار 12.60 دولاراً ليصل سعر أوقية الذهب إلى 672.60 دولاراً.
من جهة أخرى تراجعت أسعار الأسهم الأوروبية أمس الخميس إذ طغت مخاوف بشأن أسعار الفائدة قبيل قرارات البنك المركزي وتأثير أرباح شركات جاءت أعلى من التوقعات منها شركة باسف للكيماويات وتوتال للطاقة.
ويستعد المستثمرون لتعليقات متشددة من البنك المركزي الأوروبي وبنك انجلترا المركزي في ظل تحسن الاقتصاديات وأسعار النفط المرتفعة التي تهدد بضغوط تضخمية. و تراجع مؤشر يوروفرست الذي يضم أسهم 300 شركة أوروبية بنسبة 0.3% إلى 1375.23 نقطة مواصلا انخفاضه الذي بلغت نسبته 0.9% يوم الأربعاء وسجل أدنى مستوى خلال الجلسة في أسبوع.
وكان من أكبر الخاسرين سهم يونيليفر الذي هبط بنسبة 2.5 % بعد إصدار نتائج مخيبة للآمال وسهم استرازنيكا للأدوية الذي هبط 1.6% بعد ان تخلت الشركة عن دواء لمرض السكري. لكن مجموعة من نتائج الشركات القوية حدت من انخفاض أسعار الأسهم.
وكان سهم شركة تلينور أكبر مجموعة اتصالات في النرويج من أكبر الرابحين فزاد بنسبة أربعة بالمئة بعد ان ارتفعت أرباحها بنسبة 55% متجاوزة التوقعات في الربع الأول من العام وقالت إن إيراداتها سترتفع بمقدار الثلث هذا العام. وفي قطاع الكيماويات ارتفعت أرباح باسف متجاوزة التوقعات مما دفع السهم للارتفاع بنسبة 1.2%.
وارتفع سهم توتال الفرنسية بنسبة 1.1% رغم انخفاض أسعار النفط الليلة قبل الماضية إلى 72 دولاراً للبرميل. وأعلنت الشركة ارتفاع أرباحها بنسبة 16% في الربع الأول بارتفاع طفيف عن توقعات المحللين.
