أعلنت مجموعة فنادق ماريوت العالمية أن مبيعاتها في الشرق الأوسط وأفريقيا وشبه القارة الهندية ارتفعت بنسبة 26%. ويتواكب هذا الارتفاع مع النمو الاقتصادي الذي تشهده منطقة الشرق وشبه القارة الهندية وارتفاع أسعار النفط، الأمر الذي أثمر وفرة في فرص التطوير في جميع الصناعات.

هذا علاوة على الازدهار الذي يشهده قطاع تقنية المعلومات في شبه القارة الهندية الذي حفز العديد من المستثمرين للدخول في أسواقها. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته المجموعة في سوق السفر العربي «الملتقى 2006».

وقال سمير دقاق: نائب الرئيس ـ مبيعات ماريوت العالمية إن اقتصاد الشرق الأوسط يشهد ازدهاراً كبيراً، فأسعار النفط في ارتفاع مستمر وقطاع تقنية المعلومات في الهند يشهد هو الآخر نشاطاً كبيراً.

وأضاف: «لقد تغيرت أنماط العطلات في الشرق الأوسط نتيجة تزايد التأثير بين أفراد الجيل الشاب الحالي وتزايد أعداد المنتمين له في الشرق الأوسط. فأصبح المسافرون للترفيه يفضلون السفر لمقاصد تبعد مسافة قصيرة.

وعلى الرغم من أن عملاءنا باتوا يسافرون إلى مقاصد سياحية أكثر إثارة مثل الشاطئ الذهبي في استراليا وكوه ساموي في تايلند وتونس وكابري، لا يزال هناك طلب على المقاصد الكلاسيكية مثل لندن وباريس وفيينا وميونخ وبراغ وسنغافورة».

كما شهدت فنادق ماريوت في الشرق الأوسط نمواً ملحوظاً في حجوزات فنادقها من داخل المنطقة. وتتوقع فنادق ماريوت أن تتراوح فترات الإقامة في فنادقها بين أربعة أيام وأسبوعين في مقاصد مثل لندن وباريس والقاهرة ودبي. كما يشهد السفر لمقاصد في الولايات المتحدة الأمريكية نشاطاً مع التسهيلات في عملية الحصول على التأشيرات.