أعلن مصدر سعودي مسؤول أن مبيعات الذهب في المملكة تراجعت بنسبة 40% بالتزامن مع استمرار ارتفاع أسعاره رغم تهافت المستهلكين على بيع مدخراتهم من المعدن الثمين للاستفادة من فارق السعر.
وقال الخبير السعودي المتخصص في أسواق الذهب سامي المهنا في تصريح لصحيفة »الوطن« الصادرة امس الأحد إن أسعار الذهب وصلت إلى أرقام مرتفعة بالنسبة الى المستهلك الذي أقبل على بيع مدخراته وقل شراؤه للذهب ما أثر على السوق المحلية.
وحذر من التعامل بـــ »المارجن« ، أي سحب الذهب على المفتوح بدون تثبيت سعره، لأن المؤشرات إلى ارتفاع مخيف، إذ لا تزال احتمالات وصوله لأرقام مرتفعة واردة.
ويرى المهنا أن حالة عدم الاستقرار في المنطقة المجاورة للخليج، وتحديداً في إيران والعراق، دفعت العالم لإيجاد استثمارات جديدة وآمنة كما دفعت بعض الحكومات إلى تحويل جزء من السيولة للاستثمار في السلع الثمينة مثل الذهب،
وخاصة أن كثيراً من دول أوروبا وأميركا تحديداً تعاني من هبوط في اقتصادها لذلك توجه كثير من التجار المستثمرين لشراء الذهب ما أسهم في ارتفاع أسعاره.
وأوضح أن محدودية إنتاج واستخراج الذهب في بعض المناجم وإغلاق بعضها مثل إغلاق 3مناجم في جنوب إفريقيا ساهم أيضا في ارتفاع سعره، مؤكداً على أن الذهب هو الملاذ الآمن والاستقرار الاقتصادي للدول.
وعن مستويات الأسعار الحالية قال المهنا »وصلت أسعار الذهب إلى 556 دولاراً للأونصة ومن الممكن أن تصل في ظل الظروف الراهنة إلى700 دولار« ، مشيراً إلى أن سوق الذهب السعودي يحتاج إلى استراتيجية للتسويق تواكب ارتفاع أسعار الذهب.
(يو.بي.آي)