احتفالاً باليوم العالمي لحرية الصحافة، وتحت رعاية محمد المر رئيس مجلس دبي الثقافي، دعا كرسي «اليونسكو» لتكنولوجيا الاتصال وإعلام المرأة في كلية دبي للطالبات إلى سلسلة محاضرات تحت عنوان «المرأة العربية خلف الكاميرا في زمن التحدي».

تحدثت في اللقاء الافتتاحي المخرجة الفلسطينية مي المصري التي أخرجت العديد من الأفلام التسجيلية والوثائقية نالت عنها جوائز عالمية وعرضت في أكبر محطات تلفزيونية فضائية عالمية وشرق أوسطية.

قالت المصري: «لأول مرة أتحدث في هذا الموضوع، عن حضور المرأة العربية في مجال الإبداع السينمائي، وهي التي كانت موجودة ومازالت في هذا منذ البدايات، ويحضرني الكثير من الأسماء منهن:

فاطمة رشيدي وبهيجة حفيظ وآسيا داغر التي ادارت انتاجاً ضخماً لفيلم «الناصر صلاح الدين» ولم يقتصر دور المرأة العربية على هذا الأمر، فهي حضرت أيضاً في مجالات شتى في حركات التحرر، ومجالات حقوق الإنسان وسواها.

وعلى امتداد العالم العربي تواصلت الأجيال فتقدمت من دولة الإمارات الكثيرات في فضاء الفن السابع أذكر منهن مريم بن فهد، وحصة لوتاه، ومن لبنان رندة الشهال وجوسلين صعب، ومن المغرب مفيدة تلاتلي، والجزائر آسيا جبار، وسواهن اللواتي لا يحضرن الآن في ذاكرتي.

وهن بلغن أكثر من 150 إمرأة يعملن في فضاء الفن السابع». وتم خلال إلقاء المخرجة مي المصري كلمتها عرض مقاطع من فيلهما «أحلام معلقة» التي نالت عليه أكثر من جائزة عالمية، وتدور احداثه حول نسوة يسردن حكايا أحلامهن ونضالهن لتحقيقها. احداهن تبحث عن زوجها المفقود في سنوات الحرب اللبنانية، وأخرى تتعلم القراءة والكتابة في سن متأخرة.

حضر اللقاء عدد كبير من الطالبات الإماراتيات اللواتي أبدين اعجابهن بأعمال مي المصري، كأنثى لمعت في مجال السينما التسجيلية العربية.

دبي ـ حسين قطايا: