كشف رصد حديث أجراه «البيان الاقتصادي» عن وصول حجم الاستثمارات التي ترصدها الإمارات إلى أكثر من 454 مليار درهم في عمليات تطوير 325 جزيرة بينها جزر طبيعية وأخرى اصطناعية خلال السنوات العشر المقبلة.

ويقول مراقبون بأن «دخول أبوظبي بكامل ثقلها في ماراثون التطوير العقاري الذي سبقته إليه دبي والشارقة ورأس الخيمة أصبح من الصعب على دول الخليج والمنطقة مجاراتها ما لم تتخذ خطوات جريئة على صعيد البيئة التشريعية وصناعة المناخ الجاذب للاستثمارات مماثل للذي سعت ونجحت فيه الإمارات».وأضاف المراقبون «أن إعلان أبوظبي عزمها تطوير مشروع السعديات باستثمارات تصل إلى 100 مليار درهم (ما يعادل حجم الاستثمارات في مشروع واجهة دبي البحرية) ماهو إلا رسالة قوية إلى اللاعبين الكبار في السوق العقاري مفادها بأنها لن ترضى بأقل من نصيب الأسد في غضون السنوات الخمس المقبلة خاصة فيما يتعلق بمشاريع تطوير الجزر والواجهات البحرية لاسيما وان المدينة تمتلك 200 جزيرة قبالة شواطئها».

ويرى المراقبون بأن الإمارات نجحت في تحصين الحياة البحرية وحمايتها مما قد يترتب على البيئة جراء اختلال التوازن البيئي الذي قد ينجم عن مشروعات البناء في المياه على شواطئ الدولة.

وتعد دبي صاحبة « الشرارة الأولى» في إطلاق مشاريع تطوير الجزر إلى جانب استحواذها على نحو 80% من حجم الاستثمارات المرصودة لهذا النوع من المشاريع التي تخدم الصناعة السياحية وتوفر بيئة جاذبة للاستثمارات الاجنبية وباسناد من حزمة قوانين وتشريعات صدرت مؤخرا. وهذه قراءة في مشاريع تطوير الجزر...

السعديات.. والقادم أكبر

فقد أعلن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي مؤخرا عن مشروع «جزيرة السعديات»، وذلك في إطار رؤية طويلة الأجل ترمي إلى تحويل هذه الجزيرة الطبيعية، التي تبلغ مساحتها 27 كيلومترا مربعا وتبعد 500 متر فقط عن شواطئ مدينة أبوظبي، إلى وجهة سياحية عالمية.

وقال سموه «تندرج جزيرة السعديات ضمن مشاريع عديدة سيتم تنفيذها تحت مظلة «شركة التطوير والاستثمار السياحي». وأضاف سموه: يأتي مشروع تطوير «جزيرة السعديات» امتداداً لتوجهاتنا الرامية إلى تنويع مجالات النشاط الاقتصادي، بما يعزز طموح أبوظبي لتصبح مركزاً إقليمياً ودولياً للاستثمار والسياحة.

وتمثل «جزيرة السعديات» خطوة مهمة في سياسة الانفتاح الاقتصادي الذي تعيشه الإمارة حالياً، وتؤكد للعالم أن أبوظبي تفتح ذراعيها للشراكة والتعاون الاقتصادي مع العالم على مختلف الصعد».

وكشف الشيخ سلطان بن طحنون أن حجم الاستثمارات التي ستقام على جزيرة السعديات تقدر بـ 100 مليار درهم ، بينما تبلغ تكلفة البنية التحتية 5 مليارات درهم، موضحاً أن رأسمال شركة التطوير والاستثمار السياحي يبلغ 100 مليون درهم.

وعكفت مجموعة من أبرز الاستشاريين وخبراء التخطيط المدني والبيئي على وضع المخطط الرئيسي للمشروع ليكون وجهة سياحية وسكنية راقية في أحد أسرع مناطق العالم نمواً. ويتوقع أن تستوعب «جزيرة السعديات» حوالي 000, 150 نسمة عند اكتمال المشروع، وهو ما يعادل تعداد ضاحيتي أكسفورد في المملكة المتحدة وهوليوود في الولايات المتحدة.

ومن المقرر طرح المشاريع السياحية والعقارية في الجزيرة للتملك الحر أمام المستثمرين من دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي. وفي الوقت ذاته، يستطيع المستثمرون من جنسيات أخرى الاستفادة من هذه المشاريع عبر العديد من أنظمة التأجير المرنة لمدة 99 سنة أو 50 سنة قابلة للتجديد.

وأضاف الشيخ سلطان: «ستصبح «جزيرة السعديات» علامة مميزة لإمارة أبوظبي مثل «جزيرة سنتوزا» في سنغافورة و«جزيرة كابري» في ايطاليا».

وأضاف المهيري: «ستتولى »شركة التطوير والاستثمار السياحي «مسؤولية البنية التحتية للمشروع والتي تتجاوز قيمتها التقديرية 5ر5 مليارات درهم، أي ما يعادل أكثر من 5 ,1 مليار دولار».

وسترتبط «جزيرة السعديات» بمدينة أبوظبي عبر اثنين من الجسور يتألف كل منهما من 10 مسارب، ويشتمل أحدهما على خط حديدي للنقل الخفيف. وباستخدام الجسر الرئيسي، تبعد «جزيرة السعديات» خمس دقائق فقط بالسيارة عن مدينة أبوظبي وحوالي 25 كلم عن مدينة الشهامة ومطار أبوظبي الدولي.

6 مناطق على الجزيرة

ستنقسم الجزيرة إلى ست مناطق هي:«المنطقة الثقافية» «المارينا»،«شاطئ السعديات»، «الشاطئ الجنوبي»، «السعديات بارك» و» المحمية الطبيعية» وستتمتع«المنطقة الثقافية» ، التي تقع في الطرف الغربي من الجزيرة، برصيف طويل يواجه شواطئ مدينة أبوظبي وفندق من فئة السبعة نجوم ستمكن رؤيته من المدينة، وفلل فاخرة خاصة ومنشآت فندقية رائعة.

وتستضيف المنطقة أيضاً متحفاً وطنياً وقاعة للحفلات الموسيقية بالإضافة إلى مراكز متخصصة لتاريخ الملاحة وصيد اللؤلؤ في المنطقة، يشتمل كل منها على معروضات نادرة من اليخوت وقوارب الصيد التقليدية.

وتعتبر«المارينا» التي تضم ثلاثة مراسٍ وحديقة مركزية القلب التجاري للجزيرة، حيث سيعيش حوالي نصف سكانها. وستتضمن المنطقة مجموعة من مرافق الخدمات المدنية ومراكز تسوق كبيرة تتضمن مركزاً دولياً للفنون ونادي اليخت الملكي ومركزاً للتكنولوجيا والإعلام ومتحفاً بحرياً.

وسيوجد في منتجع«شاطئ السعديات» الفاخر ملعب للجولف بمواصفات البطولات العالمية ونادي شراع خاص ونوادٍ شاطئية، ستتكامل فيما بينها، لتوفر تجربةً فريدةً تعيد صياغة مفاهيم الخصوصية والرفاهية وتلبي احتياجات وتطلعات العملاء. وسيجري تشييد تسعة فنادق على امتداد شواطئ المنطقة، كما ستتمتع الفلل المشرفة على ملاعب الجولف بإطلالات بانورامية على البحر و» السعديات بارك» .

أما«الشاطئ الجنوبي» من الجزيرة المواجه لمدينة أبوظبي، والذي يشبه شاطئ دايتونا في فلوريدا، فسيضم فنادق من فئة الثلاثة والأربعة نجوم على الشاطئ مع جسور خشبية لممارسة رياضة المشي ومطاعم ومقاه مفتوحة. وستكون منطقة«السعديات بارك» المبنية حول البحيرة المركزية في الجزيرة، أحد أهم الوجهات السكنية في المشروع.

وفي ضوء المخطط الرئيسي للمشروع، يمكن تشييد 47 ألف وحدة سكنية منها فلل فاخرة ومنازل «تاون هومز» وشقق مطلة على الشاطئ، تتسع لنحو 150 ألف نسمة.

وسيقوم المطور الرئيسي للمشروع بتوفير نقاط دخول مؤقتة لمساعدة شركات التطوير الفرعية في بدء عملياتها خلال فترة تشييد الجسر.

وسيتضمن المشروع 29 موقعا مخصصا لتطوير منشآت فندقية من مختلف الفئات والمستويات ومنها فندق فاخر سبعة نجوم ومجموعة فنادق الخمسة والأربعة نجوم ومنشآت فندقية من فئة( البوتيك) علاوة على ذلك ، يتميز المخطط الرئيسي بمرونة كبيرة تتيح المجال لتطوير المزيد من الفنادق عند الحاجة إلى ذلك.

خط سكة حديد

وأكد مبارك حمد المهيري مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة والعضو المنتدب لشركة التطوير والاستثمار السياحي أن جزيرة السعديات سترتبط بمدينة أبوظبي عبر اثنين من الجسور يتألف كل منهما من 10 مسارب.

ويشتمل أحدهما على خط حديدي للنقل الخفيف. وباستخدام الجسر الرئيسي، تبعد «جزيرة السعديات» خمس دقائق فقط بالسيارة من مدينة أبوظبي وحوالي 25 كلم من مدينة الشهامة ومطار أبوظبي الدولي.

وأشار المهيري إلى ان المخطط الرئيسي يتضمن العديد من مشاريع البنية التحتية للنقل والمواصلات بما يخدم الاحتياجات المستقبلية للمشروع على الأجل الطويل.

وخلال مراحل التخطيط، حرصنا على توفير بيئة مستدامة تكون الأولوية فيها للإنسان من خلال مبادرات مثل إنشاء ممرات مخصصة للمشي وركوب الدراجات. علاوة على ذلك، وضعنا في اعتبارنا تشييد مرافق تتيح المجال لتقديم خدمات النقل البحري مستقبلاً.

وقال تعمل «شركة التطوير والاستثمار السياحي» على تنفيذ هذا المشروع بحيث يكون نموذجاً يحتذى به لأفضل الممارسات البيئية المستدامة وموطناً للأحياء الطبيعية النادرة، وسيضع المشروع المفاهيم الجديدة لأفضل ممارسات ترشيد استهلاك الطاقة والمياه.

ويتمتع المخطط الرئيسي لـ «جزيرة السعديات» بمرونة كبيرة تعكس التزامنا بالمحافظة على طبيعتها البيئية الخاصة إلى جانب توفير مقصدٍ عالمي المستوى للسكن والسياحة. ونهدف إلى تطوير مشروع ينفرد عن المشاريع المشابهة عبر تصميم مبان ومنشآت تعكس الطابع الحضاري والبيئي المحلي».

الخيران... ليس آخر ما تعلنه دبي

وكشف فرحان فريدوني الرئيس التنفيذي «لسما دبي» عن تنفيذ مشروع « الخيران» الذي أطلقته على سبع مراحل تنتهي نهاية 2009 أو بداية 2010.

وقال فريدوني في تصريحات خاصة ل« البيان الاقتصادي» إن الشركة لم تتوقع حجم الطلبات التي انهالت عليها من مستثمرين داخل وخارج الدولة ما يجعل «سما دبي» على وشك بيع 20% من المشروع في غضون أيام قليلة.وتتراوح أسعار القدم المربع في المشروع مابين 180 درهما و 280 درهما.

وأوضح أن مشروع «الخيران» وبالرغم من كونه مصمم ليدعم ويحافظ على البيئة إلا أن ذلك لم يمنع من تقديمه لسلة خدمات تجعله متعدد الاستخدامات وقد حرصت « سما دبي» على أن تصل حصة المباني السكنية إلى 45% من إجمالي مساحة البناء في المشروع .

والتي تصل بدورها إلى نحو 100 مليون قدما مربعة بينما تصل حصة للمكاتب التجارية إلى 15% فيما تصل حصة المرافق الترفيهية 20% ومثلها للمحلات التجارية ومركز التسوق الضخم الذي سيشيد في المشروع.

وأكد فريدوني أن المشروع سيضم أبراجا سكنية (لم يحدد عددها) وبارتفاعات متفاوتة تتراوح مابين طابقين إلى 90 طابقا بالإضافة إلى 60 فيلا سكنية مشيدة على الجزر السبعة التي ترتبط فيما بينها بأكثر من 40 جسرا.

كما ويضم المشروع سلسلة مراكز ثقافية ومتحفا ودارا للاوربرا ومسرحا ودارا للفنون.وسيضم مشروع الخيران أيضا 4 مراس تتسع لـ 200 قارب وتتباين سعة المرسى مابين 60 قدما إلى 130 قدما .إلى جانب ممرات مائية ستعزز وتسهل عمليات التنقل مابين الجزر.

ويتميز المشروع بوجود مساحات خضراء شاسعة تلعب دورا مهما وحيويا على صعيد دعم البيئة والحفاظ على المحمية التي تقع بقربها وتضم نحو 1600 حيوان.

الأعمال الإنشائية

ولفت فريدوني في أحاديث لـ «البيان الاقتصادي» إلى أن عمليات تهيئة مناسيب الأراضي في المشروع انطلقت قبل نحو 3 أشهر حيث تتضمن تلك العمليات أيضا وضع الأساسات لبعض الجزر والبدء في وضع الحوائط الاستنادية المحيطة بالجزر السبعة. وتوقع فريدوني أن تنتهي الأعمال الإنشائية في المشروع خلال 3 أو4 سنوات مقبلة.

وقال ان مشروع الخيران يضم أبراجا سكنية متباينة الارتفاعات وتتراوح مابين طابقين إلى 90 طابقا إلى جانب عدد من الفيلل السكنية ستشيد بواقع 60 فيلا على الجزر لكنه لفت إلى ان بعض الفيلل قد تشيد على جزر بأكملها حسب طبيعة ومساحة الجزيرة والفيلا المراد تشييدها.

وأوضح فريدوني ان سعر القدم المربع في المشروع يتراوح مابين 180 درهما إلى 280 درهما ويتحكم في السعر المساحة المطلوبة وقربها من الحدائق وإطلالتها على الخور وغير ذلك.

وتعد «الخيران» من أوائل المشاريع في دبي التي تقام وفق دراسة متكاملة للتأثير البيئي طبقاً للمعايير العالمية في هذا المجال، وتشمل كافة مراحل تطوير المشروع بما في ذلك تجهيز الموقع والأعمال الإنشائية ومختلف العمليات الأخرى. كما يمتاز المشروع بكونه سيتيح للمستثمرين من مختلف الجنسيات إمكانية تملك كافة منشآته بنسبة 100%.

يذكر أن 50% من المشروع سيتم بيعه كأراض مجهزة لمستثمرين من القطاع الخاص، في حين تقوم شركة «سما دبي» بتطوير وإدارة وتشغيل باقي أجزاء المشروع. ويمتد المشروع، على مساحة أرض تتجاوز 70 مليون قدم مربع.

ويتألف مشروع «الخيران» من سبع جزر منفصلة تغطيها مساحات خضراء شاسعة، وتتضمن تشكيلة متكاملة من المرافق والتسهيلات المتطورة بما في ذلك وحدات سكنية، مراكز تسوق، مبان مكتبية، مارينا لليخوت.

ممرات مائية وجسور تربط الجزر ببعضها لتعطي المشروع مزيداً من التميز، إلى جانب مجمع متكامل للأعمال، الأمر الذي سيجعل من « الخيران » وجهة مثالية لكل من يبحث عن مكان متفرد لا يوفر كافة متطلبات العيش الرغيد وحسب، وإنما يتيح أيضاً فرصاً واسعة لتطوير الأعمال.

ويمتاز المشروع من خلال موقعه الاستراتيجي على خور دبي بصفة متفردة تتمثل في توفيره لكل ما يحتاجه السكان من ميزات العيش في مدينة تزخر بالحيوية، وتوفر في نفس الوقت بيئة هادئة وطبيعة ساحرة بعيداً عن صخب المدينة.

وأكد فريدوني «نحن نفخر بأن تكون «الخيران» باكورة مشاريعنا في دبي، خاصة لما يحمله المشروع من مميزات خاصة سوف تجعله الأول من نوعه في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث قمنا بإعداد دراسة مفصلة ومتكاملة حول التأثير البيئي وفق أرقى المواصفات والمقاييس الدولية.

وسيمثل المشروع نموذجاً رائداً للالتزام بالقيم البيئية السليمة والحفاظ على الحياة الطبيعية». وأضاف: «أن الحفاظ على البيئة يعد أحد أهم المحاور الإستراتيجية لشركة سما دبي عامة ولمشروع الخيران خاصة». لافتاً إلى المشاورات التي تجريها الشركة مع العديد من الجهات ذات الخبرة في هذا المجال مثل بلدية دبي، الصندوق الدولي للحياة البرية ومكتب حماية الحياة البرية.

ولا تقتصر مزايا «الخيران» على البيئة الطبيعية التي تحيط بكافة أجزاء المشروع وما سيوفره من أجواء ريفية ساحرة، وإنما سيساهم أيضاً في تعزيز الحياة الثقافية والفنية في دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام، من خلال تأسيس سلسلة من المراكز والمجمعات الثقافية المتطورة تتضمن دارا للأوبرا يتم تصميمها من قبل أبرز المصممين المعماريين في العالم، متحفاً، مركزاً للفنون ومسرحاً لاستضافة العروض الفنية من مختلف أنحاء العالم.

بالإضافة إلى فلل فخمة وشقق سكنية مميزة مطلة على خور دبي لحياة عصرية ضمن بيئة سليمة، فنادق خمسة نجوم ديلوكس، أبراج تجارية مصممة على أفضل المستويات تضم مساحات مكتبية عصرية مجهزة بأحدث التكنولوجيا، مركز وبوليفارد للتسوق يضمان أرقى المحلات التجارية والمطاعم، منتجعات صحية، مراس لليخوت.

حدائق متنوعة وممرات مائية فضلاً عن مساحات مصمصة خصيصاً لرياضة الجري والدراجات الهوائية بالإضافة إلى مرافق ترفيهية ترضي جميع الأذواق.

وأكد فريدوني: «سنحرص على استغلال جماليات موقع المشروع على ضفاف خور دبي بالشكل الأمثل، وفي نفس الوقت سنسعى إلى توفير كافة وسائل التواصل والتفاعل مع متطلبات الحياة في المدن».

أما بالنسبة لموضوع البيئة علق فريدوني قائلا: «ستعمل الشركة بالتعاون مع بلدية دبي لتحديد أفضل السبل لحماية وتحسين محمية رأس الخور للحياة البرية المجاورة للمشروع، من خلال توفير بيئة طبيعية تشكل موطناً مثالياً لآلاف أنواع الطيور الموجودة في المحمية».

بالأرقام

ـ سينفذ مشروع « الخيران » على سبع مراحل تنتهي نهاية 2009 أو بداية 2010.

ـ الشركة على بيع 20% من المشروع في غضون أيام قليلة.

ـ يتيح المشروع للمستثمرين من مختلف الجنسيات إمكانية تملك كافة منشآته بنسبة 100%.طبقا لقانون التسجيل العقاري.

50% من المشروع سيتم بيعه كأراض مجهزة لمستثمرين من القطاع الخاص، في حين تقوم شركة «سما دبي» بتطوير وإدارة وتشغيل باقي أجزاء المشروع.

ـ يمتد المشروع، على مساحة أرض تتجاوز 70 مليون قدم مربع.

100 مليون قدم مربع مساحة البناء في المشروع.

ـ تتراوح أسعار القدم المربع في المشروع مابين 180 درهما و 280 درهما.

ـ تصل حصة المباني السكنية إلى 45% من إجمالي مساحة البناء في المشروع والتي تصل بدورها إلى نحو 100 مليون قدم مربع بينما تصل حصة المكاتب التجارية إلى 15% فيما تصل حصة المرافق الترفيهية 20% ومثلها للمحلات التجارية ومركز التسوق الضخم الذي سيشيد في المشروع.

ـ يضم أبراجا سكنية بارتفاعات متفاوتة تتراوح مابين طابقين إلى 90 طابقا. بالإضافة إلى فنادق خمسة نجوم ديلوكس.

60 فيلا سكنية مشيدة على الجزر السبعة.

ـ ترتبط فيما بينها بأكثر من 40 جسراً.

ـ يضم المشروع سلسلة مراكز ثقافية ومتحفا ودارا للأوبرا ومسرحا ودارا للفنون.

ـ سيضم مشروع الخيران أيضا 4 مراس تتسع لـ 200 قارب وتتباين سعة المرسى مابين 60 قدما إلى 130 قدما .إلى جانب ممرات مائية ستعزز وتسهل عمليات التنقل مابين الجزر.

ـ ويتميز المشروع بوجود مساحات خضراء شاسعة تلعب دورا مهما وحيويا على صعيد دعم البيئة والحفاظ على المحمية التي تقع بقربها وتضم نحو 1600 حيوان.

ـ يضم المشروع سلسلة من المراكز والمجمعات الثقافية المتطورة تتضمن دارا للأوبرا ومتحفا ودارا للفنون يقوم بتصميمها أبرز المصممين المعماريين في العالم.

النخلة جميرا

لم تكن سواحل دبي قبل سنوات تحتوي على أي ملامح تشير لوجود جزر طبيعية ،ولكن نخيل وضعت بصماتها على شواطئ دبي من خلال مشاريعها الرائدة وهي واجهة دبي البحرية والنخلة ديرة والنخلة جبل علي والنخلة جميرا .

وقد بدأت ملامح النخلة جميرا تظهر شيئا فشيئا على شواطئ دبي حيث وصل إنشاؤها إلى مراحل متقدمة .

وقالت مدير عام قسم مبيعات كبار الشخصيات في «نخيل» منال شاهين :«يركز مشروع بناء جزيرة الجميرا على بناء جزيرة على هيئة شجرة نخيل تتكون من 17 سعفة وتحيط بها جزيرة هلالية يشكل الجانب الخلفي منها كاسرا للأمواج. . تمتد الجزيرة بطول 5 كم في المياه، ويبلغ قطرها أيضاً 5 كيلومترات وبكلفة تصل إلى 3 مليارات درهم .

وستضم الجميرا 10 آلاف وحدة سكنية و2000 فيلا و30 فندقا من الخمسة نجوم من ضمنها اتلانتس والميل الذهبي و متروبوليتان والفيرمونت وتحتوي الفنادق على 9000 شقة .ويوجد في قلب النخلة منال شاهين ميرا منطقة تسمى المارينا تحتوي على 6 بنايات تضم 700 شقة وبرح النخلة ، إضافة الى ناديين بحريين ومتنزهات ترفيه مائية ومجمعات تسوق ومنشآت رياضية ونواد صحية ودور للسينما.

وأكدت شاهين بدء العد العكسي لانجاز الفلل، فقد بلغت نسبة الانجاز أكثر من 80% ومن المؤمل تسليمها لمالكيها في نوفمبر2006 .وكانت أعمال البناء قد بدأت في هذا المشروع في 2002واستغرقت عملية الردم سنتين لترتفع الجزيرة بالكامل فوق البحر.

جُزُر العالم

يعنى مشروع العالم بإنشاء تجمع سياحي ضخم من الجزر على مقربة من ساحل دبي، وتضم 300 جزيرة تشمل فنادق وشققاً سكنية ومرافق ترفيهية، وهي عبارة عن سلسة من الجزر التي يصنعها الإنسان لتكون معاً شكل خريطة العالم.

وقال مدير عام جزر العالم حمزة مصطفى : «تطور نخيل حاليا 300 جزيرة اصطناعية تشكل في مجموعها مختلف دول وقارات العالم وتتراوح مساحتها بين 100 ألف قدم مربع إلى 450 ألف قدم مربع.

حيث تم تصميم المشروع على نحو يبلغ عرضه 7 كيلومترات ويصل طوله إلى 9 كيلومترات، ويغطي مساحة إجمالية تزيد على 600 مليون قدم مربعة ويبعد 4 كيلومترات عن شواطئ دبي أما كلفة البنية التحتية وأعمال الردم فتبلغ 7,3 مليارات درهم .

النخلة جبل علي

بعد عام واحد من إطلاق مشروع«النخلة - جميرا» أطلقت«نخيل» مشروع إنشاء«النخلة - جبل علي» والتي ستتضمن 2500 فيلا مع شواطئ خاصة و1060 منزلاً، و104 شقق مع تطوير منطقة مخصصة للفنادق عبر تطوير 50 فندقا تضم 20 ألف غرفة. وتزيد مساحة«النخلة - جبل علي» نحو 50% على مساحة«النخلة جميرا» .

وتقع جزيرة«النخلة - جبل علي» على بعد نحو 22 كيلومترا من جزيرة«النخلة - جميرا» وهي مسافة يمكن قطعها بالقارب بمدة تصل إلى 17 دقيقة. ويتكون المشروع الذي أخذ شكل نخلة من جذع و17 سعفة وهلالاً يشكل كاسرا للأمواج.

ومن أبرز مميزات«النخلة - جبل علي» بيت من الشعر مأخوذ من قصيدة أبدعها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، كتبت عبر ترتيب معين للمنازل المائية التي تم تشييدها على أعمدة خرسانية، ويقول بيت الشعر:«اكتب على الماء ومن قبلي كتب على الماء إن الصعايب لها بين الرجال ارجال» .

نخلة ديرة

مشروع ضخم يعد الأكبر حجماً بين الجزر التي تطورها «نخيل» وسيضم 8 آلاف فيلا بالإضافة إلى عدد من المنشآت والمرافق.

ويبلغ حجم «نخلة ديرة» نحو 80 كيلومتراً مربعاً يوازي حجم لندن الكبرى ويتفوق على باريس ومانهاتن، لاسيما وأنها تتكون من 34 منطقة. وسيتم تشييد الكتلة الأرضية للجزيرة باستخدام مليار متر مكعب من الصخور والرمال التي سيتم توريدها من داخل دولة الإمارات. وستتكون هذه النخلة الجديدة من جذع و41 سعفة وحاجز هلالي الشكل سيشكل كاسر الأمواج لحماية هذه الجزيرة.

جزيرة أم الشعوم (لؤلؤة الإمارات) .

مشروع سياحي يضم مدينة سياحية سكنية متميزة على مساحة 5 ملايين متر مربع تسمى «لؤلؤة الإمارات» وذلك بقيمة إجمالية مقدارها 35 مليار درهم، ويتضمن المشروع إنشاء جسر يربط مدينة أبوظبي بالجزيرة الجديدة التي ستضم العديد من الفنادق والمستشفيات والمدارس والجامعات ووسائل ترفيه عائلية ضمن مدينة حضارية تدار بأحدث ما توصل إليه العلم من تقنيات يستخدم بعضها للمرة الأولى في العالم.

وكانت حكومة أبوظبي وقعت اتفاقا مع ائتلاف يضم ثلاث شركات عالمية لتطوير جزيرة «أم الشعوم» شمال شرقي أبوظبي، وهي شركات «بي. بي. إم» الدولية ومقرها ماليزيا وشركة «الريان للاستثمار» ومقرها العين، والشركة الوطنية للاستثمار العقاري ومقرها أبوظبي.

جزر الريم

وتطور الريم للاستثمار أول مشاريعها العقارية في أبوظبي ، حيث ستطور 25% من جزيرة الريم في أبوظبي أي ما يعادل 8. 1 مليون متر مربع من المساحة الإجمالية للجزيرة ،وبكلفة تصل إلى 20 مليار درهم جزر النجوم.

ودخلت شركة الحنو القابضة منافسة مع الجزر اللندنية بتطويرها مشروع «جزر النجوم » في إمارة الشارقة على مساحة 60 مليون قدم مربع وباستثمارات تزيد على 18 مليار درهم .

وقال رئيس مجلس إدارة شركة الحنو القابضة الشيخ عبدالله بن فهيد الشكرة :« إن مشروع» جزر النجوم «الذي تجري فيه عمليات البنية التحتية ويقع في منطقة الحمرية بالشارقة ويطل على شاطئ الخليج العربي روعي في تصميمه المحافظة على البيئة الطبيعية حيث تم استخدام 40% فقط من إجمالي مساحة المشروع للبناء و 60% للماء والمناطق الخضراء موضحاً أن أعمال التشييد تتضمن 10 جزر، 9 جزر منها سيجري تطويرها وفقاً لأعلى ما توصلت إليه التقنيات الهندسية والمعمارية العالمية.

وستحيط بها بحيرات مائية خلابة سيجري شق قنواتها من الخليج العربي وبعمق يصل إلى نحو 5 أمتار بينما ستكون الجزيرة العاشرة متميزة من حيث موقعها المقابل لباقي الجزر داخل مياه الخليج العربي، وسترتبط الجزر العشر جميعها بجسور مبتكرة.

و تستغرق عمليات تشييد المشروع خمس سنوات مقسمة على ثلاث مراحل ،يجري خلالها تنفيذ 40 برجاً سكنياً ومكتبيا و145 مبنى سكنياً وأربعة فنادق ومنتجعين سياحيين تحتوي على 1400 فيلا سكنية وخمسة نواد بحرية ومركزين للترفيه إضافة إلى مركز تجاري ضخم يضم هايبر ماركت وتسعة مراكز صغيرة وستة مراكز للصناعات الخدمية الخفيفة وتستوعب هذه المدينة المتكاملة أكثر من 40 ألف شخص .

مشروع جزر (الكهرمان)

تم وضع الخطط الخاصة بإقامة مشروع عقاري ضخم على مقربة من شواطئ عجمان، وسيحمل المشروع اسم( جزر الكهرمان) وسيغطي إنشاء أربع جزر صناعية بينها برزخ. والجزر الأربع ستحمل أسماء (تلال الواحة، والأشبال، وجزيرة الأم، الراحة).

وستشمل المرافق المقترحة على 1234 جناحا و5312 فيلا ومنزلا إلى جانب منتجع للجولف ومرسى للسفن ومركزا للتسوق وحديقة ألعاب.وتصل التكلفة التقديرية للمشروع الى400, 18 مليار درهم وسوف يتم توفير التمويل اللازم من خلال صندوق خاص سيتم إنشاؤه لتطوير جزر الكهرمان في عجمان.

جزر سرايا

وينفذ مكتب الاستثمار والتطوير التابع لحكومة رأس الخيمة مشروع «جزر سرايا» في رأس الخيمة وهو عبارة عن منتجع سكني سياحي متكامل، يمتد على ساحل الخليج العربي في إمارة رأس الخيمة، بقيمة إجمالية تصل إلى أكثر من 8,1مليار درهم .

وستحتل الجزر موقعاً استراتيجياً في رأس الخيمة ويضم أفضل المرافق ويقدم أرقى الخدمات، بالإضافة إلى الفرص الاستثمارية العديدة التي يوفرها للمعنيين بتطوير القطاع العقاري والسياحي.

جزر المانغروف

وقال الرئيس التنفيذي لشركة رأس الخيمة العقارية محمد القاضي :«شرعت رأس الخيمة العقارية بتطوير مشروع جزيرة المانغروف على مساحة 570,723 مترا مربعا وبكلفة إجمالية تصل إلى 7,2 مليار درهم .

وأضاف القاضي يحتل موقع الجزيرة أرضا مسطحة محاطة بالمياه ويتمتع بمناظر خلابة ممتدة على المدينة والمناطق الجبلية المحيطة بها، أما مكونات الجزيرة فقسمت إلى خمس مراحل أو مناطق وهي (قرية المرفأ ومصاطب حجّار وقرى خور مارينا وجزيرة اللؤلؤ وحديقة المانغروف السياحية) .

وسيحتوي المشروع على 4474 وحدة سكنية بينها 2043 شقة للتملك الحر جزيرة المرجان شرعت حكومة رأس الخيمة بالتعاون مع جهات استثمارية بتنفيذ المراحل الأولى من مشروع واعد لجزيرة سياحية شاملة .

ومتكاملة تحمل اسم«المرجان» ،ووقع الاختيار على موقعها ضمن مدخل الإمارة على مقربة من أم القيوين وقبل منطقة الجزيرة الحمراء. وأوضحت مصادر اقتصادية واستثمارية في رأس الخيمة أن مشروع الجزيرة السياحية يشتمل على تشييد عدد يتراوح بين 8 إلى 10 فنادق عالمية المستوى في رحاب الجزيرة.

جزيرة الفجيرة

وتطور حكومة الفجيرة مشروعاً سياحياً وهو جزيرة الفجيرة حيث ستشيد مجموعة من الفلل والفنادق الفخمة فئة خمسة نجوم على الشريط الساحلي للإمارة وبتكلفة تصل إلى نحو مليار درهم.

كتب مشرق علي حيدر: