صرح المخرج السينمائي المكسيكي رافائيل بياسنيور أمس أن فيلمه الجديد «مرحبا يا ابن بلدي» يتناول بحس فكاهي الفساد الذي تواجهه أسرة مكسيكية تعود من الولايات المتحدة بعد عشرين عاماً، لزيارة ذويها في العطلات وتبدأ في إدراك أن الأحوال صارت «أسوأ مما كانت عليه».
وسيعر هذا الفيلم الجديد للمرة الأولى اليوم في 160 دار عرض سينمائي في المكسيك، بينما يعرض في الولايات المتحدة في 15 سبتمبر المقبل. وقال بياسنيور «هذا الفيلم لا علاقة له بالوضع الذي يعيشه المهاجرون في الولايات المتحدة».
واستوحى بياسنيور عنوان الفيلم من اسم برنامج الحكومة المكسيكية «مرحبا يا ابن بلدي» الذي يسعى لحماية المهاجرين المكسيكيين الذين يعودون من الولايات المتحدة في زيارة لأقاربهم من الفساد. (د.ب.أ