أصبحت فكرة الاستعانة بممثلة شابة للمشاركة في بطولة أي فيلم مسألة صعبة جداً هذه الأيام، وكأن المجال الفني أصبح خاوياً من الممثلات الشابات، وهذه المشكلة واجهت العديد من المخرجين والممثلين.
وتجلت إحداها عندما اتفق الممثل محمد سعد مع الممثلة اللبنانية نيكول سابا لتشاركه بطولة فيلمه الجديد «الجمبلاطي»، وعند بداية تصوير الفيلم اعتذرت نيكول وأعلنت انسحابها، وذلك بسبب ارتباطها بفيلم آخر عنوانه «دستة أشرار»، ما أوقع سعد في مآزق، لأنه كان من المفترض أن يبدأ التصوير مبكراً حتى يستطيع أن يشارك بفيلمه في الموسم الصيفي المقبل.
ووقع في حيرة كبيرة في اختيار الممثلة التي ستقف معه واتصل ببعض الممثلات المعروفات فى الوسط، ومعظمهن اعتذرن بسبب ارتباطهن بأعمال أخرى، فاضطر إلى اختيار هبة السيسي ملكة جمال مصر لعام 2005.
والتي لم يكن لديها أي تجارب سينمائية قبل ذلك . و تكرر الموقف ذاته مع الفنان محمد هنيدي، عندما قرر البدء في فيلمه «وش إجرام»، وبعد الموافقة على السيناريو، بدأ في التفكير في البطلة التي ستقف أمامه، فلم يجد ممثلة أنسب للدور غير ياسمين عبدالعزيز التي وافقت ثم اعتذرت عند البدء بالتصوير لارتباطها ببطولة فيلم «دستة أشرار».
ولم ينزعج هنيدي من الموقف واتصل بالممثلة مي عزالدين التي أعلنت رفضها على الفور بسبب انشغالها بأكثر من عمل، وفي النهاية وافقت بشرى على القيام بدور البطولة وأنقذت الموقف.
كما وقع المخرج خالد يوسف في حيرة بين اختيار مي عزالدين وداليا البحيري لبطولة فيلمه الجديد «خيانة شرعية» أمام هاني سلامة. ولعل هذه الأزمات والمشاكل سوف تزداد فى الفترة المقبلة، لأنه توجد وفرة فى الممثلين الشباب خلافاً للشابات، الأمر الذي يتطلب فتح المجال أمامهن.
القاهرة ـ نور الهدى سعيد: