خطة الدائرة ترتكز على محاور عديدة وشاملة لكنها تهدف لتحقيق زيادة عدد السائحين للإمارة إلى 15 مليون سائح بحلول عام 2010 . وهذا الهدف يمثل تحديا قويا أمامنا ونسعى للوصول اليه بأساليب متنوعة أهمها التركيز على نوعية السائح الذي يزور دبي.

فالنوعية امر مهم وهناك بعض المؤشرات التى تؤكد ذلك . وعند إلقاء نظرة على القطاع الفندقي فى دبي على سبيل المثال تجد ان 40% من طاقته هى غرف 5 نجوم ولا أعتقد ان هناك وجهة اخرى ترتفع فيها النسبة الى هذا الحد ، وخلال السنوات المقبلة سترتفع النسبة الى 70 % .

وهذا يعني ان التوجه هو الى نوعية السائح ، فهذا أفضل للاقتصاد المحلي وللمجتمع الاماراتي . وتركز الخطة التسويقية على تغطية كل مناطق العالم المهمة التي تتناسب والمعايير التى وضعناها لنوعية السائح منها عدد السكان فى تلك الدولة ووضعها الاقتصادي .

كما انه سيتم توجيه استثمارات الى الوجهات التي تربط بها شبكة طيران مباشرة بعدد كاف من الرحلات .هذا الاسلوب انتهجناه سابقا وحقق نتائج ايجابية. والجميل فى دبي ان كل المشاريع التى يجري تنفيذها حاليا في اكثر من مكان مترابطة وتخدم خطط الحكومة .

والخطة السياحية التى قدمت للحكومة منذ فترة قد شملت افكارا لمنتجات سياحية كانت تنقص دبي ، والمشاريع التى يتم تطويرها حاليا من قبل القطاعين العام والخاص وهى مشاريع شاملة وتتوافر فيها كل عناصر الجذب للسائح.