تستضيف أبوظبي المؤتمر الرابع عشر للنفط والغاز في الشرق الأوسط في الفترة من 30 ابريل وحتى 2 مايو بفندق قصر الإمارات تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولى عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وتنظم المؤتمر شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) بالتعاون مع مؤسسة كونفرانس كونيكشن ويعد هذا الحدث النفطي من أقدم وأشهر منتديات الطاقة في المنطقة حيث ظل ينعقد سنويا منذ العام 1993 ويوفر المؤتمر فرص ثمينة لتبادل المعلومات والخبرات بين أقطاب وخبراء صناعة النفط والغاز.

ويقام على هامش المؤتمر أسبوع النفط والغاز في الفترة من 29 ابريل إلى 4 مايو والذي يتوقع أن يجمع قادة صناعة النفط والخبراء الاستراتيجيون وصانعو القرار .

وكبار المسؤولين الحكوميين ومديري شركات النفط الكبرى الوطنية والعالمية تحت سقف واحد لبحث أسباب ودوافع ارتفاع أسعار النفط تحت شعار »الإمدادات المحدودة.. تقلبات الطلب والمنافسة حول المصادر.. تحديات الشرق الأوسط«.

وسيلقى معالي محمد بن ظاعن الهاملي وزير الطاقة الكلمة الافتتاحية للمؤتمر. وتشمل قائمة المتحدثين يوسف عمير بن يوسف الأمين العام للمجلس الأعلى للبترول والرئيس التنفيذ لشركة »أدنوك« .

والدكتور ادموند مادوبيب دوكورو رئيس مؤتمر أوبك ووزير الدولة لمصادر البترول في نيجيريا بالإضافة إلى مجموعة من ممثلي شركات النفط الإقليمية والعالمية مثل أرامكو وبى بى وشل وأدنوك ودولفين ومؤسسة البترول الكويتية.

وقال سلطان المهيرى مدير دائرة التسويق والتكرير في »أدنوك« الرئيس المشارك للمؤتمر »إنها فرصة عظيمة أن يعقد هذا الحدث الكبير للمرة الثالثة في عاصمة الإمارات أبوظبي«.

وأضاف قائلا إن المؤتمر بحكم انه اعرق منتدى للنفط والغاز في المنطقة يوفر فرصة ثمينة لقادة صناعة الطاقة الالتقاء هنا والتباحث حول قضايا وهموم الطاقة الملحة.

وأشار إلى أن اللقاء سيمكنهم من بحث الحلول المحتملة لمشاكل صناعة الطاقة من أجل تحقيق الاستقرار والاستمرارية على المدى الطويل.وتؤكد مصادر صناعة النفط والغاز أهمية عقد هذا المؤتمر في وقت يشهد ارتفاعا في الطلب العالمي على النفط وارتفاع الأسعار في ظل التوترات الإقليمية المتزايدة.

ولفتت المصادر إلى التطورات التي تشهدها صناعة النفط في الوقت الراهن بما في ذلك الإعلان عن خطط لإقامة مصاف جديدة لتكرير النفط في الشرق الأوسط لسد النقص في الطاقة التكريرية.

ويتوقع أن يشارك في المؤتمر أكثر من 500 من كبار صانعي القرار من شركات النفط الوطنية والعالمية والشركات التجارية وخبراء واستشاريون من أكثر من 35 دولة .

إضافة إلى جانب المتحدثين الذين يتعدى عددهم بحوالي 50 متحدثا.

ويحظى المؤتمر برعاية ودعم أكثر من 100 شركة كبرى تعمل في صناعة النفط والغاز والطاقة وملحقاتها في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون وشركات النفط العالمية.

ويبحث المؤتمر كافة الجوانب المتعلقة بصناعة الطاقة في ضوء التطورات الراهنة على صعيد أسواق النفط العالمية وأوضاع أسواق النفط وصناعة التكرير عالميا وآفاق صناعة الغاز والغاز الطبيعي المسال في الشرق الأوسط .

واستشراف أوضاع صناعة أنشطة المصب والأسعار ومخاطر الإدارة واتجاهات أسواق البنزين والنافتا والديزيل وتداعيات التطورات السياسية في المنطقة على الصناعة بوجه عام.

كما يبحث كل هذه القضايا من خلال محاور رئيسية وهي العلاقة بين الطلب والعرض وأسواق النفط العالمية في ضوء تنامي الطلب العالمي المتسارع وبمعدلات تفوق الزيادة في الإنتاج .

وهل سيؤدي ارتفاع الأسعار إلى تراجع الطلب وهل التراجع الطفيف الذي طرأ مؤخرا على الطلب الصيني ستكون له آثار جوهرية وما التداعيات المتوقعة لتنامي التكنولوجيات الحديثة في مجال الطاقة البديلة بما في ذلك إنتاج سيارات هيدروجينية.

ويبحث المؤتمر أيضا أوضاع صناعة التكرير التي تتأرجح أوضاعها صعودا وهبوطا ومدى ارتباط مستقبلها بتزايد الاعتماد على الخام الثقيل وما يفرضه هذا التحول من الحاجة لتكنولوجيات جديدة في عمل المصافي.

وأوضاع الاحتياطيات العالمية والطاقات الإنتاجية وتأثير التقلبات الجغرافية السياسية في الشرق الأوسط على هذه النقاط ومستقبل سوق الغاز الذي يواصل نموه بلا هوادة وبأسعار قوية خاصة وان منطقة الشرق الأوسط لا تزال هي القاعدة الرئيسية للغاز الطبيعي المسال ومشاريع تصديره.