ارتفعت الأسهم العمانية هذا الأسبوع عندما صعد المؤشر العام لسوق مسقط للأوراق المالية بنسبة 1.56% لتصل مجمل التداولات الأسبوعية إلى 11.9 مليون ريال عماني في حين انخفض مؤشر البحرين للأوراق المالية بنسبة 1.59% بتعاملات قيمتها 5.1 ملايين دينار بحريني .

كما تراجعت البورصة الأردنية هذا الأسبوع بنسبة 0.36% في الوقت الذي ارتفع المعدل اليومي لحجم التداول بنسبة 31%..ووصلت رسملة السوق المالي العراقي إلى 1.728 تريليون دينار.

البحرين وانخفاض 1.59%

انخفض مؤشر السوق بنسبة 1.59% عند مستوى 2106.05 نقطة وبلغت كمية الأسهم المتداولة في سوق البحرين للأوراق المالية خلال هذا الأسبوع 8.4 ملايين سهم بقيمة إجمالية قدرها 5.1 ملايين دينار بحريني، نفذها الوسطاء لصالح المستثمرين من خلال 568 صفقة.

وتداول المستثمرون خلال الأسبوع أسهم 23 شركة، حيث ارتفعت أسعار أسهم 5 شركات في حين انخفضت أسعار أسهم 10 شركة واحتفظت باقي الشركات بأسعار اقفالها السابق.

واستحوذ على المركز الأول في تعاملات هذا الأسبوع قطاع البنوك التجارية حيث بلغت قيمة أسهم شركاته المتداولة 3.3 ملايين دينار أو ما نسبته 65.560% من إجمالي قيمة الأسهم المتداولة.

أما المرتبة الثانية فقد كانت من نصيب قطاع الاستثمار إذ بلغت قيمة أسهمه المتداولة 844.9 ألف دينار بنسبة 16.29% من إجمالي قيمة الأسهم المتداولة في السوق.

أما على مستوى الشركات، فقد تصدر مصرف السلام المرتبة الأولى من حيث القيمة إذ بلغت قيمة أسهمه 2.4 مليون دينار وبنسبة 46.68%من قيمة الأسهم المتداولة وبكمية قدرها 1.4 مليون سهم لهذا الأسبوع.

وجاء في المرتبة الثانية شركة البحرين للاتصالات قدرها 677.7 ألف دينار وبنسبة 13.08% من قيمة الأسهم المتداولة.

وبالعودة إلى معدلات التداول خلال هذا الأسبوع من خلال 5 أيام عمل، نجد أن المتوسط اليومي لقيمة الأسهم المتداولة بلغ 1.3 مليون دينار، في حين كان المتوسط اليومي لكمية الأسهم المتداولة 1.6 مليون سهم أما متوسط عدد الصفقات خلال هذا الأسبوع فبلغ 114 صفقة.

مسقط وارتفاع 1.56%

وفي مسقط ارتفع مؤشر السوق هذا الأسبوع بنسبة 1.56% وصولا إلى مستوى5177.61 نقطة عند الإقفال وبلغ عدد الأوراق المالية المتداولة 14.3مليون ورقة مالية نفذت بما قيمته 11.9 مليون ريال عماني من خلال 6637 صفقة.

وارتفعت أسعار أسهم 22 شركة وانخفضت أسعار أسهم 39 شركة واستقرت أسعار أسهم 12 شركة في تداولات توزعت على 73 شركة. وتصدرت مصانع مسقط للخيوط الشركات الأكثر ارتفاعا في أسعار أسهمها بما نسبته 9.97% سعر 0.84 ريالا.

وجاءت النهضة للخدمات في مقدمة الشركات الأكثر هبوطا في أسعار أسهمها بما نسبته 22.22% واستأثرت النهضة للخدمات على النصيب الأكبر من كمية وقيمة تداولات السوق هذا الأسبوع بتداول 3.8 ملايين سهم ومن حيث القيمة جاءت عمانتل في المرتبة الأولى بتعاملات بلغت 3.6 ملايين ريال.

الأردن يتراجع 0.36%

وفي الأردن أغلق مؤشر السوق منخفضا بنسبة 0.36% عند مستوى 7040 نقطة وبلغ المعدل اليومي لحجم التداول في بورصة عمان خلال هذا الأسبوع 102.3 مليون دينار أردني بنسبة ارتفاع 31%.

وقد بلغ حجم التداول الإجمالي لهذا الأسبوع حوالي 511.7 مليون دينار. أما عدد الأسهم المتداولة التي سجلتها البورصة خلال هذا الأسبوع فقد بلغ 141 مليون سهم، نفذت من خلال 89691 عقدا.

وعلى صعيد المساهمة القطاعية في حجم التداول، فقد احتل قطاع الخدمات المرتبة الأولى حيث حقق ما مقداره 358 مليون دينار وبنسبة 70% من حجم التداول الإجمالي، تلاه في المرتبـة الثانيـة قطاع الصناعة بنسبـة 17.6%.

وجاء قطاع البنوك في المرتبة الثالثة بنسبة 12.2%، وأخيراً قطاع التأمين بنسبة 0.2%. وانخفضت معظم القطاعات بقيادة الصناعة بنسبة 2.64% والتأمين بنسبة 3.34%.

ولدى مقارنة أسعار الإغلاق للشركات المتداولة أسهمها لهذا الأسبوع والبالغ عددها 159 شركة مع إغلاقاتها السابقة، فقد تبين بأن 78 شركة قد أظهرت ارتفاعاً في أسعار أسهمها، بينما انخفضت أسعار أسهم 70 شركة.

وتصدر اتحاد الصناعات الكيماوية والزيوت النباتية الشركات الأكثر ارتفاعاً في أسعار أسهمها خلال هذا الأسبوع بنسبة 25.2% وجاءت المتكاملة للمشاريع المتعددة في مقدمة الشركات الأكثر انخفاضاً في أسعار أسهمها بنسبة 21.7%.

نمو التعاملات العراقية

وفي بغداد بلغ عدد الأسهم المتداولة خلال أسبوع التداول الممتد من الثالث من ابريل وحتى الثاني عشر منه 1.9 مليار سهم نفذت بما قيمته 4.2 مليارات دينار عراقي من خلال 1412 صفقة لتصل القيمة السوقية إلى 1.728 تريليون دينار علما أن سعر صرف الدينار العراقي يتراوح ما بين 1477.26 دينارا لكل دولار و1478 دينارا لكل دولار.

وعلى صعيد الشركات ارتفعت أسعار أسهم 10 شركات وانخفضت أسعار أسهم 15 شركة واستقرت أسعار أسهم 22 شركة في تداولات توزعت على 47 شركة وتصدرت منتجات الثرار الزراعية الشركات الأكثر ارتفاعا في أسعار أسهمها بنسبة 12.50% عند سعر 0.90 دينار .

وجاءت أدوية الكندي في مقدمة الشركات الأكثر هبوطا في أسعار أسهمها بنسبة 16% عند سعر 2.10 دينارا وكان البنك الإسلامي العراقي للاستثمار والتنمية من أكثر الشركات نشاطا بالكمية بتعاملات قيمتها 5.6 ملايين دينار عند سعر 1.65 دينار.

تحديات المرحلة.. فقدان الثقة

على الرغم من جاذبية الاستثمار في الأسواق المالية العربية في الوقت الحاضر إلا أن فقدان ثقة المستثمرين بالأسهم العربية ابرز تحديات المرحلة .

هذا فضلا عن تدني مستوى الإفصاح والشفافية وعدم التزام عدد كبير من الشركات المساهمة بالمعايير المحاسبية الدولية عند إعداد بياناتها المالية وتأخر صدور البيانات المالية وعدم نشر معلومات وبيانات كافية ومفصلة في التقارير السنوية بحيث تعكس الأسعار واقع أداء الشركات.

إن هبوط الأسهم الخليجية جميعها هذا الأسبوع صاحبه تحذيرات مفادها أن الأسواق تدخل منعطفا خطيرا قد يقودها إلى تدهور حاد لا يمكن السيطرة عليه إذ خسرت الأسهم السعودية أكثر من 30% من قيمتها السوقية منذ بداية العام الجاري وفقد المؤشر الذي أغلق عام 2005 عند مستوى 16712 نقطة، أكثر من 4635 نقطة .

وباعتبار أن نقاط الدعم للبورصة السعودية تتمثل في مستوى 12700 نقطة فان السوق اخترق هذا المستوى عندما هوى المؤشر العام للسوق عند 12076 نقطة مسجلا هبوطا عنيفا لم يسجله منذ بداية هذا العام تقريبا..ورغم التدابير والخطط الحكومية للسيطرة على السوق إلا أن السوق لم تستجب لكل ذلك..

ولم تكن أسواق المال الخليجية الأخرى أفضل حالا إذ سجلت مؤشراتها تراجعات قياسية، كان أخطرها الذي شهدته الأسهم المحلية عندما هبط مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 4.59% و بورصة أبوظبي بنسبة 2.41% في أقسى هبوط عرفته السوقين منذ بداية العام.

ويظهر ذلك جليا عندما انخفض سهم شركة إعمار العقارية، عملاق القطاع العقاري واكبر الشركات المدرجة في البورصة بنسبة 4.22%، عند سعر 14.50 درهما.

وهو قريب من أدنى سعر سجله منذ ما يزيد على العام وهو 14.25 درهما .وفي الكويت هبطت الأسهم بنسبة 0.65%، والبحرين بنسبة 1.46% وقطر 3%، وسلطنة عمان 0.03%.

ولعله من المفيد ان يقوم المرء بتأمل القول التالي الذي يصف الحركة في أسواق الأسهم الخليجية: »ان أسواق الأسهم الخليجية أشبه بقطع الدومينو« المرتبة بجوار بعضها.

وأي اهتزاز في أحدها سينتقل للجميع. فكيف إذا كانت أكبر بورصة عربية هي من تهتز؟...اذ ان السوق السعودية تشكل أكثر من 60% من القيمة السوقية لمجمل الأسواق الخليجية.

دبي ـــ حسين حمادنة: