تنطلق يومي 15، 16 مايو فعاليات مؤتمر »ميد« في الكويت لبحث فرص المشاريع الكبرى وسيشهد المؤتمر عقد ندوة اختيارية حول إعادة إعمار البنية الأساسية الصناعية في العراق (17 مايو).

ويقوم هاني حسين، الرئيس التنفيذي لشركة نفط الكويت KPC بالكشف عن الأهداف الإنتاجية للشركة لغاية سنة 2020، أما فاروق الزنكي، المدير التنفيذي ورئيس مجلس إدارة شركة نفط الكويت فيناقش توسعة الطاقة الإنتاجية بالإضافة إلى كيفية تأثير اكتشاف احتياطيات جديدة للغاز على الطاقة الإنتاجية.

وسيتحدث كل من الممثلين الرئيسيين لقطاع النفط والغاز عن التحديات والفرص بما في ذلك حسين الزنكي، وسامي فهد الرشيد، رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لشركة نفط الكويت الوطنية KNPC.

سيشهد اليوم الأول عروضاً مركزة تقدمها الجهات الكويتية الفاعلة الأساسية في قطاع الهيدروكربونات والتي تخطط لتطوير عمليات التنقيب والإنتاج في القطاع.

ويشارك في هذه المناقشات هاشم الرفاعي، نائب رئيس مجلس الإدارة وEAMD، مشروع الكويت، والذي سيناقش خطة المضي قدماً في مشروع الكويت حال إقراره من قبل البرلمان.

وهذا يمثل فرصة للمندوبين للتعرف مباشرة على الإطار الزمني لمناقصات مشروع الكويت وكذلك الفرص المستقبلية بالنسبة لـ IOC للعب دور في التنقيب عن احتياطيات النفط والغاز وإنتاجهما.

وسيتم التطرق إلى زيادة الطاقة الإنتاجية للكهرباء والماء مع تقديم أحدث المعلومات عن المشروع ودور القطاع الخاص في تطوير قطاع الطاقة. وكنتيجة لارتفاع عوائد النفط، تشهد مشاريع الإنشاءات والبنية الأساسية ازدهاراً ملحوظاً.

ويشمل اليوم الثاني استعراض خطط البنية الأساسية في الكويت، بما في ذلك أحدث الاستراتيجيات لمشاريع البنية الأساسية وأحدث التطورات في قطاعات الإنشاءات والعقارات والسياحة.

ويلقي المؤتمر الضوء على خطط تنفيذ منتجع جزيرة بوبيان وفيلكا ومشاريع الطرق المستقبلية والتقارير المتعلقة بمدى التقدم في مشاريع الإسكان في صوبيا والخيران وعريفجان.

ويقوم إريك كون، مهندس التصميم والأبحاث لمشروع مدينة الحرير الطموح بعرض أحدث المعلومات المتعلقة بالمشروع الذي تبلغ تكلفته 86.2 مليار دولار والذي يعتبر أكبر مشروع إنشاءات في المنطقة حتى الآن.

وفي الوقت نفسه يقدم حسين المنصور، الوكيل المساعد لوزارة الأشغال العامة لشؤون الطرق، أحدث المستجدات بشأن مشاريع الطرق التي ينفذها القطاع العام.

أدى الارتفاع القياسي لأسعار النفط والإنتاج للسنة الثانية إلى توفير مستويات عالية من السيولة بشكل غير مسبوق منذ فترة السبعينات من القرن الماضي وقاد إلى زيادة الإنفاق الحكومي بمعدلات مماثلة لفترة إعادة الإعمار بعد سنة 1990.

استفاد القطاع الخاص من عقود المشتريات الحكومية ونمو الإنفاق الاستهلاكي. وتشهد استثمارات الأعمال نمواً متميزاًُ مع إسهام السيولة والربحية العالية في دعم التوسع في الصناعات الأساسية، وحققت شركات عديدة رائدة نمواً كبيراً على الصعيدين الإقليمي والدولي.

حقق الاقتصاد الكويتي نمواً بنسبة 19% خلال سنة 2004، حيث وصل الناتج المحلي الإجمالي إلى 16.4 مليار دينار كويتي، وارتفعت القيمة المضافة التي أسهم بها قطاع النفط بنسبة 35% أي ما يعادل 53% من نسبة النمو الإجمالي.

يُتوقع للناتج المحلي الإجمالي أن ينمو بنسبة 30% تقريباً لسنة 2005 بدعم من أسعار النفط المرتفعة ونمو نشاطات القطاع الخاص غير النفطية.

ظل نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في الكويت من بين أعلى المعدلات في المنطقة حيث بلغ 6208 دنانيير كويتية سنة 2004، وجاء معدل الدخل الشخصي في المرتبة الثالثة بعد قطر والإمارات.

أما نسبة النمو السريعة للسكان، والتي حدت من ارتفاع نصيب الفرد في الناتج المحلي الإجمالي فقد وصلت إلى 8.4% خلال النصف الأول من سنة 2005 مقارنة مع 8.1% سنة 2004.

وبالرغم من الإجراءات البيروقراطية والتأخير في ترسية المشاريع، نجد الكثير من المقاولين الدوليين والإقليميين يتطلعون إلى العراق كمكان لممارسة النشاط والعمل.

مثلت الكويت مكاناً آمناً لانطلاق الشركات الأجنبية للعمل في العراق واستمرت الشركات المحلية في الحصول على حصة جيدة من العقود التي تمنحها قوات التحالف.

أدى فتح السوق العراقي إلى تعزيز نشاط الأعمال والتجارة الذي يلعب دوراً مهماً في دفع عجلة النمو الاقتصادي.

وسيقوم الدكتور مصطفى الجراح، مدير وزارة الصناعة والمعادن العراقية بإدارة المناقشات في الندوة التفاعلية التي تعقب المؤتمر حيث يتحدث عن خطط التنمية المستقبلية والمشاريع في العراق.

يعقد مؤتمر فرص المشاريع الكبرى في الكويت، والذي يمثل أحد محاور مؤتمرات ميد، في كورتيارد بإدارة ماريوت خلال يومي 15-16 مايو، وتعقد الندوة حول العراق يوم 17 مايو.

أما الجهات الراعية فتشمل مشرف بصفة الراعي الذهبي وإتش إس بي سي بصفة الراعي الفضي. ويرعى حفل الغداء شركة محمد عبد المحسن الخرافي وأولاده ذ.م.م، مع فكتوري هايتس بصفة راعي المؤتمر.