قال سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان ان مشروع الفجيرة برادايس يشكل نقلة نوعية في قطاع الاستثمارات العقارية وذلك نظرا لما يتميز به من أفكار خلاقة ومبدعة تواكب احدث المستجدات في القطاع العقاري على المستوى العالمي ,مؤكدا سموه ان القطاع العقاري في دولة الإمارات العربية المتحدة مقبل على مزيد من النمو خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح سموه في تصريحات صحافية عقب تدشينه مشروع الفجيرة برادايس أمس الأول ان المشاريع العقارية المعلن عنها تتكامل وتتناغم بشكل فريد للمساهمة في تغيير الملامح العقارية والسياحية للدولة,داعيا سموه شركات التطوير العقارية إلى الخروج عن المألوف في منتجات هذا القطاع وخلق معالم تكون علامات فارقة ومميزة على المستوى العالمي.
وأضاف ان مشروع الفجيرة برادايس يفتح الباب واسعا امام إمارة الفجيرة لتحقيق انطلاقة قوية في مجال المشاريع العقاريةوالسياحية,مشيرا سموه إلى ان الفجيرة تتمتع بمزايا الجذب السياحي سواء من حيث المناخ.
أو من حيث التنويع في الطبيعة وامتداد الساحل وغيرها من المقومات اللازمة لإقامة المشاريع السياحية وتوقع سموه الإعلان عن مشاريع سياحية أخرى في الإمارة,مكررا التأكيد على ان الفجيرة برادايس سيكون عاملا مساعدا للإعلان عن مشاريع أخرى مشابهة.
وكان سموه قد دشن مشروع الفجيرة برادايس بحضور عدد من الشيوخ وجمع من كبار المسؤولين ورجال الاعمال والمستثمرين المحليين والعرب و الأجانب الذين حضروا حفل الإعلان رسميا عن مشروع الفجيرة برادايس السياحي الذي تبلغ كلفته الاستثمارية نحو ملياري درهم.
وقال محمد بن عبد الله بن بدوة الدرمكي إن مشروع الفجيرة برادايس الذي تبلغ كلفته الاستثمارية نحو ملياري درهم هو باكورة مشاريع الشركة التسويقية في إمارة الفجيرة حيث يعد مشروع »مدينة الفجيرة برادايس« الأول من نوعه في المنطقة.
لافتاً إلى ان الشركة المطورة (الرياض الذهبية) قد بدأت في عمليات مسح الأرض والإعداد لعمليات تفجير الجبال وتسوية الأرض تمهيداً للبدء في أعمال البنى التحتية في شهر يوليو المقبل على ان يتم الانتهاء من المشروع نهائيا في نهاية عام 2008 وافتتاح المدينة في الربع الأول من عام 2009.
وأكد الدرمكي أن اهتمام ومتابعة صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة للمشروع بكامل تفاصيله والوقوف على تطورات التنفيذ يعتبر حافزا كبيرا لجميع الأطراف المعنية بالمشروع الذي يضم نحو الف فيلا تلائم مختلف الاحتياجات والأذواق .
واشار الدرمكي إلى ان الشركة اعتمدت نظاما لتبريد المدينة بالكامل على مدار الساعة مما سيؤدي إلى انخفاض درجة الحرارة فيها بنحو 7 إلى 12 درجة عن مستوياتها في خارج المدينة .
مشيرا إلى ان سعة الفندق الذي سيكون من ضمن المدينة تبلغ سعته 151 غرفة حيث يقع على ارتفاع نحو 90 متراً فوق مستوى سطح البحر وستتولى حكومة الفجيرة ترسيه عطاءات إدارة الفندق الذي من المتوقع ان لا تقل نسبة الإشغال السنوية فيه عن 85 في المئة.
و قال الدرمكي لقد شهدنا اهتماما كبيراً من قبل المستثمرين لشراء الوحدات السكنية في المشروع الذي نقوم بتطويره الأمر الذي ساهم في حجز نحو 70 % من مرافق المدينة حتى الان منها 37% لمستثمرين سعوديين.
وتشكل المياه العنصر المميز الرئيسي لمشروع »الفجيرة برادايس«، حيث ستحيط البحيرات والممرات المائية والشلالات وغيرها من المناظر الطبيعية الفريدة بالوحدات السكنية.
وسيتم تزويد القنوات المائية بمياه بحر العرب بصورة مباشرة من خلال أنابيب وضعت تحت الأرض. وبحيث يتم ضخ المياه في الممرات المائية للمشروع بشكل يومي، وذلك لضمان تدفقها بصورة مستمرة ولمنع تلوت المياه وعدم ركودها«.
وتعد فرصة المشاركة في المشروع متاحة للمستثمرين من مواطني دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي .
وتبلغ مساحة الأرض في كل وحدة نحو 28 مترا × 16 مترا و 28 مترا × 13 مترا حيث تم منح المستثمرين حقوق الملكية الحرة لهذه الوحدات. ويستطيع المستثمر الاختيار من بين ثمانية أنماط من التصميمات بالإضافة إلى موقع الفيلا في المدينة.
وأوضح الدرمكي أن مشروع مدينة الفجيرة برادايس عبارة عن مدينة فندقية مغلقة تتألف من ألف فيلا بإطلالات بحرية خاصة بكل فيلا على حدة بالإضافة إلى مركز تسوق وفندق خمس نجوم وملاعب ومطاعم ومساجد وأندية خاصة بالمدينة وتلفريك ومهبط طائرات عمودية .مشيرا إلى ان المدينة تتميز باحتوائها على انهار اصطناعية تعد الأضخم في المنطقة.
وقالت الدرمكي أن تسويق الفيلات في مدينة الفجيرة برادايس لم يواجه أي صعوبات ولم يحتج إلى استخدام أساليب التسويق التقليدية نظرا لإقبال الناس على الشراء في المدينة بناء على معرفتهم بأهمية هذه الفرصة.
وعن العوامل التي ساعدت في تسهيل تسويق فلل المدينة قال ان الكمالية التي صممت بها المدينة إضافة إلى أنظمة الاستثمار التي طورتها شركة فاصلة لتسويق الفلل خاصة .
وأن غالبية المشترين المحتملين يمتلكون مساكن في الإمارات وينظرون إلى الاستثمار في مدينة الفجيرة برادايس أكثر من الشراء للاستخدام الشخصي والسكن فيها. وهو أمر طبيعي عند اتخاذ المستثمر لقرار الشراء ضمن المشاريع العقارية العديدة وخاصة تلك التي تقع بعيداً عن مقر سكن المشتري.
واشار الدرمكي إلى ان الشركة قد أسست ثلاث إدارات مختلفة لبيع فلل مدينة الفجيرة برادايس وذلك لتخفيف الضغط ولضمان تقديم خدمات حميمة للراغبين في الحجز أو حتى لمجرد الاستفسار.
وأوضح ان الشركة وضعت خطة عمل دقيقة تضمن من خلالها الانتقال من مرحلة تسويقية إلى أخرى لتحفيز ملاك الفلل لإعادة بيع جزء منها.
ويتميز مشروع »الفجيرة برادايس« بتصميمه المبتكر الذي يكفل توفير كافة التسهيلات وضمانات الراحة ليمثل وجهة مثالية سواء للإقامة أو السياحة«.
وحول نية شركة برادايس العالمية إطلاق مشاريع عقارية جديدة قال الدرمكي نحن شركة استثمارية في كافة القطاعات وليس شركة عقارية لذلك من المتوقع ان نعلن خلال العام الحالي عن عدد من المشاريع الاستثمارية من بينها مشروع عقاري ضخم في إحدى إمارات الدولة.
وعن الحركة العقارية المتنامية في دولة الإمارات قال انه في السنتين الأخيرتين طرحت العديد من المشاريع العقارية العملاقة في مختلف إمارات الدولة، وذلك نتاجا لأجواء الانفتاح الاستثماري الذي تتميز به الإمارات.
وقد ساهمت هذه الاستراتيجية الاستثمارية باستقطاب رؤوس أموال ضخمة إلى الدولة وعليه يعتبر الأمر ايجابيا. وتأكيدا على ذلك توجهت الدول المجاورة إلى تنفيذ سياسات استثمارية عقارية مشابهة لما قامت به دولة الإمارات.
وقال الدرمكي ان برادايس العالمية تعاقدت مع شركة كوما(فاصلة) التي طورت أربعة أنظمة استثمارية في مشروع الفجيرة برادايس ,مشيرا إلى ان »كوما« قامت بتكييف المعادلات الاستثمارية مع الفكر الربحي السريع السائد في العصر الحديث وبشكل متناغم مع فلسفة التطوير العقاري, حيث أعطيت أنظمة كوما .
الاستثمارية مسميات متوافقة مع أهداف تطبيق كل منها وهي نظام الانتهاز، نظام الارتقاء، نظام الاستفراد ونظام التشغيل.
وأوضح ان نظام الانتهاز يعتمد على انتهاز الفرص النادرة والاستفادة منها لتحقيق ربح سريع يتراوح بين 10% و 25% بحد أقصى –حسب دراسة شركة كوما-، وكلما قلت نسبة الربح المستهدفة كلما سرعت عملية تحقيق الربح وانجاز عملية البيع لأنها بطبيعة الحال تقلل من سعر البيع الإجمالي الذي سيتكلفه المشتري الجديد الذي سيطلب الحصول على نفس العقار الذي حجزه .
اما النظام الثاني الذي طورته كوما لصالح شركة برادايس العالمية فهو نظام الارتقاء، وهو نظام يقارن بنظام المضاربة المعروف مع اختلاف رئيسي هو نتاج المجال الذي تجري فيه العمليات التجارية وهو المجال العقاري. حيث يمكن لأي شخص أن يصبح مرتقيا في مشروع مدينة الفجيرة برادايس وتحقيق ربح 100% بدون أدنى شك.
ويعتمد نظام الارتقاء على الاستفادة من ارتفاع السعر بناء على تطور عمليات الإنشاءات في مدينة الفجيرة برادايس وإعادة بيع العقار لتحقيق ربح 100% على المبلغ المستثمر وهو الدفعة المقدمة الأولى.
كذلك طورت شركة الفاصلة نظام الاستفراد، وهو نظام يعطي المشتري حرية تامة واستقلالية وانفرادا في استثمار الفيلا أو إدارتها، فلا يعتمد على شركة برادايس العالمية في أي من العمليات التجارية بشأنها.
واشار إلى ان نظام التشغيل الذي قامت شركة الفاصلة بتطويره لصالح شركة برادايس العالمية حيث يعتبر المشتري مستثمرا بنظام التشغيل عندما يقرر شراء العقار للاستثمار بعيد المدى والاحتفاظ بالعقار ليدر عليه دخلا شهريا أو سنويا معقولا يحقق من خلاله المعادلة التجارية المتعارف عليها وهي استرداد قيمة العقار في فترة لا تتجاوز العشر سنوات مع الاحتفاظ بملكية العقار بعيدا عن نظريات الانتهاز والارتقاء والاستفراد.
وكان المهندس العالمي فرانسس جامبرت الذي تولى مهمة وضع تصاميم المدينة قدم عرضا عن مراحل تصميم المشروع ومميزاته قائلا اننا فخورون بشراكتنا مع »شركة برادايس العالمية«، كما أننا سعداء جداً بالموقع الاستراتيجي الذي ستقام عليه مدينة الفجيرة برادايس في إمارة الفجيرة.
كتب ناصر عارف:
