أكدت إحصائية حصلت عليها «البيان» أن 30% من الشباب السعودي لا يمانع الدخول في مجال المقاولات، بينما رفض 50 % منهم العمل في هذا القطاع وذلك بسبب عدم المعرفة والتدريب في هذا المجال، مؤكدين أنهم لو حصلوا على التدريب الكافي لتغيرت نظرتهم للموضوع، مشيرين إلى أن عملية التدريب في قطاع المقاولات عملية غاية في الأهمية والإلحاح، لكثرة فرص العمل فيه وصعوبته في آن واحد، إلا أن 20 % من الشباب رفضوا رفضاً قاطعاً الدخول في هذا المجال حتى ولو كانوا مدربين ومؤهلين لذلك.
وفي هذا الإطار تنظم بعض الجامعات السعودية برنامجاً يسمى «يوم المهنة» حيث تعرض من خلاله الشركات السعودية الوظائف المتاحة لديها على طلاب الجامعات من خلال الاحتكاك معهم وجهاً لوجه، إذ يتم مناقشة المعوقات التي تحول دون دخول السعوديين في بعض القطاعات المهمة في المملكة، وخاصة قطاع المقاولات الذي يوفر آلاف الوظائف سنوياً لو توفر التدريب والتأهيل الكافي.
وقال المهندس نايف بن عبدالله الحربي المدير العام لشركة الحربي للتجارة والمقاولات لـ «البيان»، التي شاركت في يوم المهنة الذي نظمته جامعة الملك فهد للبترول والمعادن ان مشاركة شركته في هذه المناسبة تأتي حرصاً منها على الإسهام في مثل هذه الفعاليات التي تحظى بإقبال كبير من طلاب الجامعة.
وحرصاً منها كذلك على الالتزام بتطبيق خطط السعودة لديها منذ بداية تأسيسها وذلك بعرض الفرص الوظيفية لديها، مشيراً إلى أن يوم المهنة يعتبر فرصة ممتازة للشركات للاتصال المباشر مع الشباب الباحث عن العمل.
يشار إلى أن مساهمة قطاع المقاولات في الناتج المحلي الإجمالي قد بلغت ما قيمته 48 مليار ريال مع بداية الخطة الخمسية السابعة، ويتوقع أن تصل إلى أكثر من 70 مليار ريال بنهاية الخطة. كما تبلغ مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي أكثر من 16 في المئة، أما القيمة المضافة للقطاع فتقدر بما يصل إلى 95 مليار ريال.
ويعتبر قطاع المقاولات ثاني أكبر القطاعات بعد النفط في إجمالي الناتج المحلي، وهو أيضاً أكبر مستخدم للعمالة في المملكة وأكبر مستهلك للمنتجات المحلية.
جدة ـ مهند الشامي: