يتم خلال أيام الإعلان عن إطلاق عرض سياحي مشترك بين مصر للطيران والخطوط النمساوية يتيح للمسافر القيام بجولة تأخذه لزيارة كل من النمسا ومصر للاستمتاع بعوامل الجذب شديدة التنوع في البلدين. ويتضمن العرض المتكامل تذاكر السفر والتنقلات الداخلية والإقامة في مجموعة مختلفة من الفنادق مع تقديم أسعار منافسة للغاية.

والعرض الذي ينطلق رسميا من أول مايو يبدأ بدبي وينتهي بها لكن خط السير يتباين حسب رغبة المسافر إذ يمكن السفر من دبي إلى فيينا ثم إلى القاهرة قبل العودة إلى دبي. وهناك الخيار الآخر الذي يتيح للمسافر من دبي الذهاب إلى القاهرة أولا ومنها إلى فيينا قبل العودة إلى نقطة الانطلاق في دبي.

ومدة العرض أسبوع كامل ينقسم إلى ثلاث ليال في العاصمة النمساوية حيث الإقامة بفندق 4 نجوم ثم الأيام الأربعة الباقية في القاهرة حيث الإقامة في فندق 5 نجوم.

ويمكن تمديد الإقامة في إحدى العاصمتين أو كلتيهما او الحصول على خدمات إضافية لكن القيمة ستكون متغيرة بطبيعة الحال عما يقدمه العرض الترويجي المشترك الذي يبدأ بسعر 3960 درهما بالنسبة للمسافرين على الدرجة الاقتصادية. ويسري السعر المذكور من أول مايو وحتى 15 سبتمبر.

وقامت الناقلتان مؤخرا بتنظيم رحلة تعريفية لممثلي الإعلام بدبي وكذا لمسؤولي الشركات السياحية تمهيدا لإطلاق هذا العرض الذي جاء بعد ترتيبات مطولة لضمان زيادة فرص نجاحه.

ويأتي العرض المشترك انعكاسا لمستوى التعاون الوثيق والمتنامي بين الناقلتين اللتين ترتبطان معا بالرمز المشترك على جميع الرحلات. ويتيح الرمز المشترك لمصر للطيران للوصول إلى محطات.

إضافية وخاصة في وسط وشرق أوروبا حيث تعد الخطوط النمساوية من أفضل الناقلات التي تطير إلى هاتين المنطقتين، هذا إلى جانب الدول الاسكندنافية، فيما يتيسر ل«النمساوية» من خلال الاتفاق الوصول إلى محطات عديدة في الشرق الأوسط وافريقيا .

والتي تطير إليها مصر للطيران. وتسير الخطوط النمساوية ست رحلات أسبوعيا على القاهرة، فيما هناك خمس رحلات أسبوعيا بين العاصمتين النمساوية والمصرية لمصر للطيران.

كما يأتي العرض الترويجي المشترك بين الناقلتين بعد دراسة شاملة لسبل توثيق العلاقة بين الناقلتين. كما أن في ذلك خدمة القطاع السياحي عبر توفير منتج جديد وغير متاح للسائح من الإمارات، إذ يستمتع السائح بكل ماتقدمه فيينا لزوارها من المنطقة وخاصة في فصل الصيف. كذلك هناك القاهرة وهي إحدى الجهات التقليدية للسياحة العربية، وخاصة لما يتوفر بها من جو حميمي.

وتمثل فيينا المحطة الأولى للرحلة التعريفية بحق العاصمة الثقافية لوسط أوروبا إن لم تكن محور الثقافة والموسيقى في أوروبا من أقصاها إلى أقصاها.

لم لا وهي المدينة التي قدمت للبشرية يوهان شتراوس وفرانز شوبرت. لذا، ليس غريبا أن تتكون الصورة التي تقفز في ذهن كثيرين عند ذكر اسمها من الفالس والموسيقى ودار الأوبرا. كما تفخر بأنها موطن سيجموند فرويد والمقاهي المتناثرة هنا وهناك. أنها نقطة التقاء الشرق بالغرب في أوروبا، كما أنها تمثل ملتقى تجاريا وعاصمة لمنظمات دولية عدة.

وفيينا هي بلد الدانوب الازرق .. وهي مزيج من الفخامة الامبراطورية والتطور المدني والحداثة الكبيرة التي تتبدى في المرافق المختلفة على خلفية من الرقي والجمال الاخاذ، ما يقدم في النهاية لكل من يزور فيينا طيفا واسعا وثريا من عناصر الجذب.

وكما هي فيينا بتنوعها تختلف الفنادق التي تضمها العاصمة النمساوية بين ما هو عريق بأبهته الامبراطورية والحديث بما يوفره من خدمة عنوانها الحداثة الشديدة.

ومن أبرز الفنادق فندق انتركونتننتال الذي يطل على متنزه شتات بارك الشهير. ويضم الفندق 453 غرفة مزودة بأفضل التجهيزات وأرقاها. كما يحتوي الفندق 60 جناحا فخما وعددا من المطاعم والقاعات متعددة الأغراض.

أما من يودون الغوص في التاريخ واشتمام رائحته فليس هناك ما هو أفضل من فندق «هوتيل إمبريال» الذي أنشئ في العام 1863 ليكون سكنا لأمير وورتمبرج لكن القصر المهيب الذي يقف على الطريق الدائري في العاصمة النمساوية تحول إلى هوتيل إمبريال بموازاة المعرض العالمي الذي استضافته فيينا عام 1873 ليصبح منذ ذلك الحين رمزا للفخامة والأبهة بين فنادق فيينا. وإلى جانب ذلك تم تزويد الفندق بكل ما يحتاجه نزلائه من متطلبات الحداثة.

ومن قلب أوروبا يطير السائح- كما طارت المجموعة التي اشتملتها الرحلة التعريفية- إلى قلب المنطقة العربية.. إلى القاهرة.. المدينة التي تحتل مكانة بارزة بين مدن العالم السياحية. والقاهرة مدينة بالغة القدم وهي موغلة في تاريخ الحضارة الإنسانية وليس من مثال ابرز من منطقة الأهرامات التي تنتقل بزائرها في رحلة عمرها آلاف السنين.

وهناك خيارات متعددة للإقامة الفندقية في هذه المنطقة بمختلف درجاتها. ومن بين قائمة الفنادق فندق سوفوتيل الذي استضاف الوفد الإعلامي والسياحي ويتمتع بإطلالة رائعة على الأهرامات.

وتشغل القاهرة موقعاً فريداً أدى إلي التبادل والتأثير مع الحضارات الأخري كما كانت ولا تزال ملتقى للثقافة العربية والإسلامية، وإلي جانب المدينة القديمة الغنية بأمجاد الماضي تقوم القاهرة الحديثة بكل ما فيها من مقومات.

وعموما، فإن لمدينة القاهرة سحرها وجلالها الذي يشيع في الإنسان إحساساً عميقاً بتواصل مسيرة الإنسان وفخره بهذا التراث العريق الشاهد علي حضارات عدة. إن كل مكان فيها يحمل أثراً لواحد من عصور التاريخ حتى تكاد تكون المدينة الوحيدة في العالم التي توجد بها آثار لأربع حضارات هي: الفرعونية والرومانية والقبطية والإسلامية - وهي تحتويها جميعاً في بوتقة فريدة.

عرض دبي ـ «البيان»: