دخلت النفقات المخصصة لخدمة الهاتف الخليوي ضمن الأعباء الجديدة التي تثقل كاهل الكثير من الأسر اليمنية خاصة منها محدودة الدخل التي يضطر أبناؤها إلى مجاراة موضة اقتناء الهاتف الجوال وسط فئة الشباب.
فمنذ أن بدأت خدمة الهاتف المحمول في اليمن قبل خمس سنوات تزايد عدد المشتركين يوما بعد يوم رغم أن توقعات الخبراء كانت قبل انطلاق هذه الخدمة تستبعد أن تلاقي رواجا وانتشارا بين اليمنيين بيد أن الذي حصل هو العكس فعدد المشتركين فاق كل التوقعات
ويقدر حاليا العدد الإجمالي للمشتركين بالهاتف الخليوي في اليمن بحوالي 2 مليون ونصف مشترك نتيجة للكلف الزائد بهذه الخدمة التي تتعددت وتتنوع اليوم بشكل يغري على الانخراط بها لاسيما في وسط الفئة الشابة من السكان
وعلى ما يبدو فقد أقحم الهاتف السيار بفعل الترويج والإشهار لخدماته المتعددة ضمن النمط الحياتي للشاب والشابة وجعل بمثابة عنوان انتماء إلى عالم اليوم بغض النظر عما يترتب عليه من أعباء تقصم في بعض الأحيان ظهر الأسر الفقيرة.
صنعاء ـ عبدالكريم سلام