عقد مجلس العمل السوداني في الدولة بمقره بغرفة تجارة وصناعة الشارقة في اجتماعه التنشيطي لانعقاد الجمعية العمومية للدورة المقبلة والتي حدد لها الثامن عشر من مايو المقبل (2006).
وقال نورالهدى فتح العليم المستشار الاقتصادي بالسفارة السودانية بالدولة إن الاستثمار المباشر بلغ 1.3 مليار دولار خلال الفترة من 2000 إلى 2005، أي أن استثمارات دولة الإمارات في السودان تزداد وتتضاعف عاماً بعد عام، وهذا ما يؤكد المناخ الجيد للاستثمار في السودان.
مشيراً إلى أن الجهات الرسمية والأهلية كافة مستعدة بشكل كامل لتنفيذ أي شكل من أشكال العمل الاقتصادي الاستثماري في المجالات كافة في السودان مع رجال الأعمال والتجار والمستثمرين من دولة الإمارات.
وأشاد المستشار الاقتصادي بسفارة السودان لدى دولة الإمارات بالمشاريع الناجحة التي نفذها المستثمرون الإماراتيون في السودان في كل القطاعات بما فيها البترول، السيراميك، الاسمنت، مطاحن الدقيق، الزراعة، النقل والطرق، الفندقة والقطاع المالي والاتصالات. وأكد أن السودان يستوعب الكثير من الاستثمارات في المجالات كافة.
وكشف عن دفعة قوية في اتجاه ترسيخ العلاقات وذلك من خلال إقامة ملتقى الخرطوم للأعمال والذي يحظى برعاية الرئيس السوداني وإشراف وزير المالية والاقتصاد، وأعلن أنه من المقرر أن يشارك في الملتقى وزراء الاقتصاد في عدد من الدول العربية
بالإضافة إلى محافظي المصارف المركزية ورؤساء ومديري المصارف التجارية بالإضافة إلى المؤسسات المالية المتخصصة التي تعمل في المنطقة العربية فضلاً عن كبريات شركات المساهمة العامة وصناديق الاستثمار بالإضافة إلى رؤساء ومديري الغرف التجارية وكبار رجال الأعمال والمستثمرين في الدول العربية.
ومن المقرر أن تطرح فرص استثمارية حقيقية ذات جدوى اقتصادية وربحية عالية في مجالات عدة منها الإنتاج الحيواني، القطاع الزراعي، القطاع الصناعي، مشاريع البنية التحتية مثل الطرق
والجسور والعقارات والتعاون في المجال المالي والمصرفي والفندقي وإنشاء وإدارة الموانئ ووسائل النقل والتخزين المبرّد. ومن المقرر أن يُعقد هذا الملتقى في الخرطوم في شهر نوفمبر المقبل.
الشارقة ـــ البيان