تحدثنا في اللقاء الأخير عن عدة سيناريوهات لواقع إخواننا وأخواتنا الباحثين عن عمل، وفي نهاية المقال سألنا أنفسنا سؤالاً بسيطاً وهو كيف يمكننا حل مشكلة البطالة والجلوس في المنزل من غير وظيفة من دون انتظار من يعيننا في حل مشاكلنا.
وهنا أضع بين أيديكم بعض الأمثلة والتي يمكن أن تساعدنا في الحصول على وظيفة في أقرب وقت وبأسرع فرصة ممكنة وهذه الأمثلة مأخوذة من واقعنا الحقيقي بمعنى أنها قصص واقعية حصلت للكثير من الإخوة والأخوات في مختلف إمارات الدولة.
المثال الأول: شاب جامعي خريج إحدى الجامعات الشهيرة، متحمس للعمل، منطلق للحياة، يبحث عن وظيفة وراتب جامعي، قضى أكثر من سنة يبحث ويبحث ولكن للأسف من غير جدوى وفي نهاية الأمر وافق بأن يعمل في إحدى شركات القطاع الخاص بوظيفة
وراتب قد تكون لمن يحمل أقل من الثانوية العامة وبعد مضي ثمانية عشر شهرا تمت ترقيته للوظيفة الأعلى والتي مستواها يعادل الجامعية والمدهش في الأمر أن الراتب أصبح اكبر من مرتب الجامعي الذي يعمل في القطاعات الأخرى.
المثال الثاني:أحد الإخوة خريج ثانوية عامة مستواه وتحصيله العلمي ليس بالمستوى الكبير ولكنه مقبول ولكنه للأسف لم يوفق في الحصول على وظيفة في كلا القطاعين العام والخاص وبقي على هذه الحال لمدة 3 سنوات
لإصراره على الحصول على وظيفة وراتب يناسبان شهادة الثانوية العامة إلى أن وقع أمام الأمر الواقع وهو العمل براتب 3500 درهم في إحدى شركات القطاع الخاص ولكن بعد مضي مدة بسيطة بدأ يتقاضى ضعف الراتب الذي بدأ به.
وهنا السؤال الثاني الذي أريد أن اسأله من خلال المثاليين السابقين .. لو أن الإخوة والأخوات كانوا أكثر ايجابية منذ اليوم الأول في رحلة البحث عن وظيفة... هل يمكن أن تصل مشكلة البطالة إلى ماهي علية اليوم ..؟
والجواب هو بالتأكيد لا.. وهنا اعني بأنه يجب علينا ان نحل مشاكلنا بأنفسنا دون انتظار الآخرين وأن نكون أكثر حماسا وفاعلية في البحث عن وظيفة.
مدير تطوير الأعمال
برنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية