عقد منتدى المصرفيين جلسته الشهرية الرابعة لهذا العام ظهر أمس بمركز دبي المالي العالمي بحضور عبدالجليل درويش نائب رئيس لجنة التوطين بالمصارف ,وجمال الجسمي مدير عام معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية ومقرر لجنة التوطين بالمصارف, وسليمان المزروعي مقرر الملتقى والمدير الرئيسي للتسويق بمجموعة بنك الإمارات وعدد كبير من المصرفيين.

وتحدث في البداية سليمان المزروعي حيث قدم الشكر لإدارة مركز دبي المالي العالمي والدكتور عمر بن سليمان المدير العام للمركز ثم رحب بالزملاء الجدد مشيراً إلى أهمية الملتقى بوصفه يناقش قضايا مهمة تهم البنوك من خلال لقاءاته مع كبار المسؤولين في الدولة على صعيد جميع القطاعات.

كما استعرض المزروعي بعض الأرقام الخاصة بالنشاط الاقتصادي بالدولة باستقطاب شركة الاتصالات المتكاملة »دو« لحوالي 250 ألف مساهم اكتتبوا في أكثر من 4 مليارات درهم، ومساعي بنك أبوظبي الوطني للتوسع خارج الدولة بافتتاح فروع في كل من السودان، سلطنة عمان، الكويت، قطر.

كما أشار إلى تخصيص أبوظبي القابضة لثلاث من شركاتها عن طريق اكتتاب عام بمبلغ 856 مليون درهم. كما استعرض بعض النتائج الجيدة للبنوك في الربع الأول من هذا العام بزيادة بنك دبي التجاري لأرباحه بنسبة 35% والشارقة الإسلامي 32%.

كما تحدث جمال الجسمي مدير عام معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية ومقرر لجنة التوطين بالقطاع المصرفي عن تحديات التوطين بالقطاع المصرفي، مشيراً إلى ان قرار مجلس الوزراء ضم قطاعات شركات التمويل، الصرافة، وشركات التأمين إلى نشاط اللجنة وإلزامها بتوطين نسبة 4% من وظائفها الجديدة سنوياً، وأشار أيضاً إلى التوصية إلى محافظ المصرف المركزي بأن تكون للبنوك عطلة أسبوعية لمدة يومين هما الجمعة والسبت للحد من ظاهرة تسرب المواطنين إلى القطاع الحكومي بسبب هذه العطلة الأسبوعية.

وقدم الجسمي بعض الأرقام الخاصة بالتوطين لعام 2005 وهي ارتفاع عدد المواطنين العاملين بالمصارف من 1278 مواطناً عام 1997 إلى 6957 مواطناً العام الماضي، مبيناً أن نسبة التوطين الحالية الإجمالية هي 30% وهي أعلى نسبة توطين في الدولة مقارنة بالقطاعات الأخرى. كما قفز عدد العاملين من المواطنين في الإدارة العليا من 162 إلى 363 خلال نفس الفترة ومن 315 إلى 1262 في الإدارة الوسطى ومن 609 إلى 5170 في الإدارة الدنيا.

وأشار إلى أن 9 بنوك استطاعت توطين وظيفة مدراء الفروع بنسبة 100%. وأوضح الجسمي بأن هناك العديد من التحديات التي تواجه التوطين منها الاستقالات والظروف المجتمعية للمرأة والإجازة الأسبوعية، مبيناً أن اللجنة قررت المضي قدماً في توطين وظائف إدارات الخزينة والاعتمادات وإدارات الشركات بالبنوك.

كما ذكر بأن عدد المواطنين الذين استقطبوا في البنوك عام 2005 بلغ 2650 مواطناً وان عدد الاستقالات في نفس العام وصلت إلى 1560 استقالة ,وأن هذا الموضوع سيكون مثار نقاش من خلال جولات رئيس لجنة التوطين أحمد حميد الطاير ومقرر اللجنة على جميع المدراء التنفيذيين بالبنوك.

دبي ـ أبوبكر الأمين: