تشهد سبل الأعمال العالمية في منطقة الشرق الأوسط تغيراً لتسلك مسار الاستراتيجية البعيدة المدى في المنطقة، وفقاً لما ورد عن المتحدثين في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العربي للاستثمار العربي للاستثمار الفندقي في الشرق الأوسط.

وأفاد الدكتور دانيال ثورنيلي، نائب رئيس شبكة إيكونوميست انتيليجنت يونتس نيتورك قائلاً: »لقد تمكنت منطقة الشرق الأوسط من تحقيق نمواً فاق معدل 5% سنوياً وهو معدل إيجابي،

وبالرغم من إضاعة فرصة الازدهار وارتفاع أسعار النفط التي شهدتها المنطقة في حقبة السبعينات والثمانينات، فإننا نرى اليوم إعادة الاستثمار والتركيز على استراتيجية المدى البعيد في الشرق الأوسط على نطاق القطاع الحكومي والشركات«.

وتوقع ثورنيلي بنمو السفر الداخلي بين الدول العربية، ومع استعادة مصر لنموها الاقتصادي، وتوقع بأن تحافظ دولة الإمارات على تاج جوهرة الشرق الأوسط، كما توقع بأن يكون سوق الفنادق التركي السوق الساخن التالي بعد دبي، ويجدر الذكر بأن السوق شهد ركوداً حتى 2003، ولكنه تمكن من جمع مقوماته اليوم للنمو.

واستند ثورنيلي على استغلال الفرص وتحقيق الأرباح السريعة والسيولة المالية في المنطقة خلال حقبة السبعينات التي تم استبدالها اليوم بسياسات مالية أفضل.

وأضاف قائلاً إن منطقة الشرق الأوسط تعد متراجعة لغاية السنتين الماضيتين، باستثناء قطاع النفط والغاز، ولم تبد الشركات قلقها بشأن تسويق علاماتها التجارية، ولم تعط حقبة الازدهار التي شهدتها المنطقة منذ 30 سنة مضت الثمار الجيدة التي كانت متوقعة«.

دبي ـ البيان