أظهرت مؤشرات الأسواق المحلية أمس، حالة من الاستقرار مع ميل للتراجع، بشكل واضح منذ بداية جلسة التداول، بعد افتتاحية جاءت عند حدود الدعم السعري.
واعتبر مراقبون أن حركة التراجع التي أظهرتها أسعار الأسهم منذ بداية جلسة التداول أمس، ما هي إلا امتدادا للتوجه العام الذي ساد تداولات يوم الاثنين الماضي لجني الأرباح في نهاية الجلسة، تبعاً لأجواء الترقب السائدة فيما يتعلق باجتماع مديري المحافظ والصناديق الاستثمارية المزمع انعقاده اليوم في دبي.
في المقابل فإن تكهنات عديدة تتحدث عن سيناريو ارتفاع مرتقب في الأيام القادمة من الشهر الحالي تبعاً لمجموعة عوامل، تتربع على رأسها طبيعة الأسعار التي آلت إليها الأسهم خلال الفترة الماضية.
وضرورة حدوث ارتداد حقيقي وبشكل متدرج، دونما اللجوء إلى فكرة جني الأرباح، حتى يعود السوق للاستقرار أو إظهار مؤشرات حيوية تعيد الثقة لصغار المستثمرين.
وعلى هامش التداولات، انخفض مؤشر سوق الإمارات المالي بنسبة 0.59% ليغلق عند المستوى 5005.67 نقطة بتداول150 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 1.18 مليار درهم من خلال 10.263 آلاف صفقة.
وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 58 شركة من أصل 93 شركة مدرجة في الأسواق المالية، وحققت أسعار أسهم 13 شركة ارتفاعا في حين انخفضت أسعار أسهم 42 شركة.
وفقدت القيمة السوقية 3.767 مليارات درهم ببلوغها المستوى 634.546 مليار درهم مقارنة مع المستوى الذي بلغته في الأول من أمس عند 638.313 مليار درهم.
ولوحظ في تداولات الأمس، عودة المستثمرين للتجميع بشكل هادئ دونما دفع للمؤشر صعوداً، ولكنهم تمكنوا من تقليل مستويات التراجع التي بدا عليها في بداية الجلسة.
وجاءت تحركات المؤشرات أمس، ضمن دائرة التذبذب السعرية في دبي بين المستويين 581 نقطة، والمستوى 550 نقطة، ويترقب المستثمرون على هذا الأساس لحظة عودة المؤشرات للارتقاء صعوداً من جديد، والتي من شأنها أن تخرج السوق من دوامة التراجع.
وشهد سوق دبي المالي أمس، ارتفاعاً لشركة مزايا إلى السعر 6.30 دراهم، وبنك الإمارات الدولي عند السعر 12.50 درهماً، وسهم الخليجية للاستثمارات العامة إلى السعر 13.25 درهماً.
في حين انخفض سهم إعمار إلى السعر 14.60 درهماً، وسهم أملاك إلى السعر 8.42 دراهم، وسهم المتكاملة إلى السعر 6.11 دراهم.
الأداء القطاعي
سجل مؤشر قطاع البنوك ارتفاعا بنسبة 0.18% تلاه مؤشر قطاع التأمين انخفاضا بنسبة 0.65% تلاه مؤشر قطاع الصناعات انخفاضا بنسبة 1.09% تلاه مؤشر قطاع الخدمات انخفاضا بنسبة 1.22%.
و جاء سهم «إعــمـار» في المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطا حيث تم تداول ما قيمته 429 مليون درهم موزعة على 29.39 مليون سهم من خلال 1.332 ألف صفقة، واحتل سهم «أمــلاك» المرتبة الثانية بإجمالي تداول بلغ 420 مليون درهم موزعة على 50.41 مليون سهم من خلال 3.118 آلاف صفقة.
وحقق سهم «أبوظبي الوطني» أكثر نسبة ارتفاع سعري حيث أقفل سعر السهم عند المستوى 30 درهما مرتفعا بنسبة 9.29% من خلال تداول 20.250 ألف سهم بقيمة 610 آلاف درهم.
وجاء في المركز الثاني من حيث الارتفاع السعري سهم «فــودكـو» الذي ارتفع بنسبة 7.14% ليغلق عند المستوى 6 دراهم للسهم الواحد من خلال تداول 3 آلاف سهم بقيمة 18 ألف درهم.
وسجل سهم «العربي المتحد» أكثر انخفاض سعري في جلسة التداول حيث أقفل سعر السهم عند المستوى6.34 دراهم مسجلا خسارة بنسبة 9.43% من خلال تداول 12.936 ألف سهم بقيمة 81.994 ألف درهم، وتلاه سهم «إسمنت الاتحاد» الذي انخفض بنسبة 7.85% ليغلق عند المستوى 5.05 دراهم من خلال تداول 240 ألف سهم بقيمة 1.19 مليون درهم.
ومنذ بداية العام بلغت نسبة التراجع في مؤشر سوق الإمارات المالي 26.82% وبلغ إجمالي قيمة التداول 186.62 مليار درهم، وبلغ عدد الشركات التي حققت ارتفاعاً سعرياً 12 شركة من أصل 93 شركة وبلغ عدد الشركات المتراجعة 75 شركة.
وتصدر مؤشر قطاع التأمين المرتبة الأولى مقارنة بالمؤشرات الأخرى محققا نسبة تراجع عن نهاية العام الماضي 10.89% ليستقر عند المستوى 5.024 آلاف نقطة، في حين احتل مؤشر البنوك المركز الثاني بنسبة تراجع بلغت 24.13% ليستقر عند المستوى 5.607 آلاف نقطة.
وتلاه مؤشر قطاع الخدمات بنسبة تراجع بلغت 27.16% ليغلق عند المستوى 4.464 آلاف نقطة، وتلاه مؤشر قطاع الصناعات بنسبة تراجع بلغت 40.49% ليغلق عند المستوى 622 نقطة.
دبي ـــ سمير حماد: