أحيت المغنية الجزائرية سعاد ماسي حفلا فنيا مساء أول من أمس في قاعة «ابن خلدون» إحدى قاعات العرض الكبيرة في العاصمة الجزائرية حضره أكثر من ألف شخص. ووسط تصفيق المعجبين ظهرت سعاد بزيها الشبابي.
وفي يدها القيثارة التي لا تفارقها أبدا، وأدت أغنيات من ألبوماتها الثلاثة التي غنت معظمها في أكثر من 80 مدينة حول العالم. وقد تجاوب معها الجمهور خاصة الشباب الذين يحفظون أغانيها عن ظهر قلب، بينما عبّرت عن دهشتها عندما سمعت الجميع يردد معها ما تغني.
وأعلنت أنها ستعود للإقامة في الجزائر وستواصل تجوالها في العالم. وتعد سعاد ماسي ذات 34 ربيعا من أنجح من غنوا في الخارج من المغنين الجزائريين وتجمع بين الأغنية الشعبية الجزائرية والفلامنغو المتوسطي والروك الغربي، ومنها كلها استخرجت مزيجاً غنائيا صار محبوبا في أوروبا على الخصوص وصارت به معروفة في كل العالم.
