تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أعلن معرض سوق السفر العربي الليلة قبل الماضية، أنه تمّ منح جائزة »الوجهات الجديدة 2006« لجزيرة »بُكيت« السياحية في تايلاند،
وذلك في الحفل السنوي للعارضين في سوق السفر العربي، الذي نُظم الليلة الماضية في فندق غراند حياة دبي. وقد مُنحت الجائزة لجزيرة بكيت لقاء ما أبدته من مرونة فائقة وإسهام إيجابي تجاه التطوير السياحي في وجه الكارثة التي حلت بها جرّاء زلزال المحيط الهندي الذي ضرب جنوب آسيا في ديسمبر 2004 وما تسبب عنه من أمواج المد العاتي المعروفة بتسونامي.
وإلى جانب الدرع الكريستالي، مُنحت بكيت مشاركة مجانية بمساحة قدرها تسعة أمتار مربعة في كلّ من معرض سوق السفر العربي 2007 بدبي، ومعرض التجارة المتوسطية 2006 في القاهرة، الذي تنظمه كذلك ريد ترافيل إكزيبيشنز.
وقام توم نتلي، رئيس مجلس إدارة ريد ترافيل إكزيبيشنز بتسليم الجائزة إلى فورنسيري مانوهارن، نائبة مدير هيئة السياحة التايلاندية للتسويق العالمي، التي قالت إنني »أشعر بالفخر لتسلمي تلك الجائزة بالنيابة عن جزيرة بكيت،
وإنه لشرف كبير في الواقع أن نُكرّم بهذه الطريقة الرائعة لقاء ما بذلناه من جهود مضنية وما قمنا به من عمل دؤوب أعاد الحياة إلى جزيرتنا بعد الأمواج المدمرة.
وأود أن أشير إلى أن بكيت تعتبر وجهة سياحية معروفة وذات شعبية كبيرة بين السياح القادمين من الشرق الأوسط، وبالتأكيد ستدعم الفرصتان الممنوحتان لنا من خلال حضورنا في كلّ من القاهرة ودبي العام المقبل تحركنا التسويقي لتشجيع مزيد من السياح على زيارة بكيت وباقي أرجاء تايلاند«.
يُذكر أنه بعد أسبوع واحد على وقوع كارثة تسونامي، كان مهندسو الجيش التايلاندي الملكي من راتشابوري وطاقم من الفنادق المحلية إلى جانب أعداد كبيرة من القرويين من المجتمعات القريبة من البحر أو تلك التي تعيش في الداخل، قد تمكنوا من إتمام عمليات التنظيف للعديد من الشواطئ المنكوبة في بكيت.
وفي ردة فعل تكافلية، قام رئيس وزراء تايلاند بالإشراف بنفسه، ومن مسرح الكارثة في بكيت، على جهود الإنقاذ والتنظيف الأولى. كما تمكنت أطقم الطوارئ في مطار بكيت الدولي من وضع الأمور تحت السيطرة وافتتاح المطار في غضون أربع وعشرين ساعة من وقوع الكارثة، علماً بأن مياه البحر كانت قد اجتاحت الجدار العازل للمطار مغرقة المدرج.
وكانت عشر وجهات سياحية قد اختيرت في البدء لتتم تصفيتها لاحقاً إلى ثلاث. وكان من بين الوجهات المختارة لبنان ومصر وبالي وسريلانكا وجزر المالديف، وهي الدول والمناطق التي تمكنت من اتخاذ خطوات هائلة على طريق التعافي سياحياً، بعد أن عانت كثيراً من ويلات كوارث طبيعية أو تسبب فيها بشر.
دبي ـ البيان
