شاءت الصدف أن يستهل الفرنسي دومينيك مهمته مع منتخبنا الوطني من خلال لقاء سوريا الودي بدمشق وأن تنتهي مهمته كمدير فني أمام الفريق نفسه، حيث سيتولى مواطنه ميتسو المهمة وسيكون دومينيك مساعده خلال المرحلة المقبلة. وعن هذه الصدفة يقول دومينيك ضاحكاً: إنها بالفعل مصادفة غريبة، ولكني لن أترك الفريق.

حيث سأعمل مع المدير الفني الجديد ميتسو المرحلة المقبلة التي لدينا خلالها مشاركات عديدة مثل بطولة غرب آسيا وباقي مباريات تصفيات كأس آسيا، ونحن نسعى للارتقاء بمستوى الفريق وتحقيق نتائج جيدة.

وعن مباراة سوريا اليوم يقول دومينيك إنها مباراة مهمة سواء لنا كجهاز فني، حيث نقف على مستوى بعض اللاعبين وفرصة لنعيد اكتشاف بعض العناصر من الذين تغيبوا عن الفريق خلال الفترات الماضية أو الذين ينضمون إلى الفريق للمرة الأولى.

كما تعتبر فرصة للاعبين لكي يقدموا مستوى جيدا أمام فريق قوي ويكون أمامهم فرصة لإبراز قدراتهم واستغلال هذه المباراة لترسيخ أقدامهم بالفريق خلال المرحلة المقبلة، كما أن المباراة مسجلة دولياً ويهمنا أن نخرج بنتيجة جيدة وأداء مشرّف.

وعن مدى مشاركة لاعبي الفريق المتواجدين وعددهم 17 لاعباً خلال المباراة، يقول دومينيك: إنني سأحاول أن أشرك أكبر عدد من اللاعبين خلال المباراة من أجل منحهم فرصة اللعب وإثبات الوجود واكتساب مزيد من الخبرات حتى تعم الفائدة على الجميع، كما أنها فرصة لي لكي أتعرف على الإمكانيات الحقيقة لبعض اللاعبين المتواجدين مع الفريق.

وعن إصابة سالم خميس يقول دومينيك إن الطبيب قام بالكشف على اللاعب واتضح أن لديه إصابة تحتاج إلى علاج وراحة، وانه لن يكون جاهزاً للعب، ولذلك فضلنا راحته حتى يستفيد ناديه من جهوده خلال الفترة المتبقية من الدوري.