بفضل جهد تسويقي وإعلامي كبيرين ترسخت مكانة متميزة لدبي عند السائح الألماني بل عند الألمان بصفة عامة. وكان التركيز في البدايات في أوائل التسعينات على الجانب التجاري والأنشطة الأخرى المرتبطة به وخاصة السياحة بقطاعاتها المختلفة ومنها سياحة المؤتمرات والمعارض وذلك في الدول المحتملة لهذا.

وتم تحديد تلك الأسواق وافتتاح مكتب في الولايات المتحدة و4 مكاتب بأوروبا في كل من لندن وميلانو وفرانكفورت وباريس. وكان هذا يتم ضمن مجلس السياحة في دبي الذي تأسس عام 1989 ثم تحول الى دائرة السياحة والتسويق التجاري في سنة 1997. وفى ذلك الوقت افتتحنا أيضا مكتبين في كل من هونغ كونغ وطوكيو.

وتم بذل جهود كبيرة شملت السفر الى هناك وعقد لقاءات عديدة مع شركات السياحة والجهات الحكومية المعنية بالإضافة الى استضافة كبرى الشركات في دبي. وتوازى كل ذلك مع حملة إعلانية وإعلامية وتسويقية ضخمة في أنحاء عديدة من ألمانيا بالتزامن مع استضافة العديد من ممثلي وسائل الإعلام الألمانية بدبي.

وفى البداية كانت المهمة صعبة، لكن المردود كان كبيرا للغاية ويلمسه أي زائر لألمانيا ، فما من أحد هناك الا ويتحدث عن دبي التي أصبحت لها سمعة طيبة في هذا السوق. كما أن هناك نشاطا إعلاميا كبيرا من خلال الجهد الذي يبذله مكتب فرانكفورت.

كما أن هناك العديد من شركات السياحة التي تسوق لدبي في السوق الألماني. وما ساعد على هذا النجاح هو ان السائح الالماني يجد في دبي مشاريع ومبادرات وأفكارا سياحية جديدة باستمرار وبصورة لا يجدها في اى مكان آخر ،

وكان كل هذا محل تقدير وإعجاب من هذا السائح الذي أصبح لديه عشق كبير لدبي وزاد عدد زوارها الى دبي العام الماضي على 265 الف سائح ، من المتوقع ان يرتفع الى اكثر من 300 الف بنهاية عام 2006.