أكد مجلس العمل الأميركي بالدولة لأميركا ان الزيارة التي قام بها وفد من المجلس بهدف تقديم تعريف شامل عن دولة الإمارات ومواقفها السلمية ومساندتها للسلم والاستقرار في الشرق الأوسط وفي العالم نجحت في مهمتها وساهمت في إحداث تغيير جذري في تصور المجتمع الأميركي وبعض صناع القرار الأميركي.

وقال ممثلو مجلس العمل الأميركي بالدولة ان الزيارة نجحت في توضيح ان دولة الإمارات لها مكانة دولية مهمة اقتصادياً وسياسياً كما انها تعتبر واحة للأمن والأمان في المنطقة وانه على سبيل المثال فإن أفرادا من حوالي 199 جنسية يعيشون على أرض دولة الإمارات منذ سنوات طويلة في أمن واستقراروتعايش سلمي وكأنهم يعيشون في بلدانهم.

وأوضحوا ان هذا التأثير الايجابي ظهر تأثيره في الموافقة على إتمام صفقة دون كاستر دون عوائق كالتي واجهت عملية بيع الشركة البريطانية بنينسولار لاند اورينتال (بي آند او) إلى موانئ دبي العالمية.

وقال إلياس بطرس عضو مجلس إدارة مجلس العمل الأميركي في أبوظبي إن الاحتجاجات التي تمت من قبل برلمانيين أميركيين على صفقة (بي اند او) استناداً إلى أن هناك مخاوف بشأن امن المرافئ الأميركية كان سببها عدم وجود صورة واضحة لدى نسبة كبيرة من الأميركيين حول طبيعة دولة الإمارات ومناخ السلم الذي تعيشه.

وأضاف ان وفد مجلس العمل الذي تكون من 7 أشخاص قابل خلال مهمته التعريفية حوالي 110 أعضاء من الكونغرس لتوضيح الصورة الحقيقية لدولة الإمارات لديهم وإزالة أية مخاوف أو أي لبس في المعلومات الخاصة بها .

مشيراً إلى أن الوفد نجح في تصحيح الاعتقاد الذي ساد المحتجين على الصفقة من ان هناك مخاوف أمنية على المرافئ الأميركية وأوضح لهم ان مثل هذه الصفقات تعزز فرص السلام والأمن والاستقرار استنادا إلى الرأي الذي يقول ان التجارة هي الطريق إلى السلام.

مشيراً إلى أن المهمة التي قام بها وفد مجلس العمل الأميركي بالدولة هي مهمة تطوعية ليست لها اية أغراض أخرى اقتصادية وإنما تهدف إلى تبييض صورة الإمارات وإظهارها في صورتها الحقيقية وإزالة أي لبس بهذا الخصوص.

وقال ان الوفد أوضح للبرلمانيين الأميركيين ان الأميركيين يعيشون كغيرهم من مواطني الدول الأخرى في الإمارات في أمن وسلام وان دولة الإمارات بلد مضياف ويمتاز بالكرم والنوايا السلمية والانفتاح الاقتصادي على العالم.

وان الوفد أكد للمجتمع والمسؤوليين الأميركيين ان الإمارات كانت في مقدمة دول العالم التي حاربت الإرهاب كما انها كانت في مقدمة دول العالم التي أرسلت مساعدات إلى المناطق التي تعرضت لكوارث طبيعية في الولايات المتحدة الأميركية وغيرها.

وأعرب عن اعتقاده بأن ما حدث بشأن هذه الصفقة لن يؤثر على المفاوضات الجارية بين دولة الإمارات والولايات المتحدة الأميركية بشأن إقامة منطقة تجارة حرة بين البلدين معربا عن أمله في أن يتم التوصل كذلك في أقرب فرصة ممكنة إلى اتفاق نهائي لإبرام اتفاقية إقامة منطقة التجارة الحرة بين البلدين مما سيكون له فوائد عديدة على كافة القطاعات الاقتصادية في البلدين.

أبوظبي ـ عبد الفتاح منتصر: