في إطلالتها الليلة قبل الماضية على خشبة مسرح قاعة «الجوهرة» في مدينة جميرا، قدمت المغنية اللبنانية إليسا قدر ما تستطيع لتدخل الفرح إلى جمهور ملأ المكان، لكنها لم تفلح في ذلك.

وربما كان الحضور المتعدد الجنسية الذي دعاه «نادي الشاهين» في بنك الإمارات، إلى احتفاله السنوي، هو ما جعل التفاعل أقل حرارة، مما لو كان الجمهور عربياً وفي حفلة جماهيرية، وهذا ما لحظناه في مهرجانات سابقة شاركت فيها إليسا.

لقد اقتصر التصفيق على لحظة الانتهاء في كل أغنية، وراود الكثيرين إحساس بأن شيئاً غير طبيعي يحدث في الحفل، وتساءلوا: لماذا تغني إليسا وكأنها تؤدي واجباً فحسب؟

وما جعل الأمر أكثر عرضة للتساؤل، هو إقدام إليسا على أداء أغنيات غيرها، فقدمت «نسم علينا الهوى» للسيدة فيروز و«زي العسل» لصباح، بينما غنت من أعمال وائل كفوري «ردوا يا هوى» ومن أغنيات فضل شاكر «على قلبي داب بهواك». لم ذلك؟ سؤال مشروع يمكن توجيهه لأي فنان يغني أغنيات غيره، طالما أن لديه رصيداً بات معروفاً من الأغنيات والجوائز».

دبي ـ «البيان»: