حقق الفنان خالد العراقي نجاحا كبيرا في سوريا بعد نجاحاته في الإمارات والعراق، وأحيى هناك عدداً من الحفلات الغنائية، وحقق خلال إقامته إضافة جديدة لقاعدته الجماهيرية خاصة لمحبي الموال العراقي الذي يعد من أفضل الألوان الغنائية العربية.
وخالد العراقي لم ترتبط شهرته فقط بأغنية «الرمانة» التي بثتها أكثر من قناة فضائية، وإنما بدأت مع ألبومه الأول «يافلانة» والذي كان باكورة إنتاجه مع الملحن ضياء الدين عبر تلفزيون الشباب العراقي، ودخل بعد ذلك عالم الألبومات والفضائيات فأنتج أكثر من عشرة البومات وصور الكثير من أغاني الفيديو كليب وبنى له قاعدة جماهيرية في معظم الدول العربية.
«البيان» التقت خالد العراقي وتعرفت على احدث أعماله الجديدة التي ينوي قريبا إخراجها للسوق، وأيضا الأعمال التي يستعد لتصويرها بالتعاون مع مؤسسات إنتاجية معروفة ولها نشاطها الكبير في دبي.
رايح دبي
يقول خالد عن حفلاته في سوريا: قمت بجولة في سوريا استغرقت ستة شهور، أحييت خلالها العديد من الحفلات الغنائية، لاقت إقبال الجمهور السوري المتذوق للموسيقى العراقية، ونجاحي كان إضافة كبيرة.
وقد قمت بتسجيل معظم أغنيات ألبومي الجديد في استوديوهات الأصيل هناك، وضم 9 أغنيات من أشعار حسين الشريفي وضياء المبالي ومن كلماتي أيضا وجميعها من الحاني وتوزيع علي أبو شهد وعصام حكمت، وقبل وصولي صورت أغنية «رايح دبي» من كلمات ضياء الميالي والحان نصرت بدر وإخراج حامد صالح.
وحاليا انتهيت من تصوير كليب جديد بعنوان «حبيب وغالي» كلمات الشاعر الإماراتي فاهم بالروية الكتبي والحان الملحن العراقي ضياء الدين وتوزيع علي أبو الشهد .
ومن إخراج حامد صالح، وسوف يبث قريبا على الفضائيات العربية، كما استعد حاليا مع العزاوي على وضع الترتيبات الأخيرة لألبوم «حبيب وغالي» الذي سيطرح في الأسواق قريبا، إلى جانب اتفاقي مع جهات فنية لإحياء حفلات في دبي.
أعمال جديدة
مشاريعي الجديدة بعد عودتي لسوريا تصوير أغنية أخرى من الألبوم الجديد في القاهرة بعد اختيار مواقع التصوير، وتنفيذ عملين جديدين بالتعاون مع الفنان العراقي علاء سعد.
وهو ثاني تعاون معه، أيضا تنفيذ أعمال جديدة في استوديوهات دمشق وسوف تكون مشتركة مع شعراء وملحنين عراقيين وسوريين، وأشير إلى أن الأغاني المصورة والتي ستبث قريبا هي إضافة جديدة لما سبق عرضه من أغان مثل «الرمانة، بغداد، حظي الجابك، رايح دبي» وقريبا ستبث «غالي وحبيب» بالإضافة إلى الأغاني التي ستصور في دمشق والقاهرة.
دبي ـ جميل محسن: