البرامج التسويقية شملت خلال الفترة الماضية سوقين مهمين هما السوق الاقليمي وخاصة المملكة العربية السعودية والسوق الروسي وكانت النتائج ايجابية للغاية، حيث يتم التركيز على السوق السعودي منذ سنوات ويحظى باهتمام كبير.
وما يعكس هذا النجاح هو انه تم مؤخراً افتتاح مكتبين للدائرة في المملكة أحدهما في جدة العام الماضي والثاني في الرياض افتتح في العام الحالي، وكان هذا ثمرة جهد تسويقي كبير في هذا السوق.
وقد اشتملت الحملات التسويقية على جانبين سياحي وتجاري، وعلى الصعيد السياحي فقد شهدت أعداد السياحة السعودية الى دبي نمواً كبيراً خلال الفترة الماضية، حيث سجلت الاحصائيات أكثر من 700 ألف نزيل في فنادق الإمارة في عام 2005.
أما فيما يتعلق بالسوق الروسي فهو أيضاً مهم وبه مكتب في موسكو ونتائجه جيدة، وأثبتت بعض الدراسات ان حجم انفاق السائح الروسي كبيرة مقارنة بسائحي دول أخرى عديدة، وهناك بعض التغييرات، فالسوق الصيني على سبيل المثال سيتم التركيز عليه بحيث تكون السياحة منه منظمة وعلى مستوى جيد، وما يعزز هذا الاتجاه هو قرب توقيع اتفاقية شاملة بين الإمارات والحكومة الصينية،
وستكون السياحة أحد محاورها بالاضافة الى ان البلدين تربطهما شبكة متكاملة من خطوط الطيران المباشرة، وبناء على هذه الاتفاقية ستكون هناك شركات سياحية تنظم الحركة الى الإمارات حيث لا يمكن ان تكون السياحة منظمة إلا في وجود اتفاقية من هذا النوع مع الحكومة الصينية وهو ما نعول عليه كثيراً.
وينظر بعين الاعتبار خلال الفترة المقبلة الى السوق الكوري وأيضاً السوق الاسباني الذي تعمل الدائرة فيه منذ مدة لكن ليس بالدرجة الكافية لعدم وجود خطوط طيران لطيران الإمارات وعدم وجود مكتب فيه الى الآن وتشارك الدائرة سنوياً في معرضه السياحي، كما تقيم هناك ورش عمل، لكن كل ذلك تهيئة إلى حين وجود طيران مباشر خاصة لطيران الإمارات.
حيث لن يأتي هذا السوق بنتائجه المرجوة إلا بوجود خط طيران، وتتم تهيئة الوضع مثلما حدث في أسواق أخرى كالسوق الأميركي قبل افتتاح خط طيران الإمارات الى هناك، ومن الأسواق الأخرى المهمة التي ستوليها الدائرة أهمية خلال المرحلة المقبلة،
السوق »البينولوكسي« الذي يضم هولندا وبلجيكا ولوكسمبورغ، وهذا السوق ليس كبيراً لكنه مهم سياحياً وسوف تغطيه مباشرة من خلال تواجد مكاتب للدائرة.