التقت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الاقتصاد أمس بالعاصمة الجزائرية عبدالعزيز بلخادم وزير الدولة الممثل الشخصي للرئيس الجزائري بحضور أحمد محمود غيث الحوسني سفير دولة الإمارات لدى الجزائر وبعض أعضاء الوفد ومسؤولين من موانئ دبي.

وناقش الطرفان خلال اللقاء وسائل تعزيز العلاقات الثنائية وسبل تطويرها وتفعيلها والموضوعات المطروحة على جدول أعمال اللجنة الإماراتية الجزائرية المشتركة وإمكانية التوصل إلى اتفاقيات تساهم في تطوير العلاقات الثنائية بما يخدم البلدين والشعبين الصديقين.

وأكدت معاليها خلال اللقاء على حرص القيادة في دولة الإمارات على تطوير العلاقات الإقتصادية مع الجزائر والإستفادة من الفرص الاستثمارية الغنية القائمة في البلدين.

ودعت الشركات الجزائرية للاستفادة من الفرص الاستثمارية القائمة في الإمارات والبيئة التنافسية القائمة فيها والتي مكنتها لأن تكون مركزا للشركات العالمية مشيرة إلى إمكانية تطوير العلاقات الاقتصادية الثنائية من خلال استفادة السوق الجزائرية من خبرات الشركات الإماراتية خاصة في قطاع الخدمات بما يحقق مصالح البلدين ورجال الأعمال فيهما.

من جانبه أكد بلخادم في تصريح لوكالة أنباء الإمارات عقب اللقاء على تميز العلاقات بين الإمارات والجزائر مشيرا إلى أهمية الاستفادة من هذه العلاقات القوية لتطوير العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين.

وأشاد بلخادم بقوة اقتصاد الإمارات وقال إن قوة اقتصاد الإمارات لا تنحصر في النطاق الإقليمي فحسب بل على النطاق العالمي ،حيث أصبحت العديد من الشركات العالمية تتواجد في اقتصادات عالمية وتنافس شركات عالمية من خلال خبرتها الدولية.

ودعا الشركات الإماراتية للاستفادة من الفرص الاستثمارية التي توفرها الجزائر في ظل خطة الحكومة الجزائرية في الانعاش الاقتصادي والتنموي.

ويقام في الفترة من 9 إلى 11 مايو 2006 بمدينة ميونخ بولاية بافاريا ملتقى الشراكة الاقتصادية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وألمانيا والذي ينظمه اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة دبي ومؤسسة إندكس الوطنية لتنظيم المؤتمرات والمعارض .

وبدعم رسمي من وزارتي الاقتصاد بكل من دولة الإمارات العربية المتحدة وألمانيا وسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في برلين بألمانيا وغرف التجارة والصناعة بدولة الإمارات العربية المتحدة ودائرة السياحة بدبي وأبوظبي والشارقة اضافة إلى دائرتي التخطيط والاقتصاد بأبوظبي والشارقة والمنطقة الحرة بجبل علي والغرفة العربية الألمانية وجمعية الصداقة العربية الألمانية.

ويشارك في هذا الملتقى الاقتصادي الهام معظم الدوائر والمؤسسات الرسمية وشبه الرسمية في القطاعين العام والخاص من الإمارات وألمانيا.

ومن أهم القطاعات الاقتصادية المشاركة في هذا الملتقى شركة النخيل، مدينة دبي الصناعية، مدينة دبي للانترنت والإعلام، دبي للتقنيات العلمية، واحة دبي للتقنيات، جمارك دبي العالمية، بلدية دبي، هيئة الطرق والمواصلات بدبي، المنطقة الحرة بالفجيرة، المنطقة الحرة بمطار الشارقة، المنطقة الحرة بعجمان، المنطقة الحرة برأس الخيمة.

واحة السيلكون بدبي، ودائرة الأراضي والأملاك بدبي، مركز دبي المالي العالمي، شرطة دبي، طيران الاتحاد، هيئة رأس الخيمة للاستثمار إلى جانب العديد من شركات القطاع الخاص والعام.

ويهدف هذا الملتقى الاقتصادي الذي يجمع القطاع العام والخاص بدولة الإمارات العربية المتحدة وألمانيا إلى تقريب وجهات النظر وزيادة فرص الاستثمار بين البلدين من خلال تقديم أوراق عمل لتبادل الخبرات وعرض المشاريع الجديدة من خلال المعرض المصاحب للملتقى والذي يقام على مساحة قدرها 3000 متر مربع.

ويتوقع حضور أكثر من 2500 شخصية من رجال الاعمال في القطاعات المختلفة من الجانبين .كما يتوقع ان يزور هذا المعرض المتخصص أكثر من 5000 زائر من الجانب الألماني خلال ثلاثة أيام. (وام)