لا يخفي نجم السينما الهندية اميتاب باتشان تعلقه بإمارة دبي التي باتت تشكل بالنسبة إليه موطنا ثانيا يلجأ إليه بحثا عن الهدوء والراحة من عناء العمل. «البيان» التقت اميتاب لأقل من عشر دقائق على هامش زيارته دبي كسفير لمهرجان «الأكاديمية الهندية الدولية للسينما» وأجرت معه الحوار الآتي:
* كيف صحتك بعد الجراحة التي خضعت لها؟
ـ جيدة جدا، فقد تعافيت تماما وعدت إلى عملي.
* هل كان الأمر خطيراً، كما ذكرت بعض الصحف الهندية؟
ـ لا أعرف ماذا كتبت الصحافة الهندية عن الموضوع، ما أصبت به كان مجرد التهاب في «القولون» وقد تمت معالجته بالجراحة.
*ما رأيك بزواج ابنك أبيشيك من عارضة الأزياء والممثلة اشواريا راي؟
ـ لا اعرف أي شيء عن مشاريع زواج لدى ابني، فهو لم يتزوج، مازال عازبا.
* أنت نجم بوليوود، لماذا لم نرك بعد كل هذه السنوات من العطاء نجماً في هوليوود أيضا؟
ـ بكل بساطة لأننا ننتج أفلامنا باللغة الهندية التي لا يعرفها الغرب.
* هل تحلم بهوليوود؟
ـ لا أبداً، لا أعتقد التمثيل في هوليوود أمراً مهماً إلى هذه الدرجة. ولكن إذا دعيت للتمثيل في احد الأفلام الهوليوودية فلن أتأخر.
* أمضيت أكثر من 35 سنة في التمثيل والغناء، هل تفكر بالاعتزال؟
ـ لا أبداً، سأستمر بفني لأنني لا أزال قادراً على العطاء.
* انت معروف جدا في الدول العربية وخصوصا الخليجية، هل هناك مشروع للمشاركة في فيلم عربي؟
ـ أشاهد الأفلام العربية على شاشة التلفزيون كلما أتيت إلى هنا، هناك مواهب رائعة وتقنيات جيدة جداً. من المؤسف أنني لم أشارك في أي فيلم هندي عربي مشترك، إذ لم يفكر احد بهذا الأمر حتى الآن.
* هل اطلعت على مشروع مدينة دبي للاستوديوهات التي يتم بناؤها؟
ـ لقد اخبرني احدهم عنها، هذا رائع فعلاً، اعتقد أنها ستوفر فرصاً رائعة للمنتجين والمخرجين الهنود خصوصا أن دبي تبعد مسافة ساعتين بالطائرة، وهذا سيوفر علينا الذهاب إلى لندن أو الولايات المتحدة.
* تزور دبي بشكل دوري هل من مشاريع تعمل عليها هنا حاليا؟
ـ لا ابداً، اقصد دبي لأمضي إجازاتي، احضر أفراد عائلتي، أحفادي يحبون هذه المدينة كثيرا.
* هل حال التمثيل وعالم الشهرة من دون تحقيق شيء كنت دائما تحلم به؟
ـ لم يمنعني عن أي شيء، فالله لطيف وكريم جدا معي. أنا ما زلت أعمل وصحتي جيدة وعائلتي تحيط بي.
* بماذا تنصح الممثلين الجدد؟
ـ أدعوهم للعمل بجدٍ وتفانٍ، فالخيبة في مشروع معين لا تعني الفشل والاستسلام. أدعوهم إلى الصبر والمثابرة والبحث عن الأفضل حتى لو كان صعباً.
* هل تنوي زيارة دول عربية أخرى؟
ـ إذا دعيت اذهب.
حوار: كارول ياغي
