ارتفعت الأسهم الأوروبية لأعلى مستوى منذ ما يقرب من خمس سنوات في بداية المعاملات أمس يدعمها ارتفاع أسهم قطاع التعدين والنفط مع ارتفاع أسعار السلع الأولية. واستقت السوق دعما أيضا من نتائج أرباح الشركات التي جاءت أعلى من التوقعات.
وفي الساعة 0718 بتوقيت غرينتش ارتفع مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي المكون من أسهم الشركات الأوروبية الكبرى بنسبة 0.4 في المئة إلى 1396.86 نقطة بعد أن بلغ في وقت سابق 1397.5 نقطة مسجلا أعلى مستوى منذ يوليو عام 2001.
وفي قطاع التعدين ارتفعت أسهم بي.اتش.بي بيليتون واحدا في المئة واسهم أنجلو أميركان 1.3 في المئة مع صعود أسعار النحاس مقتربة من مستواها القياسي وبلوغ الذهب أعلى مستوى منذ 25 عاما.
كما ارتفعت أسهم الطاقة مع اقتراب أسعار النفط من مستوى 75 دولارا للبرميل وسط تزايد التوترات بشأن البرنامج النووي الإيراني. وزاد سهم مجموعة بي.بي البريطانية 0.7 في المئة.
وفي قطاع النفط أيضا ارتفع سهم بي.جي البريطانية بنسبة 1.1 في المئة بعد أن أعلنت تحقيق أرباح تفوق التوقعات. من ناحية أخرى ارتفعت أسعار الأسهم الأميركية في بورصة وول ستريت اول من امس وبلغ مؤشر ستاندرد آند بورز الأوسع نطاقا 500 أعلى مستوى له منذ خمس سنوات بعد أن فاقت مكاسب الشركات التقديرات.
وزادت مكاسب شركة إنتاج الطاقة في تكساس »تي إكس يو« عن التقديرات حيث ارتفعت أسهمها بنسبة 15 في المئة لتصل إلى 57.50 دولارا. كما ساعدت القفزة في أسعار أسهم شركة جنرال موتورز على بلوغ متوسط مؤشر داو جونز أعلى مستوياته منذ أكثر من ست سنوات.
وارتفعت أسهم جنرال موتورز بنسبة 2.5 في المئة لتصل إلى 23.21 دولارا.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 73.16 نقطة أو 0.64 في المئة ليصل إلى 11416.45 نقطة.
كما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز الأوسع نطاقا 8.02 نقاط أو 0.61 في المئة ليصل إلى 1313.21 نقطة. وارتفع مؤشر ناسداك المركب لأسهم التكنولوجيا 5.05 نقاط أو 0.22 في المئة ليغلق على 2309.84 نقاط.
وفي أسواق الصرف انخفض سعر الدولار الأميركي أمام اليورو ليصل إلى 27ر79 سنت يورو مقابل 79.42 سنت يورو عند الإغلاق الاثنين الماضي. كما شهدت العملة الأميركية انخفاضا أمام الين الياباني لتغلق على 113.31 ينّاً مقابل 113.32 ينّاً في ختام تعاملات الاثنين.وارتفع سعر الذهب بمقدار 17 دولارا ليصل سعر أوقية الذهب إلى 661 دولارا.
