تبرز حاجة الشركات والمؤسسات، العاملة في الشرق الأوسط إلى البرمجيات الفعالة والمنيعة التي تمكنها من حماية استثماراتها بالشكل الأمثل، في الوقت الذي تشهد فيه المنطقة ارتفاعاً كبيراً في الاستثمار في تقنية المعلومات.

وعرض جستن دو، المدير التنفيذي لتريند مايكرو الشرق الأوسط وافريقيا، خلال كلمة ألقاها أمام مؤتمر «آي دي سي» لأمن تقنية المعلومات في دبي، تفاصيل التهديدات التي تواجهها الشركات، بغض النظر عن حجمها، حينما تكون العمليات على الشبكة غير آمنة.

وقال دو في كلمته: « أضحى العالم برمته شبكة مهولة مدعومة ببروتوكول الإنترنت - بروتوكول ضبط الإرسال، ولم يعد من السهل تعيين الحدود بين الشبكات.

وهناك جدل دائر بشأن نقل الاهتمام بالأمن من بوابات الإنترنت إلى الأجهزة المكتبية المستخدمة في المؤسسات، بما يضمن أن كل محطة عمل، وجهاز كمبيوتر محمول يحظى بحماية على مستوى المؤسسة، ويمكن عندها العمل على حمايته وإدارته بطريقة مركزية».

وكانت تريد مايكرو قد أطلقت مؤخراً معدات أمن الويب «إنترسكان» وذلك في إطار منهجيتها متعددة الطبقات لحماية أمن الشركات، وهي حلول جديدة مبنية على المنافذ لحماية الشركات ضد التهديدات المختلفة وهي تمتاز بإطلاقها عملية مؤتمتة لتقويم الأضرار.

وقد طرحت تريند مايكرو «إنترسكان» في الوقت الذي باتت فيه البرمجيات التجسسية والتهديدات التي تحيط بأمن المحتوى تشكل تحدياً مُرعباً لشركات تقنية المعلومات والمستخدمين النهائيين على حد سواء. وعلى سبيل المثال، أجرت تريند مايكرو في يوليو 2005 دراسة مسحية عالمية شملت الشركات والمؤسسات والمستخدمين النهائيين.

والتي أظهرت أن 39 % من المشاركين يعتقدون أن تقنية المعلومات لم تفعل كل ما يجب فعله لحمايتهم من البرمجيات التجسسية والبرمجيات الخادعة. وفي ضوء انطلاقة تقنيات الجيل الثالث من الاتصالات النقالة، أضحت التهديدات التي تحيط بالهواتف النقالة تتزايد يوماً بعد آخر.

إذ أظهرت إحصاءات في هذا الصدد أن عدد التهديدات المؤذية التي استهدفت الهواتف النقالة في عام 2005 وصل إلى 5938 تهديداً مقارنة مع 1526 تهديداً في عام 2004. وعلق جستن دو على ذلك بالقول إن هذه الزيادة التي بلغت 400 % إنما سببها انتشار الأجهزة المتقدمة.

دبي ـ «البيان»: