يحظى الجانب السياحي في الخطط التسويقية الحالية في الولايات المتحدة بأهمية كبيرة، حتى تم افتتاح مكتب جديد في لوس انغلوس لتغطية الجانب الغربي بالإضافة إلى أن الفترة المقبلة ستشهد افتتاح مكاتب جديدة لدائرة السياحة في عدد من الولايات الأخرى بحيث تغطى كل الولايات المتحدة،
كما سيفتتح هناك مكتب يركز على المؤتمرات والمعارض بهدف استقطاب المزيد من الشركات الأميركية للمشاركة في المؤتمرات والمعارض التي تقام في دبي. وفي بداية العمل هناك جرى التركيز على الجانب التجاري حيث تزامن ذلك مع بدايات المناطق الحرة في دبي وكان من المهم تسويق دبي تجاريا ومحاولة استقطاب شركات من الدول التجارية الكبرى ومنها الولايات المتحدة
بالإضافة إلى أن الكثير من الشركات قد رغبت في تأسيس مقارها الإقليمية في دبي، وحدث ذلك بالفعل حيث تجد اليوم كبرى الشركات العالمية وفى مختلف الأنشطة تتخذ من المدينة مركزا رئيسيا لإدارة عملياتها في الخليج والشرق الأوسط ناهيك عن تزايد أهمية دبي كمركز إقليمي رئيسي لإعادة التصدير بين الشرق والغرب.
وارتبط بالجانب التجاري أنشطة أخرى كالسياحة وسياحة المؤتمرات. وقد ساعد في ذلك الوقت عدد من المؤسسات التجارية الأخرى كغرفة تجارة وصناعة دبي ومؤسسة الموانئ والجمارك والمناطق الحرة في الدولة، ثم تم تطوير الأعمال وبدأ التركز على سياحة المؤتمرات وكذلك السياحة البحرية وأصبحنا نعرف جيدا الشرائح والفئات التي نستهدفها وكان المردود جيداً للغاية.
وخلال الفترة التي كانت طيران الإمارات تعد لافتتاح خط مباشر مع نيويورك عملت الدائرة معها لتهيئة الأوضاع من خلال برنامج تسويقي مشترك ، ولهذا فان هذا الخط قد حقق نجاحا باهرا منذ اليوم الأول لافتتاحه ولاقى إقبالاً كبيراً من المسافرين والآن تضاعفت عدد رحلاته،
وعدد الأميركيين الذين يزورون دبي حاليا بغرض السياحة أو المشاركة في مؤتمرات ومعارض ويقيمون في فنادق الإمارة قد ارتفع إلى 250 ألف شخص في عام 2005 مقارنة بنحو 150 ألفا في عام 2004 وهو ما يؤكد أن أميركا أصبحت سوقاً مهما لقطاع السياحة في دبي.