أعلن مركز التعاون الياباني لمنطقة الشرق الأوسط، الذي يعمل منذ نحو 33 عاماً على تعزيز الاستثمارات والتقنيات اليابانية في المنطقة، أنه يركز حالياً على ترويج اليابان كوجهة سياحية رئيسية في العالم.
وخلال فعاليات معرض سوق السفر العربي »الملتقى 2006«، يقدم المركز أول جناح ياباني على الإطلاق في الحدث، بما يعطي لمحة عن التراث والثقافة، المجتمع، الفنون، والتاريخ الياباني.
وقال كنيشي ساواجوشي، مدير أول التخطيط والمشاريع، مركز التعاون الياباني لمنطقة الشرق الأوسط: »نغتنم هذه الفرصة لمحاولة تغيير الانطباع السائد عن اليابان كوجهة للاستثمار والأعمال فقط.
ونهدف إلى تسليط الضوء على اليابان كمقصد مثالي للعطلات بالنسبة للسياح من منطقة الشرق الأوسط من خلال مقوماتها الفريدة مثل التزلج على منحدرات »ناجانو« أو التجول في الريف الياباني بالقطارات السريعة فضلاً عن إمكانية الاستمتاع بالتراث والتقاليد الوطنية العريقة في المدن القديمة في كيوتو وأوساكا.
ويسعى المركز من خلال تعاونه الإستراتيجي مع هيئة السياحة الوطنية اليابانية ومنظمة التجارة الخارجية اليابانية إلى رفع عدد السياح القادمين إلى اليابان من منطقة الشرق الأوسط.
كما أنه يعمل جنباً إلى جنب مع المركز الياباني للسياحة العالمية، وكالة نيبون للسياحة، فنادق نيكو العالمية وكونراد طوكيو، لضمان تحقيق أهداف حملته الترويجية.
واكتسبت السياحة المتبادلة بين اليابان ومنطقة الشرق الأوسط دفعة إضافية بإطلاق الخطوط الجوية الإقليمية رحلات بينية مباشرة.وفي هذا الإطار، تعتزم »طيران الامارات« تدشين خط جوي مباشر إلى ناجويا، رابع أكبر المدن اليابانية والتي تقع في قلب جزيرة هنشو، في شهر يونيو المقبل.
وتتصف الجزر الرئيسية الأربع في اليابان- هوكايدو، هنشو، شيكوكو وكيوشو- بطبيعتها الخلابة التي تضم مناطق جبلية، غابات كثيفة، ينابيع مياه حارة وشواطئ ذات أمواج عالية.
وأضاف ساواجوشي: »تتمتع اليابان بوجوه عديدة من التميز تتضح في حدائقها الشهيرة، المعابد التاريخية وناطحات السحاب الحديثة ومراكز الأبحاث التقنية المتقدمة في مدن عملاقة مثل طوكيو.
ومما لا شك فيه أن سياح الشرق الأوسط سيستمتعون بتقاليد الضيافة اليابانية العريقة«.وتجسد اليابان الحديثة إرث قرون طويلة من الحضارة والتي تتزاوج مع أحدث التقنيات وحلول تكنولوجيا المعلومات جنباً إلى جنب مع القرى الريفية الممتدة التي ترحب بضيوفها.
دبي ـــ البيان